خرابيش تساهم في تعزيز الورم الدرامي في رمضان، ولكن على الانترنت!!
August 14th, 2010
من خلال إنتاج مسلسلي كرتون جديدين، تحاول شركة خرابيش إعادة تعريف مفهوم توزيع المحتوى العربي وإعادة صياغة تجربة مشاهدة المسلسلات ووذلك ليس من خلال شاشة الفضائيات ووسائل الإعلام التقليدية، بل من خلال شبكة الإنترنت ومواقع مشاركة الأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
الانتاج الأول، فوازير خرابيط ألف ليله وليله وهي عبارة عن رؤية كوميدية معاصرة للقصص وتراث ألف ليلة وليلة تعكس من خلالها الأحداث اليومية التي نعيشها في وقتنا المعاصر، وذلك باستخدام حوار خفيف وظريف بين شخصيات قصص ألف ليلة وليلة…
ومن خلال هذا المسلسل يتم التعرف على مجموعة من الأمثال الشعبية والتراثية والتي تأتي على شكل تعليق على الحدث الذي يدور في الحلقة ولكنها تقدم بشكل محوّر بحيث يطلب من الجمهور إكتشاف المثل الصحيح المناسب لذلك الحدث.
أمّا الانتاج الثاني، إحسبها صح مع الدكتور أمجد قورشه، فهو عبارة مسلسل كرتوني جريء يعتبر الأول من نوعه حيث يتم من خلاله طرح قضايا أخلاقية واجتماعية شبابية يقوم الدكتور أمجد قورشه بعدها بالتعليق على الاحداث وارسال رسائل قوية موجهة لفئة الشباب بالتحديد وللمجتمع كافة بشكل عام..
لمشاهدت هذه الأعمال قم بزيارة الروابط التالية
youtube.com/kharabeet1001
youtube.com/ehsebhasah
ikbis.com/kharabeesh
كما يمنكم الانضمام إلى صفحة خرابيش على الفيس بوك ومتابعة تحديثات خرابيش على موقع تويتر
twitter.com/kharabeesh
عندما نصمّم لأهل عمّان
July 21st, 2010
ومع مرور الزمن ستجد أن هذه الأماكن المتعارف عليها ليست عشوائية بتاتاً، بل أصبحت عرفاً مألوفاً ومتفق عليه بين الركّاب وأصحاب الحافلات. والشيء الوحيد الخارج عن هذاالاتفاق هي الأمانة.. هذه الأماكن لم تنتج بشكل عشوائي أو إعتباطي، وأنما جاءت نتيجة حاجة الناس للنزول أو الصعود في مناطق محددة ونتيجة وجود معالم معروفة تكون مقصداً للكثيرين من من يستعملون الخط.
إن عملية تصميم الخدمات من وجهة نظر المهندس فقط دائماً ما تكون ضيقة الأفق ومفروضةً بشكل مصطنع ولا تخدم القيمة المطلوبة منها. وبما أننا الآن نشهد إعادة تنظيم لوسائل المواصلات في المدينة لتصبح أكثر عصرية، فإنه من الضروري التفكير بطريقة عصرية أيضاً والاعتماد على دراسات أنثروبولوجية تساعد في تصميم نظام مواصلات جديد يتبنّاه الناس بدلاً من صرف الكثير من الأموال لبناء نظام لن يستخدمه أحد وستبقى البدائل العفوية هي الشريان الذي يغذي حياة الناس..
هذا المبدأ يجب أن يطبق ليس فقط على خدمة النقل، وإنما على جميع الخدمات الحضرية، من مواقف وإشارات وأرصفة ولوحات إرشادية وحاويات.. إلخ.
نتمنى أن تنشيء الأمانة قسماً خاصاً بالدراسات الانثروبولجية، لتصبح مرجعية لكل أقسام الأمانة ويتم اتخاذ القرارات بناءاً على دراسات إنسانية. وليكن التصميم لأهل عمّان ولا غير أهل عمّان..
