فكرة تؤدي إلى فكرة… لم نكن نتصور في خرابيش أن مجرد تجميع تويتات وسمة‪#‬JAN‪25 ‬ سيرسم لنا صورة عن أحداث الثورة المصرية وسرداً عن تفاصيل مجرياتها..

بدأت الفكرة عندما أحببنا أن نعيد منتجة إحدى أغاني الثورة المصرية على شكل تويتات ومسجات على الفيس بووك كراسلة مفادها أن وسائل الإعلام الجديد لعبت دوراً مهما في هذه الثوراة… وخلال عملنا قام أحد الزملاء في خرابيش بعمل بحث عن التويتات خلال الثورة وتجميعها لاستخدامها في الفيلم.

وخلال قراءتنا لهذه التويتات وجدنا أنها بالفعل تشكل تأريخاً وتوثيقاً لأحداث الثورة بتفاصيل مذهلة لا يمكن لأحد أن يتصورها..

في القدم كان المؤرخون وباحثوا السير يجمعون أحاديث الناس والقصص ويوثقونها في كتب.. كما لعبت الفنون والعمارة والأدب والشعر والسينما دوراً مهما في تأريخ الأحداث الإنسانية.. ثم جاءت وسائل الإعلام المرئية والتسجلية وأصبح الوسيلة التي يعتمد عليها في التوثيق والرواية..

والآن يبدوا أن التويتر سيصبح وسيلة من وسائل توثيق الحدث..
ولكن مع طريقة عرض جديدة مثل ما قامت به خرابيش مؤخراً

شاهد الفيديو التالي

  • Share/Bookmark

فأنا سأصدق الجزيرة، والعربية والـBBC وحتى الحرّة ولن أصدق أي كلمة تقال من أي إعلام رسمي عربي.

لن أصدق كلمة واحدة من إعلام نظام عربي رسمي إستغفل الشعب بعنجهية طوال عقود وكتم أفواههم طوال سنين ولم يذكر نظامه إلا بكل خير في الوقت الذي كانت تأن له الجراح، ثم أصدقه الآن وأصدق ما يقول به نظامه..

لن أصدق مؤسسات إعلامية رسمية إعتراها الفساد والواسطات والجهل والحمق الإعلامي…

لن أصدق إعلاماً يدار بمراكز أمنية…

سأصدق الفيس بووك وتويتر واليوتيوب وكل وسائل الإعلام العربية الموجهة والمدعومة والتجارية وغيرها ووسائل الإعلام الغربية الحاقدة وجارتنا إم محمد وشوفير التكسي أبو إبراهيم.. سأصدقهم كلهم ولن أصدق حرفاً واحداً من أي إعلام رسمي عربي…

جكاره

على الحكومات المتبقية أن تعمل على تنظيف إعلامها حتى تكون قادرة على خدمتها وقت الزنقة..

  • Share/Bookmark

media_forum.jpg

لقد عدت لتوي من منتدى الإعلام العربي العاشر المقام في دبي. وكان النقاش حول العلاقة بين إعلام تقليدي وإعلام آخر جديد يكرر نفسه طوال جلسات المنتدى حتى آخر جلسة فيه.. حلقة مفرغة يحاول كل طرف التهجم على الاخر أثبات أهمية دوره في الثوراة ومدى تأثيره..

وحتى أوضح وجه نظري للمرة الخمسين، فقد بدى جلياً وجود مدرستين فكريتين إعلاميتين. الأولى متمثلة بوسائل الإعلام التقليدية كالصحافة المطبوعة، والراديو والتلفاز. والتي إعتمدت بشكل أساسي على الهرمية المنظمة في صناعة الخبر وبثه باتجاه واحد دون التفاعل مع الجمهور أو معرفة دقيقة لهوية الجمهور المخاطب. أما المدرسة الأخرى وهي الإعلام الرقمي المتمثل بمنظومة المواقع الإلكترونية داخل شبكة الانترنت. وهي فضاء إعلامي مفتوح مباشر لا هرمية فيه في صناعة الخبر بحيث يكون الجميع فيه متلقين وصانعين وناقلين للخبر في نفس الوقت.

