What the hell is this?!!

April 30th, 2009

pipe_in_the_road.jpg
Someone please tell me what the hell is this.. are we under attack by aliens pipes!!or did it grow by it self!! No signs or warnings!!

Be3arthko!! Shu Hath..

  • Share/Bookmark

Becoming a storyteller

April 28th, 2009

Whenever I see someone, I wonder how many stories he lived or kept inside him. Whenever I see a light coming from a home or a window at night I wonder what stories happened inside that house. Maybe because I have a big nose, or maybe I have a passion for telling stories and living them.

fannas3.png

Our existence in no more than stories to be told or kept as secrets. Stories are told every second in every inch among everyone.

These words come out of passion. A passion from someone who decided to become a storyteller.

But the question is? How can this storyteller make a living out of this passion?

He found Kharabeesh with other people who believe in the power of storytelling. A place where storytellers can narrate their stories to others. A place where creative writers and artists can meet together and tell stories about their lives, culture, people and believes. Kharabeesh is the cradle for the untold stories.

kharabeesh_website.jpg

kharabeesh_web.jpg


Check out Kharabeesh.com

  • Share/Bookmark

أنا أحب الواسطة

April 27th, 2009

من منّا يستطيع أن يعيش من غير واسطة؟ من منّا لم يستخدم الواسطة في حياته ولو لمرّه؟ تخيل لو أننا نعيش من غير واسطة!! إذاً لماذا نحارب الواسطة يا إخوان.. لماذا نميّز المجتهد عن العواطلي؟ لماذا نميز الخاري عن القاري.. كلنا بشر وكلنّا سواسية في الحقوق إلا من كانت واسطته كبيرة!

إن الواسطة هي إيمان عميق وعقيدة راسخة بأنه لا نجاح هنا إلاّ بواسطة.. إن هذا الشعب إختار حكم الواسطة كخيار إستراتيجي بدلاً من الديموقراطية.. وعليه تم تأسيس “مجمّع واسطات العبدلي” أو ما يعرف في دول أخرى بالبرلمان ليكون منارة لكل واسطات العالم.

لماذا نتعب وعندنا القدرة على تدبير واسطة. لماذا نثق بأنفسنا وقدراتنا وعندنا واسطة. نأكل، نعيش، نشخ وننام بالواسطة. لا نريد حقوققنا ولا نريد حرّية ولا عدل ولا مساواة.. بل نريد واسطة كبيرة.

kh_wasta.png

  • Share/Bookmark
من مصر، من الأرض التي حضنت أعظم فنانين الكاريكاتير العرب، أمثال مصطفى رحمة، عبدالعال، جورج بهجوري، محي الدين اللبّاد، جمعة فرحات، سعيد رفقي، زهدي العدوي والكثير الكثير من عظام فن الكاريكاتير الذين خلّدوا بخطوطهم الساخرة واقعنا المعاصر ومآسي الشعوب العربية ومعاناتهم اليومية.. تلك التي لم ولن يقدر على توصيفها أي مؤرّخ في العالم.

doaa_01.gif

doaa_02.gif

من مصر، يأتي جيل معاصر جديد من الرسّامين الشباب في مقدمتهم دعاء العدل، يكملون مسيرة الكبار ويغنون فن الكاريكاتير العربي بدماء جديدة مفعمة بالحيوية والثورية والتجدد. بمجرد أن تشاهد رسومات هذه الفنانة وأسلوبها المميز في تصوير الشخوص والأحداث فإنك تقع أسيراً لتلك الخطوط والمنحيات التي ترسم إبتسامة خفيفة تسلط الضوء على واقعٍ نعيشه. وما يميز الكثير من أعمال الفنانة دعاء هو دمجها الساخر بين الواقع والفنتازيا وبين أحداث اليوم وأساطير الأمس التي تنبع من ثقافتنا ومخيلتنا.

doaa_03.gif

doaa_04.gif

doaa_05.gif

لتعرف أكثر إقرأ هذه المقابلة مع الفنانة دعاء العدل
كما يمكنك متابعة أعمالها والتواصل معها من مجموعة رسومات الفنانة دعاء على الفيس بووك

  • Share/Bookmark
أدبيات التدخين في المجتمع الأردني
على مبدأ عفّط والله لا يرد الناس، تتمحور علاقة مجتمع المدخنين في الأردن مع غيرهم من باقي أفراد المجتمع “القلّة”.. وتتجلى أكبر مظاهر تحدي السلطة عندما يتعلق الأمر بشفطة سيجارة، فهنا لا حكومة ولا قانون ولا جيش يقف في طريق الخرمان.

