I read this interesting article on cnn about enhancing human memory in an up normal way, a device that work as your personal black box. Most of our daily received information are in a form of images, it became now important to create a proper technology which take some the load on brains, and to enhance the way we store images.

After the post about info contamination I wrote before… I think this technology will be a bless :) or maybe will not needing brains any more :)

Here is a part of the article

LONDON, England (CNN) — Human memory is notoriously unreliable — as the memoirs of countless politicians have proved.

For centuries people and societies have developed strategies to help them recall information, from knots in handkerchiefs, mnemonics and Post-It notes to repositories of collective memory such as museums and libraries.

But now technology may be on the verge of providing us with the ability to store and file details of our lives far beyond our natural capacity to remember.

Already many people carry camera phones enabling them to capture moments in video and pictures that previously would have been lost forever.

But that could only be the tip of the iceberg as the miniaturization of image sensor and digital recording technology and ever-expanding capacities for data storage make possible the development of personal “Black Box”-style recorders capable of chronicling entire lives.

One prototype that already goes some way towards that eventuality is Microsoft’s SenseCam, picked out by Bill Gates in a recent Time magazine interview as one of the software giant’s most exciting projects.

Designed at Microsoft’s Cambridge research laboratory in the UK, SenseCam is a device which records still images by using ambient information such as changing light or sound levels, whether the user is in motion or whether anyone else is standing within two meters to enable it to work out when to take a photo.

Read the full article 

  • Share/Bookmark
amman.jpg
مما لا شك فيه أن 90% من التطور العماراني والحضري القائم في المملكة يتوزع بين مدينتي عمّان والعقبة، أما باقي مدن المملكة فإنها بالكاد تحتوي على مقومات المدن باستثناء مدينتي أربد والزرقاء.ومما لا شك فيه أن هناك سوء في توزيع قدرات المملكة على معظم أجزاءها فمعظم القوى الصناعية والتجارية والسياسية تتركز في مدينة عمّان. وربما كان من الصعوبة بمكان أن تحل مدينة محل عمّان أو تحمل القليل من العبيء عنها. ويبدوا أن صغر حجم المملكة أدى إلى أن يكون الاعتماد الأساسي على العاصمة وتهميش المدن الأخرى. فبدلاً من استغلال قرب المدن من بعضها، إعتمدت باقي المدن على الوسط وأهملت نفسها.

أقترح وبشكل سريع أن يتم العمل على محورين للنهوض بجميع المدن الأردنية..

1- العمل على تطوير أنظمة مواصلات سريعة بين المدن الأردنية من خلال خطوط نقل عالية الكفاءة. ومن حسن الحظ أن معظم المدن الأردنية تقع على خط جغرافي واحد يمتد من الشمال إلى الجنوب. وهذا يسهل عملية التواصل بين المدن والعاصمة مما يجعل نقل بعض الأنشطة إلى خارج حدود عمان أمراً منطقياً.

2- دراسة خصائص كل مدينة والعمل على إعادة تسويقها من خلال خصائصها المميزة لها وتحويلها إلى مركز متخصص في مجال معين حسب مؤهلاتها.

فمثلاً مدينة أربد تتحتوي على أكثر من جامعة، ويعمرها الكثير من الطلبة بالإضافة لتاريخها الثقافي.. كل ذلك يجعل من أربد مدينة مؤهلة لتكون المركز العلمي للملكة وبالتالي يتم إعادة تسويق المدينة على أساس أنها مركز للأبحاث العلمية ومقر للدراسات العلمية في المملكة. وبالتالي محاولت جذب الاستثمارات العلمية باتجاه مدينة إربد، وتركيز مصادر الدخل المخصصة للمدينة لبناء بنية تحتية خاصة بالمنشآت العلمية بالإضافة لمحاولت دفع المشاريع الأكاديمية الحكومية والخاصة نحو مدينة إربد.

هذا مثال على إحدى المدن الأردنية، فهناك أيضا مدن أخرى قد تحتوى على مؤهلات مختلفة قد تؤهلها لأن تكون مركزاً صناعياً أو زراعياً أوسياحياً. ولكن على كل مدينة، من عمدتها إلى كل فرد فيها أن لا يحلم بأن تصبح مدينته مثل عمّان.. فمدينة عمّان مقارنة ببقاي المدن متعددة القوى والإمكانات.. ومحاولت تقليدها يؤدي بالنهاية إلى تشتيت الجهود المبذوله في التطوير.. لذا عليهم أن يقوموا بالنظر إلى واقعهم وإمكانتهم ومن ثمة البحث عن صفات ومميزات مدينتهم التي من خلالها قد يشكلون هوية مميزة وفريدة لهم عن باقي المدن الأخرى ومن ثمة توفير كل الجهود والقدرات المحلية للمدينة في سبيل تعزيز تلك الإمكانيات.

