شعتيليات | مشاهد شرق أوسطية
February 28th, 2008
لماذا قست قلوبنا؟
February 25th, 2008
وقبل أن أبدي رأي في الموضوع، أرجو منكم قرآءة نص المقال كما وصلني وهو بعنوان نحن العرب قساة جفاة…
د. عائض القرني
أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين . ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة ».
وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.
نحن مجتمع غلظة وفظاظة إلا من رحم الله ، فبعض المشايخ وطلبة العلم وأنا منهم جفاة في الخُلُق ، وتصحّر في النفوس ، حتى إن بعض العلماء إذا سألته أكفهرَّ وعبس وبسر ، الجندي يمارس عمله بقسوة ويختال ببدلته على الناس ، من الأزواج زوج شجاع مهيب وأسدٌ هصور على زوجته وخارج البيت نعامة فتخاء ، من الزوجات زوجة عقرب تلدغ وحيّة تسعى ، من المسؤولين من يحمل بين جنبيه نفس النمرود بن كنعان كِبراً وخيلاء حتى إنه إذا سلّم على الناس يرى أن الجميل له ، وإذا جلس معهم أدى ذلك تفضلاً وتكرماً منه ، الشرطي صاحب عبارات مؤذية ، الأستاذ جافٍ مع طلابه ، فنحن بحاجة لمعهد لتدريب الناس على حسن الخُلُق وبحاجة لمؤسسة لتخريج مسؤولين يحملون الرقة والرحمة والتواضع ، وبحاجة لمركز لتدريس العسكر اللياقة مع الناس ، وبحاجة لكلية لتعليم الأزواج والزوجات فن الحياة الزوجية.
المجتمع عندنا يحتاج إلى تطبيق صارم وصادق للشريعة لنخرج من القسوة والجفاء الذي ظهر على وجوهنا وتعاملنا . في البلاد العربية يلقاك غالب العرب بوجوه عليها غبرة ترهقها قترة ، من حزن وكِبر وطفشٍ وزهق ونزق وقلق ، ضقنا بأنفسنا وبالناس وبالحياة ، لذلك تجد في غالب سياراتنا عُصي وهراوات لوقت الحاجة وساعة المنازلة والاختلاف مع الآخرين ، وهذا الحكم وافقني عليه من رافقني من الدعاة ، وكلما قلت: ما السبب ؟
قالوا: الحضارة ترقق الطباع ، نسأل الرجل الفرنسي عن الطريق ونحن في سيارتنا فيوقف سيارته ويخرج الخارطة وينزل من سيارته ويصف لك الطريق وأنت جالس في سيارتك ، نمشي في الشارع والأمطار تهطل علينا فيرفع أحد المارة مظلته على رؤوسنا ، نزدحم عند دخول الفندق أو المستشفى فيؤثرونك مع كلمة التأسف ، أجد كثيراً من الأحاديث النبوية تُطبَّق هنا ، احترام متبادل ، عبارات راقية ، أساليب حضارية في التعامل.
بينما تجد أبناء يعرب إذا غضبوا لعنوا وشتموا وأقذعوا وأفحشوا ، أين منهج القرآن: « وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن » ، « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما » ، « فاصفح الصفح الجميل » ، « ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إن الله لا يحب كل مختال فخور ، واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير » . وفي الحديث: « الراحمون يرحمهم الرحمن » ، و « المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده » ، و « لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا » . عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف ، يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة ) .
يبدوا أن المقال هو رد فعل على تجربة إيجابية مرّه بها الداعية في أوروبا ومن خلالها أخذ يقارن الشخصية العربية التي عاصرها طوال حياته بالشخصيات اللطيفة التي قابلها في رحلته العلاجيه، ولكن هذا بالتأكيد لا ينفي صحة وجهة نظره ولا يعني أني لا أوافقه الرأي.
ولكن قبل أن أبدأ يجب أن أقول أن الجفاء العربي لا علاقة له إطلاقاً بالدين، ولنضع مئة خط أحمر تحت هذه الجملة. فمن المؤكد أن علاقة الناس اليوم بالدين أصبحت أبعد مما كانت عليه قبل مئة عام أو حتى عشرة أعوام. وأن فهم الناس للدين أختلف كثيراً منذ أن بدأت الدعوة.
وقبل أن نقارن أنفسنا اليوم بالغرب، لنقارنها بأنفسنا قبل مئة وخمسين عاماً مثلاً، أي قبل أن تنهار الشعوب العربية ويبدأ عصر الانحطاط الأخير. ولنتذكر ما قاله كبارنا عن أيام البركة والطيبة، وإكرام الضيف والجار. ومساعدة الغريب وحماية الضعيف، والتي أصبحت هذه القصص ضرباً من الخيال.
إن ما مرّت به الأمة العربية خلال المئة العام الماضية، أدى إلى تغير جذري في شخصيتها وعاداتها، وإذا أردنا تحليل الأسباب التي تدفعنا لأن نكون شعوباً قاسية، فستجدها كثيرة وتحتاج إلى دراسة معمّقة أكثر. ولكني سأحاول أن أذكر بعضاً منها بناءاً على خبرتي الشخصية المتواضعة.
إذا قمت بأخذ أخوين توأمين ووضعت الأول في أسرة مترابطة تخلو من المشاكل وأخذت الآخر ووضعته في أسرة مفككة مليئة بالعنف والمشاكل. ستجد أن شخصية الأول ستكون أكثر هدوءاً واتزاناً من شخصية الآخر التي ستتسم بالجفاء والعنف. وهذا هو حال الشعوب العربية التي عاشت وماتزال تعيش في دوامة من الصراع والعنف. وهذا أدى في النهاية إلى تولّد الكثير من الأفكار السلبية التي أصبحنا نتربى عليها منذ الصغر، كنظرية المؤامرة، وانعدام الثقة والأمان الإجتماعي وحب الذات. وأصبحت القساوة وسيلة دفاعية لا أكثر. ومن كثرة الصفعات التي تلقتها شعوبنا العربية نشأت اللامبالاة المفرضة والشعور بالخدر تجاه ما يدور حولها.
وقد أسهمت الأنظمة والحكومات العربية في تغير صفات مجتمعاتنا، فالحكومات العربية هي حكومات أمنية بالدرجة الأولى، مليئة بالفساد وتعزز مفهوم الخوف لدى الشعوب العربية. كما أن مصطلح العدل قد ألغي من قاموسها منذ عقود. وبالتالي فإن غياب العدل والقانون حوّل الإنسان العربي إلى إنسان متسلط أو إنسان دفاعي يخاف التعرض للمشاكل ويؤمن بأنه إذا لم يكن مدعوماً فإن حقه سيضيع. إن إنعدام تطبيق القانون وإختلال مبدأ الثواب والعقاب أوصل حال الأمة العربية إلى نوع من اليأس وضعف الانتماء.
كما لعبت سياسات الدول العربية تجاه بعضها إلى انعدام الثقة والألفة بين الشعوب العربية. وقد لا تجد الآن عربياً واحداً يحب الآخر. وإذا ذهبت إلى إحدى المنتديات العربية لرأيت فنوناً كثيرة في أساليب التخوين والتكذيب والسب والتقبيح. إن جفاء الأمة بشكل عام ناتج عن شعور بالنقص والتهديد، وعدم استقرار وثقة بالنفس.
ومن أهم العوامل التي أثرت في الشعوب العربية، ما أسميه أنا بلعنة النفط، وبمقدار ما تكون نعمة لدى بعض الشعوب العربية، فهي بالمحصلة نقمة على مجمل الأمّة.. أدت إلى زيادة الفوهة والتفرقة وعدم الثقة بين الشعوب العربية.. وإذا لم يتم إدراك هذا الموضوع فإننا سنظل نغوص ونغوص حتي يرفعنا الله بأمره.
الأسباب كثيرة، مترابطة ومتراكمة، وصفة الجفاء ما هي إلاّ ظاهرة واحدة من عدّة ظواهر تشكل بمجملها ما نسميه الانحطاط العربي. وللأسف فإننا نستطيع أن نضع أيدنا على المشكلة ولكننا لسنا قادرين على حلها… وسيبقى وضعنا هكذا حتى ينشأ جيل ثوري قادر على إحداث التغير وينتهي عهد جيل الهزائم.. جيلنا نحن ومن قبلنا..
Have you noticed the new logo of beat FM.?
February 23rd, 2008