في هذا البلد وعلى عكس بقية دول العالم، فإن المدخن هو صاحب الحق في التدخين داخل الأماكن العامة، وإذا حاولت وتجرأت وطلبت من أحدهم إطفاء سيجارته فكأنك أتيت على شرفه وقد تقع في مصيبة لا تحمد عقباها.

في هذا البلد يدخن الجميع تحت إشارة ممنوع التدخين.. من المطار وحتى سيارة التكسي.. لا معنى لأي إشارة ممنوع تدخين…

“التدخين حرية شخصية، بس إيذاء الناس بدخانك وقاحة وعيب.. إفهم يا بني آدم”

no_smoking.jpg
عندما تصبح أوامر وزير الصحة حبر على ملصقات ولا حدى فارقة عن ****

الدخّان للجميع بلا حدود
في أحد المولات وجدت أشخاصاً يدخنون.. لم أنزعج لمجرد أنهم يدخنون في مكان يمنع فيه التدخين ولكن كان بعصتي الكبرى أنهم أطفال لم يتجاوز عمرهم الثانية عشر. بغض النظر عن الظروف التي جعلت هذا الطفل يدخن كان نفسي أعرف مين إبن الحرام الذي باع هؤلاء الأطفال علبة السجائر!!! لحد الآن لم نصل لمرحلة من الإنسانية لسن قانون يجرم بيع السجائر لمن تقل أعمارهم عن ١٨ وتطبيق هذا القانون.

إن لدينا في مجتمعنا عادة حقيرة تتمثل في إرسال أطفالنا إلى الدكّان لشراء علبة سجائر “روح ياولد عالدكّان وهاتلك بكتين جولد كوست”. وهو لا يدرك ذلك الأب الحقير أنه يقوم بتوريث لعنة الدخان التي حلّت عليه لأولاده وأولاد أولاده لمجرد أنه تكاسل للذهاب إلى الدكّان..

المصيبة الأكبر التي شاهدتها كانت في إحد المولات وفي غرفة زجاجية لا تتعدى مساحتها المترين حيث يلعب الأطفال هناك. وفي هذه الغرفة الضيقة المليئة بالأطفال كان هناك أمهتان تدخان داخل الغرفة دون أدنى ضمير.. والمصيبة الأكبر والأكبر أنني لم أجد مسؤولا واحداً داخل المول لمنعهم من التدخين…

“يا أخي شي بفلق!”

  • Share/Bookmark

rainbow_st_cart.jpg

I had a very bad experience when I had to pull my kid’s stroller at the Rainbow street.. I had to left the stroller many time in and out the sidewalk. I had to drag the stroller on a very ruff pavement and I had a very hard time crossing the road or moving from point to point.

They spent thousands of dinars to revamp the street and they could not think of how a stroller can move inside it.. Mobility in this street sucks.

  • Share/Bookmark

I could not believe my eyes when I saw the quality of production and the level of sophistication of this animation. This is way much better than some of what we see now days. It was at the same quality and production level of Mickey Mouse animation and that time..

What happened? Look now at Disney..!!

  • Share/Bookmark

كان يا مكان في وقت ليس بزمان، وفي إحدى شوارع جبل الحسين القديمة، يوجد دكّان صغير إسمه دكّان علاء. هذه القصة عن رجل ضرير تحوّل من صاحب بسطة إلى صاحب دكّان… قصّة شبيهة بقصة الأميرة سندريلا ولكن بدلاً من سندريلا كان علاء وبدلاً من الجنيّة كان هناك مجموعة من الشباب اجتمعوا على الخير.


إخراج: عمروالطوخي

علاء

ولد علاء ضريراً لا يبصر النور. ولكنه تعلّم ودرس كما يدرس المبصرون وأنهى الثانوية العامة.. ولعلاء الكثير من القصص الطريفة التي يرويها.. فيروي لنا قصصه مع أسئلة الخرائط ومعاناته في رسمها.. وكيف صمم على النجاح بالرغم من أنه أعاد تقديم إمتحان الثانوية أكثر من مرّة… كما يروي لنا قصّة طريفة عن رجل قام بصفعه لأنه ظن أنه ينظر إلى زوجته قبل أن يكتشف أن الرجل الذي أمامه ضرير.. علاء وبالرغم من كل الظلام الذي يحيط به.. لديه قدرة عجيبة على تحويل معانته إلى نكت طريفة.

