online_freedom.png

قرر شعتيلي في خطوة غير مسبوقة وبعد قرار الحكومة بنكش مخّاتها على المواقع الإلكترونية أن يَصُفَّ على الشمال ويتخلى عن خططه الطموحة في إصلاح العالم وأن يلتزم أقرب حيط متوفر في ظل الظروف المتاحة حالياً.. مع العلم أن معظم الحوائط الموجودة محجوزة لشوفرية التكاسي والمارة لتفريغ محتويات المثانة في الحالات الطارئة..

ولكم جزيل الشكر..

وبمناسبة السياسة الجديدة لحائط السلامة مُنع التعليق على هذا الخبر حتى إشعار آخر..

  • Share/Bookmark
معالى أمين عمّان،

إنطلاقاً من كوني عمّاني ، عشت فيها وترعرعت وانتميت إليها فإنه يحزنني أن أشاهد هذا المنظر وأن أقف هذا الموقف مراراً وتكراراً عندما أشاهد هذا الاستهتار بالإنسان العمّاني والمتمثل بعدم مراعاة أي جانب من جوانب السلامة العامة في عمليات الحفر والصيانة في شوارع المدينة وورش البناء بشكل عام..

أنا لا أتهم الأمانة بالتقصير وأعلم أن هناك كثير من الجهات والمقاولين يقومون بعمليات حفر وصيانة متنوعة داخل المدينة.. ولكن التقصير يمكن في عدم التشديد على هؤلاء في الالتزام بوسائل الحماية للأفراد والأشخاص والعامة المستخدمين للطرقات.. وصراحة أنا أعتبرها إهانة شخصية لكل عمّاني بأن حياته وسلامته لا تحترم في هذه المدينة التي ينتمي إليها ويعزّها..

إذا أردنا أن يحترم العمّاني مدينته فعلينا أن نحترمه أولاً وأن نقدر حياته وسلامته، وكم سمعنا عن حوادث سقوط أطفال في حفر مماثلة أو عن تدهور سيارات بنفس السبب..

لقد أصبحنا في سنة جديدة، كنّا قبل زمن نقول عنه المستقبل، ولكن المستقبل لم يتغير عن الماضي ومازلنا لا نحسن إحترامنا لأنفسنا واحترامنا لدقة أعمالنا أو حرفيتنا..

ألم يحن الوقت لتصحيح الأمور بحزم ودقّة وصرامة.. ماذا تحتاج الأمور غير الإرادة والمتابعة والمبادرة؟ هل ستكون حياة عمّاني آخر الثمن لذلك؟

Hole in one of Amman’s streets !!

Hole in one of Amman’s streets !!

Hole in one of Amman’s streets !!

  • Share/Bookmark