في مقابلة الكومبارس الصاعد شعتيلي على قناة الجزيرة
July 17th, 2010

استضافة قناة الجزيرة الكومبارس الصاعد والخبير في الشؤون النووية معلّم الفلافل شعتيلي.. وقد قام شعتيلي بالرد على أكثر الاسئلة إحراجاً وتعقيداً.. “بس جوّا عقله فقط” لأنه ما صحّله يبرطم بشلن لخلل فنّي في الصوت..
صراحة في شغلة صغيرة جّواي حابب أجاوب عليها وأطلعها من راسي، وهذا هو الشيء الرائع في التدوين وهي قدرتك على التعبير حتى ولو لم تستطع ذلك على قناة الجزيرة بسبب خلل فنّي، فعندما سألت المذيعة هل من الممكن وضع ميثاق شرف أو تشكيل نقابة للمدونين، كانت لدي رغبة عارمة في الردح والرقص على شاشة الملايين..
جوابي بكل بساطة أن التدوين ليست مهنة ولا عمل صحفي إطلاقاً، بل هو اسلوب حياة فيه يمكن لأي شخص أن يكون مدوناً بغض النظر عن عمره أو جنسه أو فكره. ولا يمكن بأي شكل من الاشكال تطبيق معايير صحفية على ظاهرة لا علاقة لها بالصحافة لا من قريب ولا من بعيد..
لنأخذ بعين الاعتبار أن التدوين يختلف من بلد إلى بلد ومن شخص لآخر، فهناك من يدون فقط للتعبير عن ذاته ، وهناك من يدون لمشاركة معرفة معنية سواء كانت علمية أو تقنية أو دينية أو ما إلى ذلك.. فليس كل مدون مصلح اجتماعي وليس هدف كل مدونة إسقاط حكومة..
ولكن المدونات في العالم العربي مع قلّتها أخذت منحى الإصلاح الاجتماعي والسياسي واكتسبت أهميتها نتيجة لغياب التمثيل الحقيقي للشباب العربي أمام صنّاع القرار وغياب برلمانات كفؤة أو منظمات مجتمع مدني قوية ومستقلة، ومن خلال منظومة ثلاثية تبدأ بالمدونات ثم الشبكات الاجتماعية حتى تصل إلى وسائل الاعلام أصبحت هذه المنظومة تشكل البديل وتعمل كقوة ضغط مهمة ومؤثرة في مراكز صنع القرار حتى ولو كان ذلك التجاوب من أجل تحسين صورة السلطة أمام الغرب الذي يضغط من أجل المزيد من الحريات المدنية..
ولكن لا ننسى أن المدون قد يكون فنّاناً يرغب في التعبير عن فنه، أو شخص يرغب في مشاركة الآخرين أفكاره أو خواطره. وستجد ذلك جليّا من خلال الكثير من المدونات الغير عربية حيث يغلب الطابع التقني والفنّي والتعبيري على الأمور السياسية أو الاجتماعية ولا يشكل التدوين هناك أي وسيلة ضغط لأحد أو نقطة ثورية لأي جهة، بل يمكن أن يكون مشروعاً تجارياً يدر دخلاً لصاحب المدونة..
هذه دعوة بسيطة من كومبارس صغير للمجتمعات العربية والإعلام العربي، أن يتحرر من الفكر التقيليدي والنمطية في التعامل مع الانترنت وأن يبدأ بمحاولت فهم أسرار اللعبة الجديدة في هذا العالم الذي نعيشه وسيعيشه الجميع في المستقبل القريب..
وإذا فهمتوا سر اللعبة إبقى فهموني!
إنفصام حضري بيوم الجمعة!
July 12th, 2010

اليوم الجمعة، خليني أطلع على بكّير قبل ما يصحوا الولاد وأصل هالسوق بركي لقيتلي بنطلون محرز أو كيلو بندورة نظيفه.. هلأ بركب باص عمّان صويلح وبنزلني على باب السوق..