البسطة

توفي والد علاء وهو مازال مراهقاً صغيراً وأصبح على عاتق علاء مسؤولية كبيرة تكمن في رعاية أسرة من خمسة أفراد. ومن هنا بدأت رحلة أخرى لعلاء حيث لم يجد سوى العمل على بسطة صغيرة قرب أحد المساجد في عمّان. ولم يكن الأمر سهلاً بالنسبة له، فقد كان فريسة سهلة لكبسات الأمانة والتنمية الإجتماعية، وهكذا ظل حال علاء حتى التقى بالشباب…

زبائن خير

بالرغم من زبائن الأمانة، كان هناك زبائن من نوع آخر، توفيق وخالد صديقان من روّاد ذاك المسجد الذي حوى بسطة علاء. وفي كل مرّة يمر بها توفيق وخالد من أمام البسطة تقصر المسافة بينهم حتى أصبح السلام واجباً بين الشباب. وفي كل مرّة يمر توفيق أو خالد من أمام البسطة يتوقفان قليلاً للاستماع إلى قصص علاء الطريفة واسلوبه الساخر في وصف واقعه الذي يعيش.

إختفاء علاء

وفي يوم من الأيام اختفت بسطة علاء وطال غيابه واستمر هذا الوضع ما يقارب الشهرين مما أثار استغراب كل من توفيق وخالد اللذان سوارهما القلق والحيرة تجاه صاحب البسطة الضرير. وبعد شهرين عاد علاء إلى موقعه فسارع توفيق وخالد لسؤاله عن سبب هذا الغياب. فكان السبب أن التنمية الاجتماعية إعتقلت علاء بسبب البسطة وأصبح هذا العمل لا يجدي نفعاً أبداً ولكن لا يوجد لديه أي خيار آخر سوى الاستمرار في هذا الدوّامة. ومنذ تلك اللحظة قرر خالد وتوفيق أنه أصبح من الضروري تغير واقع هذا الرجل المأساوي ومساعدته بأي طريقة.

document.jpg

مشروع كشك

في البداية حاول خالد وتوفيق تأمين كشك صغير لعلاء يستطيع من خلاله العمل ولكن عملية الترخيص كانت مستحيلة.. فمنذ ثماني سنوات “وقبل التعرف على خالد وتوفيق”حاول علاء عدّة مرات ترخيص كشك صغير ولكن كان مصير هذه المحاولات الفشل بحجة أنه ضرير.. ومع كل هذا حاول كل من خالد وتوفيق ترخيص الكشك ولم يفلحوا أبداً حتي مع جهودهم في تدبير واسطة لذلك.

بصيص أمل.

وبعد أشهر عدّة إتصل علاء بالشباب وأخبرهم أن هناك بقّالة معروضة للبيع بالقرب من منزله. ومع أن الرقم كان فلكياً بالنسبة لعلاء ” ٨٠٠٠ دينار” إلاّ أن هذا الأمر لم يثبط من عزيمته وإقدامه. وهنا بدأ الشباب بالتفكير جدياً في المشروع ومساعدة علاء على تحقيق هدفه.

الجنّية اشتغلت مع الشباب

وجد توفيق وخالد أن مساعدة علاء لن تكون مجدية بمجرد إعطاءه بعض النقود وأن عليهم أن يعملوا أكثر من أجل تغير حياته جذرياً. ومن هنا قرر الإثنان أن يتحول علاء من صاحب بسطة إلى صاحب دكّان قادر على شق الطريق بنفسه.. يقول توفيق: إن ما دفعنا لمساعدة علاء هو طموحه وإصراره على النجاح وخوض التجربة دون تردد. وبما أننا أنا وخالد من أصحاب الشركات الناشئة كانت لدينا رؤيا بأن نقوم بتطبيق الأفكار والنظريات والمعايير المتعلقة بإدارة الأعمال وتطويرها في مشاريع صغيرة تخدم المجتمعات الفقيرة وقد كانت هذه فرصة لنا للتجريب والعمل على أن يكون مشروع دكان علاء قابلاً للتطبيق و أن تكون لديه صفة الديمومة والتوسعيه. وبالتالي يمكن تحويله إلى نموذج يمكننا أن نطبقه مع أشخاص آخرين.

