طريقة جديدة لقرآءة التاريخ
May 31st, 2011
فكرة تؤدي إلى فكرة… لم نكن نتصور في خرابيش أن مجرد تجميع تويتات وسمة#JAN25 سيرسم لنا صورة عن أحداث الثورة المصرية وسرداً عن تفاصيل مجرياتها..
بدأت الفكرة عندما أحببنا أن نعيد منتجة إحدى أغاني الثورة المصرية على شكل تويتات ومسجات على الفيس بووك كراسلة مفادها أن وسائل الإعلام الجديد لعبت دوراً مهما في هذه الثوراة… وخلال عملنا قام أحد الزملاء في خرابيش بعمل بحث عن التويتات خلال الثورة وتجميعها لاستخدامها في الفيلم.
وخلال قراءتنا لهذه التويتات وجدنا أنها بالفعل تشكل تأريخاً وتوثيقاً لأحداث الثورة بتفاصيل مذهلة لا يمكن لأحد أن يتصورها..
في القدم كان المؤرخون وباحثوا السير يجمعون أحاديث الناس والقصص ويوثقونها في كتب.. كما لعبت الفنون والعمارة والأدب والشعر والسينما دوراً مهما في تأريخ الأحداث الإنسانية.. ثم جاءت وسائل الإعلام المرئية والتسجلية وأصبح الوسيلة التي يعتمد عليها في التوثيق والرواية..
والآن يبدوا أن التويتر سيصبح وسيلة من وسائل توثيق الحدث..
ولكن مع طريقة عرض جديدة مثل ما قامت به خرابيش مؤخراً
شاهد الفيديو التالي
عذراً إعلام الحكومات العربية!!
May 30th, 2011
فأنا سأصدق الجزيرة، والعربية والـBBC وحتى الحرّة ولن أصدق أي كلمة تقال من أي إعلام رسمي عربي.
لن أصدق كلمة واحدة من إعلام نظام عربي رسمي إستغفل الشعب بعنجهية طوال عقود وكتم أفواههم طوال سنين ولم يذكر نظامه إلا بكل خير في الوقت الذي كانت تأن له الجراح، ثم أصدقه الآن وأصدق ما يقول به نظامه..
لن أصدق مؤسسات إعلامية رسمية إعتراها الفساد والواسطات والجهل والحمق الإعلامي…
لن أصدق إعلاماً يدار بمراكز أمنية…
سأصدق الفيس بووك وتويتر واليوتيوب وكل وسائل الإعلام العربية الموجهة والمدعومة والتجارية وغيرها ووسائل الإعلام الغربية الحاقدة وجارتنا إم محمد وشوفير التكسي أبو إبراهيم.. سأصدقهم كلهم ولن أصدق حرفاً واحداً من أي إعلام رسمي عربي…
جكاره
على الحكومات المتبقية أن تعمل على تنظيف إعلامها حتى تكون قادرة على خدمتها وقت الزنقة..
عصر النهضة العربي الإلكتروني
May 22nd, 2011