Well I did… Beat FM is a young Jordanian radio station. They focus on international music and events. It was year 2005 when they started to broadcast on the air. I remembered there first look when they tried to adopt a graphite metaphor in there brand. Their rate card looked like a spry can. Unfortunately I could not find any image for their old brand. The idea was not so bad. Graphite symbolizes youth and rebellious attitude, the art as a form of revelation. But this idea was not implemented well and it looked poor.
Now the new brand looks bolder, more hip and modern. The revolution idea seems to be dropped down. It looks more playful and neat. The new brand seems to adopt more perfectionist attitude rather than experimental one like the old brand.
To tell the truth, I am not a good listener to this radio station and I don’t know how this new brand will be reflected in their shows. But defiantly Beat FM has their eyes on Play FM.
So guys what do you think of the new brand? If you have anything to add please share it with us… Jordanian radio stations are on fire.
Cartoon | Danish freedom of speech!
February 16th, 2008
Watwet.. Full force powered by Zain
February 14th, 2008


If you go now to zain.jo you will find two nice banners which will take to watwet.com, a new service from tootcorp which is now open for everyone to register. This service is almost the new generation of social networking which integrates mobile and web together. For the time being, Watwet is only serving SMS and MMS for Zain Jordan users. Soon this model will apply to other countries in the region. But nevertheless, people can still register and use the service even if they are not Zain Jordan users… But the only deference is that they will not be able to send SMS or receive them.
Really guys… once you start using Watwet, you will feel the addiction on your blood…

باب النجار مخلّع
February 10th, 2008


تخّيل لو كان في بني آدم تحت المدخل في الوقت الذي سقط فيه الغطاء!
Snow made traffic go crazy in Amman
February 4th, 2008

For the past three days, I find it so hard to drive in Amman. Not because snow closed the roads, but because people became crazy drivers. It took almost hour and half to reach my office this morning. Traffic jams everywhere, cars crossing each others, cars driving in opposite direction and cars parking in the middle of the road. WoW… what the hell was that Ammanies? Is it the effect of snow or is it because people spent 3 days not driving!