فمثلاً أستغرب كثيراً من تلك المدن التي تملك مقومات زراعية مثلاً، ويترك سكانها العمل في الزراعة لفتح بقالة أو أي مشروع تجاري.. ظناً منهم أنها قد توفر له مدخولاً أفضل… قد يكون ذلك صحيحاً ولكن على المستوى البعيد والوطني فإن الخسائر ستكون أكبر. فتلك المدن التي تملك قدرات زراعية.. يجب تطوير القدرات الزراعية فيها.. وبناء هوية خاصة فيها.. كما يجب أن تقوم بتسويق منتجاتها من داخل المدينة بدلاً من الاعتماد على مدينة عمان كمركز للتسويق… بإلإضافة لتوفيرالقدرات العلمية والكليات الزراعية التي تسهم في تحويل سكان المدينة إلى خبراء في تطوير المنتجات الزراعية.

قد يكون الحديث سهلاً، والتطبيق أصعب… ولكني أراه أسهل من المعناة التي نعانيها كل اليوم.. وأسهل من الشكاوي التي نتلقاها كل يوم عن سوء الحياة خارج حدود عمان… قليل من التخطيط وكثير من التصميم قد تنهض تلك المدن من ركودها وتصبح من ضمن المحتوى لا على الهامش.

وعلى المستوى الاجتماعي، فلدي نصائح أقولها للمجتمع الأردني، الذي أصبح مجتمعاً اتكالياً، حالماً ومتشائم…

أولاً: لا تعتمد على الحكومة في أن توفر لك العيش الكريم، لا تعتمد على أحد في النهوض بمدينتك.. إذا لم تقم أنت بذلك.. لن يقوم أحد بعملك وستبقى الأوضاع على ماهي إن لم تصبح أسوأ.

ثانياً: لا تبني أحلام مدينتك على صورة مدينة أخرى ” كعمّان”، إبحث عن هوية مدينتك، عن مميزاتها وعن قدارتها ومنها إنطلق في أحلامك، إنطلق في أفكارك.. وحاول أن تبحث عن مدن أخرى ناجحة حول العالم تشبه مدينتك من حيث الإمكانات.. وحاول أن تدرس تجربة نجاحها.

ثالثاً: أن تضيء شمعة في الظلام خير لك من أن تلعنه، وتذكر دائما أن هناك الكثير من القصص والتجارب الإنسانية التى كانت في حال أسوء ثم أصبحت من قصص النجاح بعد كثير من العمل والجهد والتصميم… وبدلاً من أن تحاول الهرب من واقعك.. حاول أن تغيره إلى حال أفضل…

أحسست وأنا أكتب هذه النصائح أني أوجه حديثي لنفسي قبل أن أوجهه لغيري.. وأتمنى أن تكون تلك الكلمات مؤثرة في نفوس الآخرين بقد تأثيرها على نفسي… ولقد ممرت من خلال مجال عملي بتجربة محاولة تأسيس هوية مميزة لإحدى المدن الأردنية.. ففي العام الماضي كنت من ضمن فريق في العمل قمنا على إنشاء هوية جديدة لمدينة العقبة.. وتهدف هذه الهوية لتسويق العقبة سياحياً خارج وداخل الأردن… ومن خلال الدراسة وجدنا أنه من غير العملي أن نحاول تقليد مدينة دبي على أساس أنها منطقة حره.. أو تقليد شرم الشيخ على أساس أنها منتجع بحري.. وبالتالي بدأنا بالبحث عن مميزات المدينة.. ومن تلك النقطة إنطلقنا.. درسنا تاريخ المنطقة بالإضافة لمكونات المدينة الحضرية ونظرة الناس سواء أكانوا أجانب أو محليّن، زاروها أو سمعوا عنها.. كل هذا أخذ في الاعتبار عند وضع الهوية السياحية للمدينة… وقد كان لضم وادي رم والبتراء لتلك الهوية عامل قوة لتسويق رزمة سياحية واحد.. فكانت الصحراء والواحة.. فقد ذكر في التاريخ عن العقبة على أنها واحة على البحر الأحمر. كما قمنا بالابتعاد عن الصور الاستهلاكية لتسويق العقبة، كصورة الرجل الذي يركب البنانا أو تلك السيدة التي تستلقي على شاطيء الفندق وقمنا بالتركيز على تفاصيل الحياة في العقبة من أسواق، أناس محلين، مباني وطابع معماري.. أنشطة غير تقليدية وما إلى ذلك من صور تعطيك أدق التفاصيل للتجربة التي يمكنك أن تعيشها في مدينة العقبة والبتراء ووادي رم. وقمنا باختيار مجموعة من الألوان التي تعبر عن التنوع الموجود في العقبة، وتمحورت كل الأعمال الجرافيكية الأخرى على نفس المبدأ. وفي النهايه كان الناتج أول دليل لهوية مؤسسية خاصة بمدينة في الأردن. ولكنها لا تعتبر الحل السحري لكل شيء.. فهذا الدليل لايشكل إلا جزأ بسيطا من عملية تطوير مستمرة مبنية على فكر وأساس واحد.

aqaba-brand.png

لا أدري إن كانت الاستراتجية الوطنية قد أخذت مثل هذا الحديث بعين الاعتبار، فلم يتسنى لي قراءتها، ولكن أرى أن على الحكومة أن تقوم بتأسيس هيئة للنهوض بالمدن المهمشة.. كما قامت بتأسيس هيئات لتنشيط السياحة ومكافحة الفقر.. وتلك الهيئة يجب أن تضم من خلالها..

