bad_book_design1.jpg

bad_book_design2.jpg

من أكثر الأسئلة التي أطرحها دائماً وأحاول البحث عن إجابة لها.. ولأكون صادقاً أكثر فأنا نفسي لا أقرأ كثيراً.. فلماذا لا نقرأ الكتب العربية ولا نسخى بشراءها، هل صناعة الكتب مجدية للكثير من دور النشر لدرجة أن هذا الأمر مجرد مشكلة شخصية عندي أم أنه بالفعل لا توجد لدينا ثقافة القرآءة..

قررت في يوم من الأيام أن أشتري كتاباً عربياً لأقراءه. ولكن بمجرد النظر إلى رفوف الكتب بدا لي الجواب عن الأسئلة السابقة جلياً… وظهرت برآءة القاريء العربي… ببساطة كتبنا العربية لا تُقرأ. فهي من القباحة بمكان لا يمكنني تخيل نفسي أدفع نقوداً لشرائها. فكتبنا العربية تتميز بسوء الشكل ورداءة التصميم قلباً وقالباً لدرجة منفرة تفقد موضوع الكتاب هيبته ورونقه… أضف إلى ذلك المستوى السيء للطباعة والمواد المستخدمة في الطباعة. ناهيك عن فقر شديد في مواضيع الكتب وتنوع محتواها…

أرى أن على دور النشر البدأ بالنظر جدياً لما تقدمه للقاريء العربي وتعمل على الاستثمار في رفع الذوق العام حتى تكون هناك صناعة كتب حقيقية مجدية فعلاً وأن تقوم بإيجاد أفكارٍ إبداعية تضيف قيمة جديدة للكتب تنافس مصادر المعرفة التكنولوجية الحديثة. وحتى تكون هذه العملية سلسلة متكاملة فيجب أن تبدأ أيضاً من خلال رفع مستوى ونوعية الكتب المدرسية والتي هي أيضاً تتسم بالرداءة وسوء الذوق حتى تتعود أنفسنا على تقبل القرآءة باللغة العربية بشكل جميل ومتقن. وأقترح على دور النشر أن تقوم بعقد مؤتمر على مستوى العالم العربي لمناقشة هذا الموضوع وتبادل الخبرات والتعلم من خبرات الآخرين لنقل صناعة الكتب إلى مستوى أعلى.

  • Share/Bookmark