جمع رأس المال

بدأت عملية جمع المبلغ لشراء الدكّان، وقد ساهم الجيران والمعارف وأهل المسجد في ذلك.. وقام خالد وتوفيق بإقناع إمام المسجد بإلقاء خطبة عن المشروع لدعم الفكرة. وفي النهاية تم تحصيل المبلغ إمّا على شكل تبرعات أو ديون يتم سدادها من أرباح المشروع فيما بعد. ولكي يضمن كل من خالد وتوفيق نجاح المعروف بدأوا بطبيق الأفكار التي تساعد على تطوير العمل وديمومته.. فتحدثوا إلى صاحب محل تجاري ناجح وأخبروه القصّه، ولم يطلبوا منه دعماً مادياً بل طلبوامنه أن يقوم بتدريب علاء ونقل ما يستطيع من خبرات لديه، فاستحسن الفكرة ووافق على الفور.

صعوبات

لكن صاحب المحل التجاري الناجح وجد أن جهوده ستذهب سدى لأن حال الدكّان والبضاعة التي فيها كانت في حالة مزرية وشحيحة. فاقترح على خالد وتوفيق جمع نقود أخرى لشراء بضاعة جديدة. وبالفعل تم جمع مبلغ آخر من المال على شكل تبرعات أو ديون لتأمين المحل بالبضائع. كما استطاع الشباب أن يجدوا بائع جملة يمول المحل بكميات قليلة تناسب إمكانات علاء الحالية. ثم طلب توفيق من عمرو “وهو مخرج للأفلام” من تصوير المحل قبل وبعد البضائع الجديدة، إلاّ أن عمرو وجد أن حال المحل مزري ويحتاج بالعربي إلى نفض “فاقترح أن يتم تنظيفه ودهانه من جديد”. ولكن الوقت لم يكن في صالحهم فالدكّان قريب من مدرسة للبنات وقد شارف إنتهاء العطلة وبدأ دوام المدارس، فكان لا بد من البدأ بعملية التغير بأسرع وقت.

ورشة قلب المحل | إكستريم ميك أوفر

في صباح يوم جمعة، إتصل بي عمرو وأخبرني أنه يريد أن يأخذني إلى مكان ما بعد صلاة الجمعة. فكان المكان دكّان علاء وهناك قابلت علاء وأخاه ووالدته وعرفت عن حكاية علاء. وقال لي عمرو أنهم يريدون تغير المحل خلال يومين.. ظننت في البداية أنه كان يمزح ولكن عمرو لم يكن كذلك. وبالفعل كانت حماسة عمرو تشعل الجميع.. وبدأ العمل.. وصراحة تحول العمل من مجرد دهان جدران إلى تغيير كامل للمحل… وبدأ الشباب بالاتصال بمعارفهم من الحرفيين من حداد ونجّار وكهربائي ودهّين ومعلّم ألمنيوم. وشارك الكثير من الشباب والأصدقاء كل حسب خبرته ومستطاعه.. كما ساهم شباب الحارة وأصدقاء علاء في كثير من الأعمال التي شملت النقل والتنظيف والمساعده وسهروا حتى أوقات متأخرة لإنجاز العمل. ومن الأشخاص الذين برزوا في هذه الورشه شاب أسمه محمد عوّاد، الذي أخذ على عاتقه إدارة المشروع وتوفير كل المستلزمات التي كان أي شخص في العمل يحتاج إليها.

بصراحة لم أكن أصدق أن الشباب قادرون على إنجاز هذا المشروع، حتى في كثير من الأحيان كنت أحس أني مُثبط للعزائم بحجّة الواقعية. ولكن حماسة الشباب أسكتت كل منطق كان لدي. صحيح أن العمل أخذ أكثر من يومين ولكن لولا إصرارهم لما تم إنجاز شيء. يذكر أن تكلفة نفض المحل لم تتجاوز الـ١٥٠٠ دينار أو يزيد بقليل.

