هذه باختصار أهم التطورات التي تحدث داخل المجتمع الأردني، ولكن المسألة قد تكون أكثر تعقيداً مما أتصور، فهي خليط مشترك من تدهور إقتصادي وأخلاقي واجتماعي مضاف إليها قليل من الصرع الناتج عن الانفتاح الحضاري مع شوية “خرى” عولمة وما إلى ذلك. ولكن الحقير في الموضوع هي سياسة رفع أسعار السلع لتغطية عجز ما في الموازنة ناتج عن هبوط سعر الدولار اللذي يرتبط به دينارنا العزيز. الله لا يوطرز لاهالدولار شو ذبحنا. وبدل أن يتم دعم الدينار من حيتان البلد وأصحاب رؤوس الأموال الذين بدأوا يتكاثرون كخميرة العجين، تتم التغطية من خلال رفع الأسعار على الكل لكي تنتكح جيوب الطبقة المتوسطة والفقيرة، من غير تأثير يذكر حتى ولو ببعبوص صغير على مصروف طفل ينتمي لإحدى عائلات عمّان الغنية.

شو بدكوا بطول السيرة، بدنا شوية دعم أكثر عشان نقدر نشتري حاويات أكبر وأحسن وأكثر لتوسع أطفال أكثر.. لأنه الظاهر الناس بطل معها مصاري للكوندومز وبطّل فارق معها حلال ولا حرام… وأصبحنا مماحين تمشي على الأرض، ميتة قلوبها، وأسود مستقبلها.

  • Share/Bookmark

ugly_street_1.jpg

ugly_street_2.jpg

Certainly we are those masters. I am sure that the idea was nice. I like the Grey color more than the yellow black edges. But the execution sucks. Take a look at this pictures which I took near my office this morning.

على مبدأ أجى يكحلها عماها

I believe such work like this is not acceptable at all. It’s a total waste of money. The sidewalk edges need to be fixed before and painted in a much neater way.

Sara7a; I will not consider this as an achievement for the municipality. Ill just consider it as yet another failed attempt to fix something in the city. You either do it right or don’t..? An organized city needs and organized workers.

  • Share/Bookmark

amman_security_men1.jpg

في السنوات الأخيرة الماضية شهدنا إزدياداً كبيراً في عدد المطاعم والمولات الموجودة في عمّان بالإضافة لافتتاح العديد من المشاريع الضخمة وقدوم الماركات العالمية إلى الأسواق الأردنية. “شيء عظيم…”

وليس بخفي على أحد أن الحياة في عمّان تغيّرت بشكل جذري بعد تفجيرات عمّان المأساوية وأصبحت تجد أبواب التفتيش وموظفي شركات الحماية في كل مبنى أو مؤسسة داخل المدينة. وأزدهرت بشكل كبير أعمال شركات الحماية بحيث أصبحت كل مؤسسة حكومية أو مدنية بحاجة إلى موظفي حماية. وهم ما نسميهم بالمشربحي “سيكيورتي”. وهذا الازدهار ساعد الكثيرين وخصوصاً المتقاعدين العسكرين للحصول على وظيفة تؤمن لهم الرزق… “على عيني وراسي”.

ولا ننسي أنه بالإضافة لوظائف الأمن والحماية فهناك العمّال داخل المولات والأسواق التجارية والمطاعم والتي أصبحت تشغّل أعداد كبيرة من الشباب الأردني والذي أصبحت ثقافة العيب عنده مهمشة بسبب الظروف الصعبة التي أصبحنا نعيشها.

ولكن تكمن أهمية هذه الوظائف بغض النظر عن طبيعتها في أنها نقطة إتصال مباشر مع الناس سواء كانوا زبائن أو مراجعين أو مخدومين. وعليه يا إخوان فإن فحوى موضوعي يكمن في طريقة تعامل هؤلاء الموظفين مع الناس. وهي ترجع بالأساس لطريقة تعاملنا مع بعضنا.. فقد لاحظت وألاحظ دائماً مشكلة أساسية عند الشعب الإردني بشكل عام، وعند الموظفين بشكل خاص في طريقة أسلوب الخطاب أو ما أسميه إستخدام مفردات النداء.

فتجد الموظف يناديك “بصرخ بنص ذانك” : يا محترم! أو يا معلّم! أو يقول لك: شواسمك! أو يا هيييه.. أو يا حج!! وهي كلها أدوات بصراحة تقلل من شأن المخاطب بشكل كبير ولا تدل على إحترام أبداً مع أنّ الموظف قد يقصد مصلحة المخاطب أو مساعدته.

ببساطة يجب على كل مؤسسة أن تنبه موظفيها كافة لهذه الأمور وأن تقوم بتدريبهم إن لزم الأمر لأنه بالفعل قد تشكل هذه الظاهرة مشكلة أساسية في الصورة التي تعطيها الشركة أو المؤسسة لزبائنها، وقد تصبح المشكلة على الصعيد القطري كافة. ننحن بالتأكيد أناس خدومون ونحب أن نساعد الناس، ولكننا نفتقر جداً لأسلوب الخطاب الجيد الذي أصبح ضرورياً في عالمٍ التنافس فيه أصبح شرساً جداً.

الكلمة الطيبة يا إخوان هي صفة من صفات المسلم قبل أن تكون واجب يحتمه عليه موقعه الوظيفي. ولكن مش عيب ولا غلط إنّه نعرف شو هذه الكلمة الطيبة أولاً.

  • Share/Bookmark