amman_summer_festival.png

  • Share/Bookmark

Flash animators wanted

July 13th, 2008

kharabeesh.gif

If you have the passion to move things around, if you love working on flash. If you are a 2D animator and would like to explore a new original work… if you want to work with me and help me build a new startup.

Fresh or expert, working or still studding.. female or male.. I don’t mind… I just need talented people and someone with a real passion…

Please send me your CV and a small sample to waelattili@gmail.com

Thank you

  • Share/Bookmark

very cool bus

July 11th, 2008

Cool bus
I just spotted this cool bus in one of Amman’s streets

  • Share/Bookmark

streetmap.png

It’s really cool to see maps for Amman on streets… but unfortunately the finishing of the sign is poor, the quality of map and printing is so bad and the design of information is not legible… but the idea is good and i support such initiatives like this…

  • Share/Bookmark

My last day as a Syntaxer

July 10th, 2008

Today was my last day as an official syntaxer, but being a syntaxer means much more than an employee in a company… it means being a part of a culture which I hope I can create a similar model in my new adventure and my new business.

The reason behind leaving Syntax is my strong urge of me following my dream an passion. So here comes Kharabeesh, a new company which I am trying to setup only to create genuine and original content for the Arab world and region.

I will tell more about Kharabeesh in future posts… but now I am still full of emotions…

I would like to thank everyone in Syntax “especially Ahmad and Salua” for the great journey I have taken with Syntax throughout the last 6 years. I am honored to work with every single one in the company….

I really feel the same way I felt when I graduated from university.

  • Share/Bookmark

وجه من نور

July 9th, 2008

لقد كان كأي يوم جمعة، ذهبت إلى الصلاة وفي عادتي أن اجلس بعد ركعتي التحية أتأمل ملامح وجوه الناس، وعندما نظرت عبر كتفي اليمين. وجدت شيخاً كبيراً ذو وجه دائري ولحية بيضاء طويلة، حاجبين لم يصلهما الشيب و وجنتين بارزتين ونور. نور يضيء الوجه أذهلني وأبقاني اتامل وجه الشيخ واحاول ان أفسر سر هذا الوقار. حكمة الكبار وخبرة السنين تخرج من عينيه. لم يكن كاي شيخ أشيب. رفع المقام ينير جبينه. بدأت أحدق فيه كأنه كائن فضائي هبط من السماء، وانا متأكد أنه لو انتبه إلى لانزعج من تحديقي فيه. رأيته يقف للصلاة يبحث حوله عن الهدوء والسكينة، تأملته وهو في حالة خلق للخشوع، لم يكن الامر سهلاُ بالنسبة إليه. لقد تتطلب الأمر منه قدراً كبيراً من الجهد والتركيز ليصل إلى حالة الإنفصال مع الوجدان. تمنيت أن أصل إلى هذه الدرجة. فمعظمنا إن كان يصلي، يبدأ صلاته بلمح البصر، وقد يسبق سلامه تكبيرة الإحرام. ولكن ليس هذا موضوعي… وأنما أردت ان أعبر لكم عن مدى هذا النور اللذي شاهدته في وجه ذلك العجوز. دائماً في عادتي أن أسرح في وجه كل عجوز أشيب أشاهده، وأفكر في كيف أن الوقت قد سرقه وأصبح يعد الايام على خاتمته… كيف أنه الآن يعيش في بحر من الذكريات وجبال من الأسئلة التي يحاول الإجابة عليها قبل أن يدركه الوقت. ولكن مع هذا الشيخ توقف الخيال لشعوري أن حياته كانت تملاؤها البركة ففاضت نوراً أضاءت وجهه… وأدركت حينها أن الناس لم ولن يكونوا سوءاً أبداً مهما كانت القوانين ومهما أراد الناس. أن هناك ملوكاً في الارض وملوكاً في السماء.
  • Share/Bookmark

street01.jpg

street2.jpg

It’s 2008 and we still did not figure out how can we stop this shitty habit of placing sands and cement on the streets… since I was a kid I always see this scene all over the city. A beautiful clean street is insulted by careless worker. At the end of the day I am paying from my money to the Municipality to give me a clean nice road.. so at least do something to make what I pay for you worth something.

  • Share/Bookmark

calligraphy_workshop.jpg

Calligrapher Saleh Nasab and designer Hussein Al Aza’at are leading a new effort in organizing a second round workshop in calligraphy. This time they are going to take a farther step and will introduce 4 courses. a comprehensive course, Diwani, Farsi and Thulth courses as well.

This time the courses will be much longer and much focused. It’s going to be a good chance for everyone to dive deep into the art of arabic calligraphy.

I wish this workshop will be a great success same as the first one and I hope it will get the attention it deserve from media and cultural society.

Read more details

  • Share/Bookmark

jordan_festival.jpg

مع إقتراب بدأ فعاليات مهرجان الأردن تزداد الحملات المعارضة لهذا المهرجان، كما تزداد معها الحملات المضادة للمعارضة. ولكن الغريب في الموضوع واللذي جذب انتباهي هو قوة الجبهة المعارضة بالرغم من تشتت أسباب الاعتراض… فالسبب الرئيسي كان القول بأن تنظيم المهرجان مرتبط بفكرة التطبيع مع العدو الصهيوني، ومن ثمة جاء مجلس الخمّة وأصدر بياناً قال فيه أن أسباب الإعتراض هو عدم ملائمة المهرجان مع ظروف المواطن التعبانه. ثم ظهر البعض وقام بكيل الاتهامات بالفساد للمنظمين. ويقول البعض أن صراعات مصالح هي وراء المعارضة الشديدة للمهرجان. ومنهم من يراهن على فشل المهرجان ومنهم من يقول أن التذاكر أصبحت تباع بالسوق السوداء.

