مقال ساخر للكاتبة رؤيا البسام على موقع عمّون الإخباري
طبعاً المواصفات المطلوبة للوظيفة تنطبق علي مما جعلني أفكر جدياً في التقدم لهذه الوظيفة

مطلوب شميمة
2009-03-29عمّون
رؤيا البسام

أعلنت وزارة المياه والري عن حاجتها لعدد من الشواغر الفنية في الوزارة وسلطة وادي الأردن وجاء في الإعلان ( تحتاج وزارة المياه والري لعدد من الموظفين من ذوي الخبرات العملية حيث تحتاج إلى عشرة شميمة لتعينهم في شواغر بدل أجهزة رصد المياه تحت مسمى وظيفي ( شميم محترف) ووصفت الوزارة الوظيفة بان يجلس الشميم على قناة الملك عبد الله لشم رائحة المياه القادمة من إسرائيل والتأكد من صلاحيتها وخلوها من الفضلات والزيوت “اليهودية” والعمل سيكون على طريقة الشفتات مؤكدة دفع رواتب مجزية وحوافز بدل استخدام المنخار وبدل خطورة مهنة وبدل تلوث وبدل عطش وبدل أكل هوا.

إنقر هنا لتقرأ المقال كاملاً

ملاحظة: هذه الوظيفة تحتاج إلى طموح عالي

  • Share/Bookmark

ثقافة الخوف

March 29th, 2009

القمع الفكرى والسياسي، عصا الجلاّد، الأجهزة الأمنية، المخابرات، ما وراء الشمس.. كلمات تعشش في أذهاننا كالكوابيس المرعبة.. تربينا عليها ورضعناها لتصبح أشبه بأسطورة خوف نؤمن بها إيماننا بالقدر…

Don’t say your openion; it hurts!! a cartoon about freedom of speach and the culture of fear.

إن من أكثر التحديات التي تواجهنا في الوقت الراهن هي ضعف حالة الشعور بالمواطنة. وهناك العديد من القضايا والأسباب التي سببت مثل هذه الحالة من الضعف. وبرأي المتواضع فإن ثقافة الخوف هي من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الانتماء واستبدال مفهوم الحب والانتماء بالخوف والاختباء، وهذا ما يؤدي إلى تغذية التطرف والعنف والعدائية.

إن ثقافة الخوف ليست قصراً على المواطن فحسب، بل هي مزروعة في عقول الكثير من المسؤولين والموظفين في دوائر السلطة فتجدهم يتشددون بطريقة قد تؤدي الى تقويض الكثير من الحقوق والحريات التي ينص عليها القانون والدستور بداعي الأمن والمواطنة وبشكل غير مبرر.

إن علينا جميعاً أن نعترف بأن الزمن قد تغيّر، وأنّه ما كان بالأمس ليس كما اليوم.. وهذا ينطبق على الجميع بلا استثناء، سواء كنت صاحب سلطة أم مواطناً. فالمواطن له من الحقوق كما عليه من المسؤوليات وكذلك المسؤول.

إن علينا استبدال ثقافة الخوف بثقافة المسؤولية والانتماء وعلى أصحاب السلطة والأجهزة المعنية أن لا تستغل ثقافة الخوف وجهل المواطن بالقوانين لتزيد من خوفهم أو تزيد من سيطرتها عليه بل على العكس يجب عليها أن تعمل على توعية المواطنين بحقوقهم، مالهم وما عليهم..

إن إلغاء ثقافة الخوف سيؤدي إلى حماية مجتمعنا من السلبية والتطرف، ويزيد من روح المسؤولية والانتماء لدى المواطن، ويساعد على إزالة الحواجز والفكر العدائي بينه وبين المسؤول، وبالتالي ستتوسع قاعدة المشاركة البنّاءة وتضيق مساحة اللامسؤولية..

ملاحظة: بناءاً على الحاجة الملحة للتعبير والفظفظة ولأنني إنسان متناقض فكرياً وعاطفياً فقد قررت أن أمارس صلاحياتي الشخصية في القمع الفكري والمعنوي وعليه فقد تم إلغاء التعليق على هذا المقال، لأن الحرية مسؤولية تجلب وجع الراس ولا تتوفّر في الأسواق الكميّات اللازمة من البندول… وشكراً

  • Share/Bookmark

I was lucky to attend a 3 days workshop organized for bloggers to learn more about blogging and human-rights from professional people in online journalism, law and technology. The workshop was organized by the CDFJ incorporation with USAID and IREX.

workshop.jpg

Lawyer Mohammad Qtaishat, blogger and online Journalist Mohammed Omar and technologist Ammar Ibrahim took the effort to train bloggers and pass some of their great knowledge and experiences to them.

Let me tell you some of the things that I gained from this workshop..

- I’ve learned more about human-rights and where do we stand as a country from these rights. It’s really important to learn about the laws, constitution, what’s your rights and how can you protect yourself from fear and oppression.

- I’ve learn what is Advocacy and the importance of being part of change.

- I’ve learn so many legal and constitutional term that i’ve never knew before.

- I’ve learned so many tricks and tips and rules in online writing and journalism.

and the most important thing is that my network has expanded and I’ve meet so many young and talented Jordanians who I believe they are the seeds of change.

I think the base of this workshop must be expanded and more experiences can be added.

