Sheep Attack!!

November 27th, 2009

Sheep attack

Have you noticed your Facebook account lately!! Due to the Adha Eid people shared their greetings through e-card images using sheep in many different concepts trying to spread fun and smiles before the Eid. The sheep now is considered an overused icon or symbol for this religious celebration each year you get spammed by herds of digital sheep.

happy_eid_kharabeesh.jpg

  • Share/Bookmark

Sha3teely in Coaster bus in Amman

لظروف عديدة تتعلق بالطفر والقرف والزحمة والسخام، قررت استعمال المواصلات بدل السيارة و صرت أروح كل يوم على الشغل عن طريق باصات الكوستر.. محسوبكم ساكن في منطقة الجامعة الأردنية وشغلي بالشميساني قرب فندق الماريوت وبالتالي فإن حظّي السعيد وضعني في أكثر الشوارع وفرة من حيث خطوط النقل والمواصلات.. فكل الباصات القادمة من الشمال وخارج عمّان باتجاه وسط المدينة والمجمّع تمر من خلال شارع الملكة رانيا.. وبالتالي مشكل] الوقت محلولة أحسن بكثير من دولة زي اليابان! بحيث بقدر أضمنلك مرور ٣ باصات معاً ” مش باص واحد” كل نصف دقيقة من أمامك، والثلاث باصات بتسابقوا مين يركبك قبل.. صراحة مش راح تلاقي هذا التفوق في الخدمة لا في اليابان ولا ألمانيا ولا في أي دولة متقدمة أخرى..

ومن فوائد المواصلات ما يلي “عد ياسيدي”:
- التخلص من الكلتش ودعسة البنزين والغيار..
- عدم الاضطرار للبحث عن صفّه للسيارة..
- تقليل نسبة زفارة اللسان بما يقارب الـ ٨٠٪..
- التخلص من أسباب المخالفات المرورية..
- تقليل استهلاك الطاقة والبنزين..
- إتباع أنماط صحيّة كرياضة المشي وأحياناً الركض “عشان تلحق الباص”..
- التعرف على وجوه بائسة جديدة..
- التخفيف من معناتك الشخصية عندما تشاهد أشخاص مسخمطين زيّك..
- الاستمتاع بمواقف طريفة ومشاكل تعلمك دروس عظيمة في الحياة..
- القدرة على السرحان والتأمل من دون أن تهكل هم الاصطدام بمؤخرة سيارة أخرى..
- الحصول على مساج شامل من خلال الكراسي الهزّازة المتوفرة في جميع الباصات..
- تتعلم هندسة استغلال المساحات الضيقة وكيفية دحش أكبر قدر ممكن من الأشخاص ضمن نطاق ضيّق..

ملاحظة:
- هذه الفوائد لا تشمل التكاسي الصفراء!
- للشباب العزّابية: إن فكرة تزبيط فتاة داخل باص الكوستر هي فانتازيا خيالية غير قابلة للتطبيق أبداً، مع أنّي إستعملتها كغطاء أمام أقاربي عند سؤالهم عن كيفية تعرّفي على زوجتي، فكان الجواب أنّي تعرفت عليها في باص المؤسسة والذي لم أتوقعه أبداً أن هناك من صدّق هذه الفكرة، ربما لحد الآن..

  • Share/Bookmark

ليش بكره الشتا؟

November 18th, 2009

sha3teely_winter.png

أنا إنسان الله خلقني بحب الشمس وبتحمّل الحر وما بقدر على البرد.. زمان لمّا كان في خير وتكرم علينا الدنيا وتشتّي كان يصيبني إكتئآب.. بس هلأ لمّا كبرت وصرت بفهم أنه البلد ما فيها مي والمطر عم بخف صرت أخاف أزعل من الشتا عشان ما يزعل منّا.. لأنه صراحة وضعنا المائي مزري والله يرحمنا برحمته..

بس سبب كرهي للشتا برجع لمّا كنت ولد صغير.. سكنا خلدا في أول الثمنينات وكانت لسّه كلها أراضي زراعية.. وكنت في مدرسة حكومية بعيدة ستة كيلوا عن البيت وبرقعها ترويحا مشي كل يوم.. بالشتا كانت الشوارع كلها برك مي وكان أصحاب السيارات والشوفيرية ولاد حلال ما بصدقوا يلاقوا ولد صغير ماشي جنب بركة عشان يزر شوي على البنزين ويحمم الولد.. كنت أروّح على البيت غرقان مي لحد الكلسون… وكنت أقعد جنب الصوبة أغير أواعيي ساعة وبالعادة كانت الوالدة الله يسهّل عليها تلبسنا ١٥ بلوزة وعشر بنطلونات فوق بعض هادا غير البالطو والجكيت.. هلاّء غير قصّة المي والتبلبل كان في عندك الطين.. كان يزيد طولي نص متر من قد الطين اللي يعلق على البوط.. واقعد ياولد حت بالبوط عالإسفلت والحشيش عشان ما تخبّص الدار للوالدة.. وطبعاً بتكون جراباتك كلها معبية مي وبتصفي رجليك مخمجات من كثر البرد والرطوبة.. وأكثر إشي كنت أكره لمّا تنزل برابيري وانت ماشي من البرد وتنشف.. شعور زبالة… كانت المحارم جيب وقتها رفاهية..

وطبعاً من ذكريات الشتا المؤلمة حبسة الثلج لأيّام وأسابيع.. والله يرحم هالأيام لمّا الواحد تطلع ريحته من قلّة الحمّام والحبسة، ومستوى الأوكسجين في الدار ينحدر وريحة الفصوص تفحفح وما في مجال تفتح الشبّاك تهوي لأنّك راح تموت من البرد.. هذا غير قصّة السبع حرامات واللحاف اللي وزنه ٢ طن ونص.. وتقعد ترجف تحت الحرام ساعة عبل ما يدفى الوضع..

أحقر المواقف التي عشنها في الشتا لمّا تكون أصابعك وإيديك زرق من البرد ويطلعك المعلّم في المدرسة توكل قتلة على الصبح وينشن إبن الذين على طراف أصابعك.. وقال يقعد المحترم يتخوّث ويضحك عليك إنّه قاعد بربيك وبدفيك.. يفظح عرظ هيك ترباي على هيك تدفئة..

قولتولي ليش بكره الشتا؟؟؟ بدكوا الصحيح أنا صارلي كم سنه بحب جيته علينا وياريت يرجع زي ما كان أوّل..

قولوا يا رب!!

  • Share/Bookmark

Once upon time, some Arab guy living in US wanted to search some Arabic terms but he did not have an Arabic keyboard so he created Yamli.com. His name was Habib Haddad. Habib created a new concept of what we call now, the 3arabeezi language..

yamli.jpg

Now google in an extraordinary move brought this concept into their services by introducing a new feature on Gmail, where you can write Arabic words using latin alphabets.

ta3rabozi.jpg

This means that the Arabic language is officially entered a new level of technology and hopefully this tough competition will come up with huge development in Arabic usage over the internet..

  • Share/Bookmark