كاميرا ٢
اليوم الجمعة، وزهقانة بدّي أطلع أغير جو ونتمشى، مش عارفه شو بدّي ألبس، اليوم شوب وصراحة حلو الواحد يكسب شوية تان.. أكيد راح أشوف نص عمّان هناك ومش حلو يشوفوني بمنزر مو حلو.. بس مش عارفة أي سيارة آخد، انشاالله ما يكون حدا أخد الإكس تريل..
بمدينة وحده، وبوقت واحد، في سوقين… واحد عجوز والثاني مراهق… سوق الجمعة، قديم، بسيط، عفوي.. مفتوح لمن هب ودب.. خضرة، باله وغيره… للمعترين وغير المعترين. والسوق الثاني صغير مكنكن، منظم ومحسوب مع ثلاث بدي جارد على الباب ليوقفوا أي حدى ممكن تصيبه صدمة ثقافية من الشوفات اللي ممكن يشوفها. كل زوّاره نضاف وريحتهم بتجنن.. والسوق هادي وناعم والكل مبسوط..
في سوق الجمعة كيلو البندورة النظيفة بربع، وفي سوق جارا عود الفواكه المقطعة بدينار.. في سوق الجمعة ٣ بلايز بنص ليرة، أمّا في جارا البلوزة بعشر دنانير.. في سوق الجمعة بتلاقي البيّاعة بغنوا وبصيحوا وبتغزلوا ببضاعتهم اللي كل البسطة ما تجيب هم تعب النهار… في سوق جارا الكل متخبي ورا طاولة صغيرة وسرحان بالناس اللي رايحة واللي جاي وبتغزلوا في بعض..
إنفصام، تباين وعالمين ما إلهم دخل ببعض.. بس السوقين عبارة عن مرآة لواقع المجتمع العمّاني اللي صار فيه هذا التباين الواضح والفجوة اللي عم تزداد يوم بعد يوم..
تجربة بسيطة ممكن تعملها، حاول تزور السوقين بنفس اليوم، وآخر الليل إقعد مع نفسك وحاول تقارن التجربتين.. حاول تعيش الانفصام العمّاني وتستمتع بمحاولة فهم شو عم بصير… مش ضروري يكون في شيء كويس أو شي عاطل… بس أكيد راح تحس إنّك سافرت من بلد لبلد..
بجوز أنا ببالغ شوي؟؟
باقـون ما بقي الزعتر و الزيتون
June 20th, 2010

دعمًا لصمود الأهل اليوميّ في فلسطين
دعمًا لبقائهم ولتمسّكهم بالأرض وحفاظهم عليها
أمسية غنائيّة للفنّانة اللّبنانيّة
مي نصر
لنغنّي الشجر و الحجر في أرض فلسطين ..
لنغني الأمل و الحرية و حق العودة ..
لنغني بياراتنا و قمحنا و الزيتون ..
لنغني بيتك يا ستي ..
نحن باقون ..