بداية الطريق

بعد الانتهاء من العمل تحسنت أوضاع البيع والشراء وتضاعف المدخول وأصبح علاء قادر على إعالة أسرته وأصبح فرداً عاملاً ومنتجاً في هذا المجتمع، وفي الوقت الحالي يقوم هادي -وهو محاسب متخصص- بأعمال إستشارات وتدريب في الإدارة المالية والمحاسبية في المشروع. أمّا بالنسبة للمدرسة المجاورة فقد قام الشباب بشرح القصة لمديرة المدرسة التي أبدت دعمّا كبيراً لفكرة الدكّان وساعدت على ترويج الدكّان بين طالبات المدرسة.. ولكن مازالت هناك تحديات كبيرة أمام علاء وهي تسديد الديون المتراكمة وضمان إستمرار العمل. والآن تأتي الخطوة التالية لعلاء وهي تعلّم قيادة السيّارة!! ربما!

مجتمع الخير

إن في هذه القصّة الكثير الكثير من الدروس والعبر المؤثرة، وربما لأنني عشت هذه التجربة وكنت جزءا منها فإن لهذه الدروس والعبر وقع آخر علي. ولكن من أهم الأشياء المؤثرة هو طموح وإصرار علاء الذي ألهم الجميع وجعلنا أطفالاً صغاراً أمام معلّم كبير مثله. أضف على ذلك عفوية كل الأحداث وتتطورها بشكل فاق كل توقعات الجميع، فمن فكرة كشك إلى دكّان إلى مشروع. لقد أثبتت هذه التجربة أن أي شخص قادرٌ على فعل التغير وإحداث فرق حتى ولو بمجهود قليل. وأن المساعدة ليست بالضرورة أن تكون تقديم مبلغ من المال أو التكرم بأشياد عينية، إن كل واحد منا لديه خبرة معينة في مجال ما يمكن أن يشارك بها الآخرين فتساعدهم على تغير حياة الكثيرين وإحداث فرق لا يمكن لأي دينار أن يحدثه. كما جعلتني أدرك هذه التجربة أن بذرة الخير موجودة لدى الجميع، مهما كانت أفكاركهم أو إتجاهاتهم، وأن عمل الخير معدي وقادر على التأثير في الجميع. وأن المجتمع في لحظات الحاجة قادرٌ على التكافل والوقوف في صف واحد من أجل التغيير.

جولة في المحل قبل التغير

جولة في المحل بعد التغير

تصوير وتنفيذ: عمرو الطوخي

أبطال القصة الحقيقيون

أصحاب الدكّان
علاء سلامه
علي سلامه
شباب الحارة
وسيم مجالي
حسن شعبان
عادل خطيب
زيد دوله
طه أبوصالح
متطوعون
أصحاب فكرة المشروع: خالد كلالدة
أصحاب فكرة المشروع: توفيق سعد الدين
متابع للمشروع: زيد سعد الدين
إرشاد وتوجيه لعلاء في الإدارة: عبدالكريم النوباني
تصوير وإخراج وأعمال أخرى:عمرو الطوخي
إدارة المشروع: محمد عوّاد
إستشارات فنيّة: وائل عتيلي
إستشارات معمارية: وفا النابلسي
محاسبة وتدقيق: هادي كرمي
شكر خاص
السيد زاهي دروزة
السيد علوان العلاونة
السيد أنور الكالوتي
السيد كامل البرغوثي

مؤجر المحل: أحمد أبوصالح

محلات الرزق التجارية
أعمال الكهرباء: رأفت عريقات

أعمال الدهان: أشرف أبو الشوارب وفريقه

أعمال صيانة الثلاجات: جمال

أعمال حدادة: جلاء عبدالجبار وفريقه
أعمال نجارة: محمد عساف
شركة تجارة الألمنيوم
عدنان للاعلان
استيتية للبرادي والأرضيات

نيروخ للأرفف والخزائن

  • Share/Bookmark

I’ve just noticed the new design and layout of Al Jazeera website. Completely new user-experience and completely new look. The site took some of the design concepts used in BBC website such as the AJAX based box and customizable layout which made it very similar to the BBC site.

aljazeerah.jpg

To tell you the truth I prefer the old design where I can see a clear stream of news and more of al Jazeera identity.. but now I only see boxes here and there.. I think they can more innovative and believe that they’ve should design the website based on there user-experience and feedback and not based on other websites model.

  • Share/Bookmark