بالنسبة لي فأنا لا أكتثر كثيراً لإعلام الوسائل التقليدية وإنما ينصب إهتمامي أكثر في إعلام الانترنت. وبدل أن يكون طرحي عن مدى تأثير الانترنت علي الثوراة فإني أرى أنه من المهم دراسة تأثير الثوراة على المحتوى العربي في الانترنت.

فأنا على قناعة تامة بأن الثورات العربية لم تفرز خارطة سياسية جديدة في الشارع فقط وأنما كان لها تأثير ثوري للوجود العربي على الانترنت أصبحنا نعيش ثورة في الانتاج الإبداعي والمحتوى موازية لثورة الشارع..

فالأرقام بحد ذاتها تثبت هذه القناعة، فمع أننا ما زلنا نواجه تحديات كثيرة على مستوى البنية التحتية لشبكة الانترنت في كثير من الدول العربية فإننا نشهد قفزة كبيرة في عدد مستخدمي الانترنت وعدد الملتحقين بشبكات المواقع الاجتماعية.. فمثلاً خلال أسبوع واحد من شهر فبراير كان هناك مليون مشترك جديد على الفيسبوك في مصر. كما أن الدول العربية من أكثر دول العالم مشاهدة لليتيوب حيث أن هناك ما يقارب ١٢٠ مليون مشاهدة يومياً. أضف إلى ذلك فإن نسبة تحميل الأفلام تضاعفت عشرة مرّات عما كانت عليه سابقاً ما قبل الثورة..

وبغض النظر عن الأرقام، فأننا اليوم نرى أن الأفلام والمقالات والإبداعات التي ينتجها الأفراد والهواة العرب والتي يتم مشاركتها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية أكثر بكثير مما كان يتم مشاركته قبل أشهر مضت..

يمكنني القول أن التأثيرات المباشرة للثورة تتخلص فيما يلي

‫- ‬أصبحنا نشهد تغير جذري في القناعات لدى الشعوب العربية بحيث أصبحت الانترنت مصدراً من مصادر المعرفة والتأثير والتواصل. مما أدى لانتشار الانترنت بين كافة الأجيال وأزدياد المقبلين عليه.

- الانترنت لم تعد حكراً على النخبة فقط وأصبح من ضرورات الحياة مثل الماء والكهرباء والتلفاز والهاتف، وأزدادت نسبة الوقت الذي يمضيه الأفراد في العالم العربي على الانترنت.

‫-‬ من الناحية الفكرية، فقد أزالت الثوراة الكثير من الحواجز الاجتماعية والسياسية ورفعت سقوف الحرية والتي كانت من العوامل المؤثرة في قلة الانتاج الابداعي العربي الأصيل على الانترنت، وأصبحنا نرى زخماً إنتاجياً ومحاولات أكثر من الشباب العربي للظهور على الشبكة وفي المواقع المختلفة وتقبل النقد والحوار حول أعمالهم.

أضف إلى ذلك فإن عدد روّاد الأعمال العرب الشباب والذين يقومون بإنشاء أعمال وشركات ناشئة لهم على شبكة الانترنت في ازياد مستمر بعد أن بدأت الكثير من رؤوس الأموال تتجه للاستثمار في قطاع التكنولوجيا وخصوصاً بعد أزمة العقارات ودخول شركات التقنية العالمية الكبرى الأسواق العربية.

كل هذه الأمور أدت إلى نهضة فعلية نشهدها اليوم في عالم المحتوى والإبداع العربي على شبكة الانترنت. هذه النهضة ما زالت في بدايتها وعلينا أن ندرك أهمية المرحلة التي نعيشها ومدى تأثيرها علينا فكريا وسياسياً واجتماعياً…


شركة خرابيش من شركات رواد الأعمال العرب والتي تهدف منذ تأسيسها عام ٢٠٠٨ إلى انتاج رسوم كرتونية عربية على شبكة الانترنت


عالطاير.. برنامج شبابي كوميدي سعودي لقي شهرة واسعة على الانترنت وهناك المئات من أعمال الشباب العرب والتجارب الناجحة


علاء وردي من الفنانين الذين لقوا نجاحا باهراً على الانترنت بسرعة كبيرة وقدموا إبداعات لم تشهدها وسائل الإعلام التقليدية..

  • Share/Bookmark