باقون ما بقي الزعتر و الزيتون بصوت مي نصر و العربية لحماية الطبيعة هنا في عمان …
أمسية غنائية تنظمها “العربية لحماية الطبيعة” و تُحيها الفنانة اللبنانية مي نصر لدعم مشروع
حملة المليون شجرة الثاني في أراضي فلسطين المُحتلة
يذهب ريع هذه الأمسية لزراعة 1500 شجرة مثمرة في قرى القدس، غزة و النقب على النحو التالي
- 500 شجرة مثمرة في القدس المُحتلة – قرية قطنة
- 500 شجرة مثمرة في غزة المُحتلة – بيت لاهيا
- 500 شجرة مثمرة في النقب المُحتل
يقلعون شجرة … نزرع عشرة و نبقى
ثمن زراعة شجرة واحدة في أرض فلسطين 5 دنانير
بحضورك الأمسية الغنائية تزرع شجرة …
اسعار التذاكر 5 و 10 دنانير
سيعلن عن اماكن بيع التذاكر قريباً
للحصول على معلومات اكثر عن العربية لحماية الطبيعة و حملة المليون شجرة يرجى زيارة الموقع الالكتروني www.apnature.org
الاسطوانة الهزلية الإنسانية المتكررة
June 1st, 2010
تبدأ الديباجة بمعناة شعب، ثم محاولات لرفع المعناة عن ذاك الشعب ثم تهديد ووعيد، فمجزرة، فتصعيد ومظاهرات وإدانات، ثم اجتماعات وقمم، ثم اجتماع لمجلس الأمن ومحاولت إدانة لإسرائيل، ثم تأتي أمريكا وتطفس الموضوع ويعود كل شخص في حال سبيله ويادار ما دخلك شر.
الغريب في الموضوع أن ظهور القوانين الدولية ونشأت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية وغيرها من النظام السياسي الحديث تزامنت مع ظهور الكيان الإسرائيلي. ونحن كشعوب إنسانية نتخبط بهبل مطلق ونحاول فهم الطلاسم الهزلية لميزان العدالة المعوج الذي بدلاً من أن نعدله أصبحنا نميل رؤوسنا لنراه عدلاً.
ربما بدأت هذه الإسطوانة الهزلية قبل أن أولد بعقود، ولكن من خلال حياتي القصيرة رأيتها تتكرر مئات المرات.. وأصبح الوضع بصراحة مملاً لدرجة أنه لا رغبة لي في أن أناقش أو أبرر مواقفنا تجاه الآخر. لأن الوضع بصراحة أصبح بكل معنى الكلمة تهبّل.
الشيء الغريب والمضحك في الموضوع أن دائرة اسطوانة الهبل بدأت تتوسع. وبعد أن كانت تلف نفسها بإطار من الغموض والترهيب، أصبحت ظاهرة كالشمس في غز الصيف، والكل عارف ومدرك وفاهم وراضي ومطاطي وكلّه بيشرب شيشا. لكن الحقيقة في الأمر أن أحداً منّا لا يعرف الحل، ولا يعرف كيف يمكن أن يخرج من هذه الحلقة الدوّارة. لذا نتخبط هنا وهناك أو ترانا ننتظر الحل من الرحمن على مبدأ آخرتها تحل حالها من حالها.
كل ما أفكر فيه هو أنه وبعد مئات السنين من الآن عندما تصبح عظامنا مكاحل، ماذا ستقول الأجيال اللاحقة عندما تقرأ تاريخنا والمهازل التي عشناها ومرّت علينا مرور الكرام.. يا شماتت أبله زازا فيّه..
مفتاح العودة بعد ٦٢ عام
May 17th, 2010
قامت خرابيش بانتاج هذا الفيلم الكرتوني القصير والذي يتحدث عن القصص التي يتعرض لها أصحاب الشركات الناشئة باسلوب كوميدي فكاهي. وقد تم عرض هذا الفيلم في افتتاح ميدان التي تعنى باحتضان الأفكار الابداعية للشباب وتطويرها إلى شركات ناجحة.
نحب أن نستمع لآراكم وتعليقاتكم وافكاركم لتطوير هذا العمل الفني
This short cartoon animation was produced by Kharabeesh for the opening event of Meydan. Meydan is an incubator fro innovative and creative business ideas.
The animation talks about the daily stories that happen to young Entrepreneur.. we would really appreciate your feedback, ideas and thoughts on how to develop this show.
thanks
تحرير المناهج التعليمية!
April 25th, 2010

والتعليم في هذا الوقت يعاني شتّى أنواع القصور والمشاكل المختلفة ليس فقط في الأردن وإنما في جميع دول العالم مع الاختلاف الكبير في مستويات التعليم بينها.