لقد عدت لتوي من منتدى الإعلام العربي العاشر المقام في دبي. وكان النقاش حول العلاقة بين إعلام تقليدي وإعلام آخر جديد يكرر نفسه طوال جلسات المنتدى حتى آخر جلسة فيه.. حلقة مفرغة يحاول كل طرف التهجم على الاخر أثبات أهمية دوره في الثوراة ومدى تأثيره..
وحتى أوضح وجه نظري للمرة الخمسين، فقد بدى جلياً وجود مدرستين فكريتين إعلاميتين. الأولى متمثلة بوسائل الإعلام التقليدية كالصحافة المطبوعة، والراديو والتلفاز. والتي إعتمدت بشكل أساسي على الهرمية المنظمة في صناعة الخبر وبثه باتجاه واحد دون التفاعل مع الجمهور أو معرفة دقيقة لهوية الجمهور المخاطب. أما المدرسة الأخرى وهي الإعلام الرقمي المتمثل بمنظومة المواقع الإلكترونية داخل شبكة الانترنت. وهي فضاء إعلامي مفتوح مباشر لا هرمية فيه في صناعة الخبر بحيث يكون الجميع فيه متلقين وصانعين وناقلين للخبر في نفس الوقت.
بالنسبة لي فأنا لا أكتثر كثيراً لإعلام الوسائل التقليدية وإنما ينصب إهتمامي أكثر في إعلام الانترنت. وبدل أن يكون طرحي عن مدى تأثير الانترنت علي الثوراة فإني أرى أنه من المهم دراسة تأثير الثوراة على المحتوى العربي في الانترنت.
فأنا على قناعة تامة بأن الثورات العربية لم تفرز خارطة سياسية جديدة في الشارع فقط وأنما كان لها تأثير ثوري للوجود العربي على الانترنت أصبحنا نعيش ثورة في الانتاج الإبداعي والمحتوى موازية لثورة الشارع..
فالأرقام بحد ذاتها تثبت هذه القناعة، فمع أننا ما زلنا نواجه تحديات كثيرة على مستوى البنية التحتية لشبكة الانترنت في كثير من الدول العربية فإننا نشهد قفزة كبيرة في عدد مستخدمي الانترنت وعدد الملتحقين بشبكات المواقع الاجتماعية.. فمثلاً خلال أسبوع واحد من شهر فبراير كان هناك مليون مشترك جديد على الفيسبوك في مصر. كما أن الدول العربية من أكثر دول العالم مشاهدة لليتيوب حيث أن هناك ما يقارب ١٢٠ مليون مشاهدة يومياً. أضف إلى ذلك فإن نسبة تحميل الأفلام تضاعفت عشرة مرّات عما كانت عليه سابقاً ما قبل الثورة..
وبغض النظر عن الأرقام، فأننا اليوم نرى أن الأفلام والمقالات والإبداعات التي ينتجها الأفراد والهواة العرب والتي يتم مشاركتها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية أكثر بكثير مما كان يتم مشاركته قبل أشهر مضت..
يمكنني القول أن التأثيرات المباشرة للثورة تتخلص فيما يلي
- أصبحنا نشهد تغير جذري في القناعات لدى الشعوب العربية بحيث أصبحت الانترنت مصدراً من مصادر المعرفة والتأثير والتواصل. مما أدى لانتشار الانترنت بين كافة الأجيال وأزدياد المقبلين عليه.
- الانترنت لم تعد حكراً على النخبة فقط وأصبح من ضرورات الحياة مثل الماء والكهرباء والتلفاز والهاتف، وأزدادت نسبة الوقت الذي يمضيه الأفراد في العالم العربي على الانترنت.
- من الناحية الفكرية، فقد أزالت الثوراة الكثير من الحواجز الاجتماعية والسياسية ورفعت سقوف الحرية والتي كانت من العوامل المؤثرة في قلة الانتاج الابداعي العربي الأصيل على الانترنت، وأصبحنا نرى زخماً إنتاجياً ومحاولات أكثر من الشباب العربي للظهور على الشبكة وفي المواقع المختلفة وتقبل النقد والحوار حول أعمالهم.
أضف إلى ذلك فإن عدد روّاد الأعمال العرب الشباب والذين يقومون بإنشاء أعمال وشركات ناشئة لهم على شبكة الانترنت في ازياد مستمر بعد أن بدأت الكثير من رؤوس الأموال تتجه للاستثمار في قطاع التكنولوجيا وخصوصاً بعد أزمة العقارات ودخول شركات التقنية العالمية الكبرى الأسواق العربية.
كل هذه الأمور أدت إلى نهضة فعلية نشهدها اليوم في عالم المحتوى والإبداع العربي على شبكة الانترنت. هذه النهضة ما زالت في بدايتها وعلينا أن ندرك أهمية المرحلة التي نعيشها ومدى تأثيرها علينا فكريا وسياسياً واجتماعياً…
شركة خرابيش من شركات رواد الأعمال العرب والتي تهدف منذ تأسيسها عام ٢٠٠٨ إلى انتاج رسوم كرتونية عربية على شبكة الانترنت
عالطاير.. برنامج شبابي كوميدي سعودي لقي شهرة واسعة على الانترنت وهناك المئات من أعمال الشباب العرب والتجارب الناجحة
علاء وردي من الفنانين الذين لقوا نجاحا باهراً على الانترنت بسرعة كبيرة وقدموا إبداعات لم تشهدها وسائل الإعلام التقليدية..
حوار وطني!!
February 12th, 2011
ثقة.. ثقة… ثقة… للصبح
December 23rd, 2010
ياللي بتصلي إتقي الله
December 19th, 2010

