mai-nasir.jpg

دعمًا لصمود الأهل اليوميّ في فلسطين
دعمًا لبقائهم ولتمسّكهم بالأرض وحفاظهم عليها

أمسية غنائيّة للفنّانة اللّبنانيّة

مي نصر

لنغنّي الشجر و الحجر في أرض فلسطين ..
لنغني الأمل و الحرية و حق العودة ..
لنغني بياراتنا و قمحنا و الزيتون ..
لنغني بيتك يا ستي ..
نحن باقون ..

باقون ما بقي الزعتر و الزيتون بصوت مي نصر و العربية لحماية الطبيعة هنا في عمان …

أمسية غنائية تنظمها “العربية لحماية الطبيعة” و تُحيها الفنانة اللبنانية مي نصر لدعم مشروع
حملة المليون شجرة الثاني في أراضي فلسطين المُحتلة

يذهب ريع هذه الأمسية لزراعة 1500 شجرة مثمرة في قرى القدس، غزة و النقب على النحو التالي

- 500 شجرة مثمرة في القدس المُحتلة – قرية قطنة
- 500 شجرة مثمرة في غزة المُحتلة – بيت لاهيا
- 500 شجرة مثمرة في النقب المُحتل

يقلعون شجرة … نزرع عشرة و نبقى

ثمن زراعة شجرة واحدة في أرض فلسطين 5 دنانير
بحضورك الأمسية الغنائية تزرع شجرة …

اسعار التذاكر 5 و 10 دنانير
سيعلن عن اماكن بيع التذاكر قريباً

للحصول على معلومات اكثر عن العربية لحماية الطبيعة و حملة المليون شجرة يرجى زيارة الموقع الالكتروني www.apnature.org

  • Share/Bookmark

تبدأ الديباجة بمعناة شعب، ثم محاولات لرفع المعناة عن ذاك الشعب ثم تهديد ووعيد، فمجزرة، فتصعيد ومظاهرات وإدانات، ثم اجتماعات وقمم، ثم اجتماع لمجلس الأمن ومحاولت إدانة لإسرائيل، ثم تأتي أمريكا وتطفس الموضوع ويعود كل شخص في حال سبيله ويادار ما دخلك شر.

الغريب في الموضوع أن ظهور القوانين الدولية ونشأت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية وغيرها من النظام السياسي الحديث تزامنت مع ظهور الكيان الإسرائيلي. ونحن كشعوب إنسانية نتخبط بهبل مطلق ونحاول فهم الطلاسم الهزلية لميزان العدالة المعوج الذي بدلاً من أن نعدله أصبحنا نميل رؤوسنا لنراه عدلاً.

ربما بدأت هذه الإسطوانة الهزلية قبل أن أولد بعقود، ولكن من خلال حياتي القصيرة رأيتها تتكرر مئات المرات.. وأصبح الوضع بصراحة مملاً لدرجة أنه لا رغبة لي في أن أناقش أو أبرر مواقفنا تجاه الآخر. لأن الوضع بصراحة أصبح بكل معنى الكلمة تهبّل.

الشيء الغريب والمضحك في الموضوع أن دائرة اسطوانة الهبل بدأت تتوسع. وبعد أن كانت تلف نفسها بإطار من الغموض والترهيب، أصبحت ظاهرة كالشمس في غز الصيف، والكل عارف ومدرك وفاهم وراضي ومطاطي وكلّه بيشرب شيشا. لكن الحقيقة في الأمر أن أحداً منّا لا يعرف الحل، ولا يعرف كيف يمكن أن يخرج من هذه الحلقة الدوّارة. لذا نتخبط هنا وهناك أو ترانا ننتظر الحل من الرحمن على مبدأ آخرتها تحل حالها من حالها.

كل ما أفكر فيه هو أنه وبعد مئات السنين من الآن عندما تصبح عظامنا مكاحل، ماذا ستقول الأجيال اللاحقة عندما تقرأ تاريخنا والمهازل التي عشناها ومرّت علينا مرور الكرام.. يا شماتت أبله زازا فيّه..

  • Share/Bookmark