- ممثلين عن الحكومة

- ممثلين من القطاع الخاص والمستثمرين

- ممثلين من الجهات الإعلامية

- ممثلين من الجامعات

- لجنة من النقابات المهنية

- شباب متطوعون

- خبراء في بناء الهويات المؤسسية

وتهدف تلك الهيئة على وضع إستراجية عامة للمدن الأردنية بحيث تنسق في بينها، وتهدف إلى إنشاء مبادرات من داخل المدن، لتقوم بتطوير نفسها والنهوض بها.

قد لا يقرأ الكثيرون حديثيوقد لا يعير الكثيرون للموضوع أي أهمية.. وكثيرون لن يتحركوا.. ولكن للأسف فالمسؤلون سواء أكانوا في الحكومة أو نواباً أوأصحاب صنع قرار أوتأثير اقتصادي.. لا يتحركون إلا إذا طلب منهم الملك شخصياً بأن يقوموا بمبادرة للإصلاح أو التطوير.. وللأسف كثير منهم يقوم بها ليس رغبة منهم، بل لأنه طلب منهم… أتمنى أن أكون مخطئاً.. وأنا هنا لا أعول على قرار سياسي.. بل أعول على تحرك شعبي وتغير في مفاهيم المجتمع.. نحو بناء شخصيات مبادرة فيهم… وهذا الأمر سيتطلب مني الكثير من التدوين على ما يبدوا

  • Share/Bookmark

The Art of Chaos

September 6th, 2006

Personally I believe that in this universe, everything is based on some logic. We call this logic sequences order. This means that there is no such thing called chaos. Is it true? The question is… how can we define chaos?

Studying architecture gave me the chance to spend some time reading about Chaos and order theories. Some theories believe that there is no absolute chaos. Every action, movement or construction on the universe is based in mathematical equations. The one we don’t understand, or cannot predict its results, we call it chaos. For example if you through a piece of paper on the air. Can you know exactly where is it going to land? Will some people say yes you can! If you calculate the weight, wind directions, gravity, shape of paper, angle of the through, force which initiated the action and air flow around the paper then you may be able to determine where when and how this paper will land.

This action for other people is just a through. Luck goes under the same category of chaos. Some people believe in luck and other does not. This leads us to the Cause and Effect theory. Everything that is happing around us is a chain of action and reaction. A small action can lead to a bigger one and start a chain of reactions which may intersect with other chains at a cretin point causing new reactions.

butterfly_effect.gif
A movie based on “Cause and Effect” theory

With the development of computers, now Architects and designers are able to introduce organic forms in to there design. Computers gave us the chance to calculate and designs structures which were not applicable before. It is also gave scientists a better understanding of universe. Every day pass the order behind chaotic nature are being revealed. The more knowledge human gain the better understanding of chaos.

gugggenheim-musuem2.gif
Guggenheim Museum Bilbao designed by Frank Gehry. To be able to design the construction they used a software for designing planes.

Chaos is the unknown to us. Chaos is the unpredictable. Wars are a form of chaos. One of the key aspects of victory is being unknown, chaotic and not being understood to the enemy. If you are being predictable, your enemy will have the upper hand.

This subject can open a lot of doors, but indeed it effect all aspect of life… this is why when I don’t understand what goes around me I always remember those theories…

  • Share/Bookmark

Info Contamination

September 4th, 2006

In the last decade, and with the fast developments on the internet, we reach to a point where the amount of information is unbelievable… No man on earth can measure exactly how much information is stored on this little planet. The normal human mind can not digest information properly anymore. Which causes stress, tension and mind block outs.

I will take myself as a case study; just to see how much a normal person receive information in one single day:

-         I wake in the morning and prepare my self to work… I may receive information on things that I have to do today.

-         I take my car and go to work. The car it self is a machine which provide you with information to be able to deal with it.

-         While you drive on the road you receive information from road signs, billboards… etc.

-         I reach the office… and I start my computer…” check, emails, news, blogs, work tasks”.

-         I keep myself on this information nets for around 8-9 hours.

-         I May while working read a book, newspaper, go to a meeting… receiving more and more information.

-         I finish working and go strait home…

-         At home I watch TV. I have more than 300 channels which I want to pick one to watch…

-         Also by watching TV am still receiving information…

-         When I get tiered I finish my day with a good sleep.

As you can see from my typical day each second I receive information. This information is being stored in my conscious and subconscious mind all day long… this process causes me stress, bad memory, lack of focus and mind blocking.

Signs everywhere, ads news flashes, and text and images all these things are becoming the most dangerous things on human minds.

Also on the web, there is also an info contamination, its becoming harder and harder to keep tracking on what is going on the web. Millions of websites, blogs, web applications. Billions of people… every single one of them is adding new information… this article is adding something to the web.

Am just wondering how much far is it going to be? How are we going to live in the next few years? What will happen to us if we kept storing more and more information? Are we going to evolve into some big head creatures?

  • Share/Bookmark