هذا المشهد يتكرر بعد صلاة كل جمعة قرب مسجد الجامعة الأردنية… يقوم المصلون بالاصطفاف على جوانب الطريق بطريقة تؤدي إلى تضيقه فتعلق الباصات والسيارات الكبيرة مما يؤدي إلى إغلاق الشارع لقرابة الساعة حتى تنتهي الصلاة..
يعني لا أدري كيف وصل الحال بنا إلى اللامبالاة وعدم الاكتراث لحرمة الطريق العام. فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الجلوس في الطرقات، فما بالكم بالاصطفاف في منتصف الطريق بحجة الذهاب إلى الصلاة.
تذكر أخي المسلم أن من تدخل المسجد وتصلي من أجله هو نفسه الذي أمرك بأن تحترم حرمة الطريق وأن لا تؤذي الناس بإغلاقك الشارع.. فماذا لو كانت هناك حالة طارئة تستدعي الوصول إلى المستشفى وكنت السبب في تعطيل المسير.
بصراحة لا منّك ولا من صلاتك…



عندما ينحبس المطر..مفارقة الزمان والمكان!
December 4th, 2010

يلا الغيث ياربّى… تسقي زرعنا الغربي
يلا الغيث يادايم… تسقي زريعنا النايم
ثم يقوم سكّان البيوت المطلة على الشوارع برش الماء على أفراد المسيرة. وكلما وصلوا حارة لحقهم أهل تلك الحارة في المسير.
لقطات من ذاكرة والدتي استثارها إنحباس المطر الذي نعانيه الآن. ذكريات تحدثنا كيف كان الناس في زمن ليس ببعيد تربطهم علاقات ود وتجمعهم طقوس خير ورجاء. في القدم كانت ترش المياه والورود أمّا اليوم فالمسيرات التي نشهدها في السلط ترش فيها الحجارة والقنابل المسيلة للدموع، يا لها من مفارقة….
لماذا نحن شعب لا يقرأ؟
November 28th, 2010