ولكن هذه التجربة أثبتت مدى قوة انتشار الإشاعات وتأثيرها داخل المجتمع الاردني، فهذا المجتمع الصغير أصبح مرتعاً للإشاعات التي يتم تتداولها بشكل يومي حتى من قبل جهات مرجعية. كما أصبحت الإشاعة سلاحاً بيد البعض لتمرير مصالح معينة او للتأثير على قرار ما.. ويعود كل ذلك لعدة أسباب أهمامها:

- عدم الشفافية من قبل الجهات الرسمية وسيطرتها على وسائل الإعلام المحلية مما أفقد هذه الوسائل المصداقية عند المواطن وأعتبرها أداة للسلطة.
- عدم وجود الحرفية عند الإعلامين والصحفين وتردي أحوال صناعة الإعلام في البلد.
إحتقان الشارع الأردني وحالة الخوف الناتجة عن الظروف الدولية المحيطة وارتفاع الاسعار
- همالة مجلس الامة
- عدم وجود قوى إصلاحية مجتمعية مؤهلة واختفاء الحياة السياسية داخل المجتمع الاردني.

إن قصّة مهرجان الاردن ما هي إلاّ إحدى الظواهر الناتجة عن أزمة هوية يعيشها المجتمع الأردني في الوقت الحاضر اللذي يشهد تغيرات متسارعة في أسلوب ومشهد حياة كل مواطن. فعندما تجد مجموعة إفتراضية داخل الفيس بوك تسمي نفسها “ليس باسم الاردن” فإن يعطيك مؤشراً قوياً على مدى تأثير تسمية المهرجان باسم مهرجان الأردن.. وخصوصاً بعد إلغاء مهرجان جرش اللذي كان مشهداً وواقعاً يومياً في حياة المواطن الأردني. فتلك التسمية للمهرجان جعلت المواطن يفكر بسؤال منطقي: هل هذا المهرجان يمثلني؟ وبالفعل ستجد الكثيرين لا يرون أن هذا المهرجان يمثل هويتهم وبلدهم، بينما ستجد آخرين يختلفون في الرأي… وبالتالي ستجد المعارض يبحث عن الاسباب لرفض المهرجان وترى المؤيد يدافع بأي وسيلة ممكنة.. ثمة يضيع جوهر الحكاية بين ليش وكيف ومين….

وبغض النظر عن كوني معارضاً لفكرة المهرجان أم لا، فأني على قناعة تامة بأن رفض الكثيرين للمهرجان يعود لسبب رئيسي وهو عدم شعورهم بأن المهرجان سيمثلهم ويمثل هويتهم… وبالرغم من فشل مهرجان جرش على صعيد اقتصادي.. فإنه على الأقل كان جزءاً من هويتنا كأردنيين وعشنا وتعايشنا معه… فهل سيثبت مهرجان الأردن بأنه جدير بحمل هذا الاسم أم أنه سيكون مجرد وسيلة دعائية تحاول تسويق البلد.. وأن كان كذلك، فهل هذه الطريقة التي نريدها لنضع أنفسنا على الخريطة؟

  • Share/Bookmark

samandal_01.png

samandal_02.png

السمندل حيوان برمائي يعيش بين عالمين، بين عالم الصورة وعالم الكلمة. السمندل صفعة تحفيز لصناعة القصص المصورة. السمندل مشروع لطبخ فن القصص المصورة في العالم العربي وتحويله من حالة الولدنة إلى حالة النضج والتأثير الفكري. لتكون أعمق من فكرة السوبرمان العربي وأكثر تعقيداُ من مغامرات المحققين فهمان وعرفان. السمندل هي عبارة عن مجلة فريدة وقد تكون الأولى من نوعها من حيث المحتوى والتجريب والجرأة في الطرح. هذه المجلة هي مخزون لتجارب جيل جديد من الفنانين للتعبير بالصورة والكلمة. وما يميزها هو وجود مساحة لا نهائية من التجريب والحرية. وأكثر ما يشد انتباهك هو صمت الألوان وحديث الصور ورموز الحوار وإختلاف إتجاهات النظر.

samandal_03.png

يحتوي العدد الاول من المجلة على العديد من القصص المصورة قدمّها فنانون كبار من خارج وداخل لبنان. ولكن الأساس يعود إلى جهود لبنانية في تطوير وإخراج فكرة المجلة إلى هذا الوجود. ومن هؤلاء الفنانين الذين أعجب كثيراً بأعمالهم، حاتم الإمام، مازن كرباج، عمر خوري ولينا مرهج وغيرهم الكثير.

السمندل هي مؤسسة غير ربحية وأتمنى أن تجد الدعم الكبير لها، كما أتمنى أن تتحول إلى مشروع عربي على مستوى المنطقة بأسرها. فمثل هذه المجلة قد تكون نواة لتغير إجابي في المجتمعات العربية وقد تصبح مرجعية لحركة فن القصص المصورة في العالم العربي.

شكر خاص للفنان عمر الزعبي اللذي عرفني على السمندل وأهداني العدد الأول من المجلة.

  • Share/Bookmark