  • Share/Bookmark

Water in Aqaba

ما هو شعورك عندما تفكر لساعات قبل أن تنام وأن لا تعرف إن كنت ستبقى في وظيفتك ويبقى لك دخل أو أن تصبح غداً بلا عمل أو راتب.. قد لا تصدقون هذا ولكن هذا الشعور ينتابني كل يوم ولكن ليس تفكيراً في العمل أو الراتب وإنما ينتابني خوف من أن أستيقظ في اليوم التالي وأن لا أجد شربت ماء تروي عطشي أو عطش أبنائي… قد أكون أبالغ في شعوري هذا ولكني أرى أن شبح الفقر المائي يهدد وجودنا على هذه الأرض وفي هذه المنطقة.. ولا أستغرب أبداً أن يتحول هذا الخوف إلى صراع مدمّر يهدد مصير الجميع..

إن الثروة المائية هي من أهم التحديات التي تواجهنا شعباً وحكومة وكياناً، لذا يجب علينا أخذ هذا الموضوع بجديّة وبدون تهاون. كما يجب علينا أيضاً تسخير الطاقات والجهود وتركيزها في المساعدة على حل أزمة المياه وإيجاد الخطط والاستراتجيات المستقبلية لحل الأزمة…

يجب أن يعلم الكثيرون أن هناك العديد من العوامل التي تعزز شبح الجفاف لدينا، وهي ليست فقط قلّة الأمطار التي تهطل علينا في الشتاء.. إنما توسع الهجرات القصرية وازدياد تلوث مصادر المياه وجفافها وندرتها هي من أكبر معززات هذا الفقر..

إن مظاهر الفقر المائي واضحت لللعيان، فهناك الكثير من البيوت التي لا تصلها المياه إلاّ مرّة واحدة في الأسبوع ولساعات قليلة جداً وقد لا تصل أبداً… كما أن سرقت المياه من خزّانات الجيران باتت أمراً شائعاً ومؤلوفاً لدى الجميع. أضف إلى ذلك إنكماش القدرات الزراعية وتراجعها بسبب فقر المياه.. عدى عن انتشار الكثير من الأمراض التي تسببها المياه الملوثة..

water.jpg

ولمواجهة هذا الشبح هناك بعض الأفكار المطروحة للنقاش:

- على الحكومة أن تتبع سياسة شفافة جداً حيال الأوضاع المائية في المملكة من خلال إنشاء موقع متخصص على الانترنت. لنشر كل المعلومات المتعلقة بوضعنا المائي وإشراك المجتمع بقضايا المياه والمساهمة في طرح الحلول والأفكار.. بالإضافة إلى إنشاء وحدة إعلامية خاصة تعمل مع كافة وسائل الإعلام.

- يجب إقامة مؤتمر وطني داخلي كل سنه لبناء إستراتجية وطنية للمياه، يشارك فيها جميع أفراد المجتمع وأصحاب القرار والعلماء والباحثين والمهندسين والصناعين والزراعين ورجال الأعمال.

- بدل الدينار الذي يدفع للتلفزيون الأردني أو لدعم من لا يستحق دعماً.. يجب توفير ميزانية كبيرة من أموال الضرائب والمنح لدعم البحث العلمي المتعلق بقضايا المياه وتأسيس فرق علمية ومراكز أبحاث متخصصة لإيجاد الحلول اللازمة لمشكلة المياه في الأردن. بالإضافة إلى دعم مشاريع تطوير البنى التحتية والتعزيزية للمياه وإعطائها الأولية القصوى.

- يجب وضع قوانين خاصة بصرف المياه وإعلان حالة الطوارىء أو حالة تقشّف عام تجاه إستهلاك المياه في المملكة، بحيث تحرر مخالفات وعقوبات بحق مهدري المياه. حتى نصل إلى حالة عامّة من الشعور بالمسؤولية ولكي يدرك الجميع خطورة الوضع الذي نحن عليه.

- يجب إعاد النظر في كودات البناء والبنى التحتية من أجل تعزيز الحصاد المائي للأمطار، بحيث يمكن للمواطنين من تأسيس أبار للمياه وجمع مياه الأمطار وتوفيرها للصيف. كما يجب يجي التفكير في كل الوسائل الممكنة لجمع أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار…

- يجب وضع خطة إعلامية على مستوى دولي لإبراز تحديات الأردن المائية وحشد كل الجهود الممكنة لدعم الأردن مادياً وعملياً وحتى سياسياً في حال وصل الأمر إلي نزاع إقليمي..

هناك الكثير من الأمور التي يجب التفكير فيها والعمل عليها.. وإن كان العالم يعاني من أزمة مالية فإننا فإن الأردن نعاني من أزمة أشد وأعنف وهي الأزمة المائية.. وعلى الجميع أن يدرك أنه إذا لم نفعل شيئاً، فإن المستقبل الذي ينتظر أبنائنا مستقبل قاحل هذا إذا لم يكن مستقبلنا نحن كذلك.

وقد يكون موقع الأردن الجغرافي والسياسي من أكبر العوامل التي جعلت من قضية المياه قضية حسّاسة بالنسبة لنا جميعاً، وكلنا يعلم أن إستقرار هذا البلد هو صمام الأمام لكل المنطقة، ولذى فإن على الكيانات والدول المجاورة أن تعي أهميه هذا الأمر وتدرك أن صراع الوجود أشد وأقسى من أي صراع عقائدي أو صراع مصالح..

  • Share/Bookmark

Facebook is going Arabic

March 3rd, 2009

facebook.jpg

It seems that facebook realized the importance of arabic interface the it seems that there is growing market for facebook in the region.. And the cool thing they are doing it a very smart and innovative way.. I think we should learn allot from facebook innovation.

  • Share/Bookmark