قررت في يوم من الأيام أن أشتري كتاباً عربياً لأقراءه. ولكن بمجرد النظر إلى رفوف الكتب بدا لي الجواب عن الأسئلة السابقة جلياً… وظهرت برآءة القاريء العربي… ببساطة كتبنا العربية لا تُقرأ. فهي من القباحة بمكان لا يمكنني تخيل نفسي أدفع نقوداً لشرائها. فكتبنا العربية تتميز بسوء الشكل ورداءة التصميم قلباً وقالباً لدرجة منفرة تفقد موضوع الكتاب هيبته ورونقه… أضف إلى ذلك المستوى السيء للطباعة والمواد المستخدمة في الطباعة. ناهيك عن فقر شديد في مواضيع الكتب وتنوع محتواها…
أرى أن على دور النشر البدأ بالنظر جدياً لما تقدمه للقاريء العربي وتعمل على الاستثمار في رفع الذوق العام حتى تكون هناك صناعة كتب حقيقية مجدية فعلاً وأن تقوم بإيجاد أفكارٍ إبداعية تضيف قيمة جديدة للكتب تنافس مصادر المعرفة التكنولوجية الحديثة. وحتى تكون هذه العملية سلسلة متكاملة فيجب أن تبدأ أيضاً من خلال رفع مستوى ونوعية الكتب المدرسية والتي هي أيضاً تتسم بالرداءة وسوء الذوق حتى تتعود أنفسنا على تقبل القرآءة باللغة العربية بشكل جميل ومتقن. وأقترح على دور النشر أن تقوم بعقد مؤتمر على مستوى العالم العربي لمناقشة هذا الموضوع وتبادل الخبرات والتعلم من خبرات الآخرين لنقل صناعة الكتب إلى مستوى أعلى.
أخلاق صحابتنا في أمريكا!!
October 16th, 2010
عندما يصعد خطيب المسجد في يوم الجمعة ويتحدث لنصف ساعة عن أخلاق الصحابة، وعن تواضعهم وعدلهم، نراها جميعاً ضرباً من الخيال وفانتازيا نسجتها أساطير مورثنا الثقافي. ولأننا لا نعرفها فإننا لا ندركها ولا نؤمن بوجودها وإن وجدت فهي قد اختفت ولم يعد لها أثر. ولكن في حقيقة الأمر هذه الأخلاق والصفات لم تختفي، وانما هاجرت كما هاجر الكثيرون إلى بلاد بعيدة، أبعد ما تكون عنّا.
كانت رحلة طويلة ومرهقة، أكثر من ٢٠ ساعة بين طائرة وسيّارة حتّى وصلنا إلى مونتيري في كاليفورنيا. هناك كنت أقوم بعرض شركتي علي مجموعة من كبار رجال الأعمال في الولايات المتحدة وفي العالم. كان التعب والمرض قد أصاب منّي الكثير، وفي آخر الجلسة ذهب الصوت منّي وأصبح الحلق جافاً. كان هناك رجل من بين الحضور، أشيب الشعر ونحيل، قام من كرسيه وذهب إلى آخر الغرفة ثم سكب كأساً من الماء ووضعه أمامي لأشرب منه علّه وعسى أن يساعدني ذلك في استعادة صوتي الذي فقدت.
بعد الانتهاء من العرض وفي أثناء عودتي للفندق، قيل لي أن ذلك الرجل كان نائب رئيس شركة “دِل” العالمية. رجل ذو مستوى مهني رفيع وصاحب قرارات بالملايين، قام بكل تواضع وأحضر لي كأس ماء من غير أن أطلب منه. ما رأيكم؟ لن أقوم بالتعليق على الموضوع لأني متأكد أن كل عربي سيقرأ هذه القصة سيدرك المغزى من وراءها…
هنا فرق بين أن تكون مهماً أو أن تكون ملهماً، فالمهم لا تدوم أهميته وتزول بزوال السبب، أمّا الملهم فتأثيره يبقى ويمتد ما دام هناك أشخاص يستلهمون منه… لدى كل منّا حرية الخيار!
Sha3teely in Silicon Valley
October 7th, 2010
I spent the last week wondering around in LA, after a very long trip from Amman. Ill tell you more about it later.

While am in Palo Alto I had the chance to go and watch the screening of “The Social Network” movie along with some other Jordanian entrepreneurs. The move shows Facebook founder Mark Zuckerberg a total Asshole. The story tells you how ugly things can turn between partners… Recommended to be watch.

Anyway, we went on a day trip to visit some leading online companies in Silicon Valley organized by Endeavor. I think it was a really bad to start with Microsoft. We just had a quick presentation about Microsoft TV. I think they need a huge doze of innovation. They became a bit old. If they want to comeback to the race they have to invest in innovation and building creative young team rather than investing in crappy solution and high salary old people.

Then we headed to Facebook. The Facebook visit was interesting. Offices are lovely and the community is really young out there.


We had lunch at Google famous, then we had a really inspiring presentation about Google innovation. At Google you don’t feel that you are in a company.. Its closer to university campus. I liked the environment, but am not used to see large amount of people working together.

We ended up the journey with a visit to ebay, we’ve had a brief about the story of ebay and what they do and gonna do.
Finally, I believe that there are no differences between us and companies in Silicon Valley in terms of innovation. The only thing that they have and we don’t have is money and base of users.
This is why it’s really important to increase the base of internet users in the Arab world and increase capitals invested in technology and online sectors. We need to build a brand repetition and a hype around what we do. Then we might see the next Facebook or Google coming out of this region.