إن العالم في وقتنا الحالي يشهد ثورة معلوماتيةً تكاد تشبه تطور الخلايا السرطانية في الجسم.. فهي تتطور بشكل متسارع غير محدود ولا يوجد لأحد القدرة على التحكم فيها. فحسب أبحاث شركة جوجل فإن كميّة المعلومات التي أنتجتها البشرية منذ فجر التاريخ وحتى عام ٢٠٠٣ تعادل نفس كمية المعلومات التى تنتجها البشرية حالياً في عامين فقط. والمصيبة الكبرى أن قدرة البشرية على انتاج المعلومات تتضاعف بشكل أسّي كل عامين.
أضف إلى ذلك فإن هناك الآلاف من التخصصات التي تظهر الحاجة إليها كل عام، بحيث أصبحت الأنظمة التعليمية عاجزة عن سد احتياجات السوق بشكل كبير، والفجوة ما زالت باتساع مستمر. فمعظم المعلومات التي يدرسها طالب التقنية في سنته الأولى حالياً ستكون بالية وليس لها قيمة عند وصوله إلى السنة الرابعة من الدراسة.
إن عملية تطوير المناهج عملية تأخد الكثير من الوقت والجهد. ومهما حاولنا مراراً وتكراراً تجديد محتوى المناهج فإننا نخسر الكثير المزيد من الوقت والمال بلا فائدة.. فمجرد الانتهاء من عملية التطوير تكون المعلومات التي تحتويها المناهج ذات صلاحية منتهية. هذا واقعنا الذي علينا التعامل معه بشكل صريح..
مشكلة المناهج بالدرجة الأولى أنها تعتمد على توفير المعلومات للطالب مباشرة دون الحاجة للرجوع إلى مصادر أخرى.. وهذا ما نسميه “المقرر”. وهي المعضلة الكبرى التي تعانيها مناهج التعليم. بحيث تحصر المقررات الطالب والمعلم في خانة واحدة وفي خيار واحد وهو أنك مطالب فقط بما تحتويه المقررات ولا يجوز الخروج عنها حتى لو كان المقرر قديماً وعفى عليه الدهر وأصبح بلا فائدة..
يجب أن تتحول كتب الدراسة من كتب معلوماتية تلقينية إلى مباديء توجيهية وخطوط عريضة لتحديد مواضيع التعلّم وكيفية استيقاء المعلومات و تحديد المهارات المطلوب تعلّمها في كل مرحلة. وبالتالي يتم فتح مصادر المعلومات على منظومة التعليم وعدم تحديد مصدر واحد فقط يتم الاعتماد عليه بشكل مطلق.
يجب أن ننتقل من سياسة غرس المعلومات إلى سياسة تعليم مهارات استيقاء المعلومات. ويجب أن تكون المناهج مرنة بشكل كبير تسمح لاستيعاب المستجدات التي تطرأ في عالمنا دون اللجوء إلى إعادة التأليف أو طباعة كتب جديدة..
إن عدم مرونة المناهج التعليمية تقف حائلاً كبيراً أمام تطور مهارات الطلبة والمعلمين أيضاً.. فحتّى المعلم أصبح يعاني من الفجوة بين خبراته الشخصية وما يطرأ من جديد في مجالات العلوم المختلفة..
أمّا إذا قمنا بتحرير المناهج وتحويلها إلى خطوط عريضة فإن ذلك سيحفّز المدرس على بذل المزيد من الجهد لمتابعة ما يدور حوله حتى يبقى قادراً على إعطاء المزيد لطلبه ولا يركن إلى صفحات الكتاب المدرسي الذي بات يحفظه عن ظهر قلب منذ زمن بعيد.
ليش صناعة الانترنت في العالم العربي متخوزقة؟؟
April 21st, 2010

تكمن المشكلة الأساسية عند معظم شركات الانترنت الإبداعية والتقنية النائشة إلي محدودية مصادر الدخل المباشرة وغير المباشرة مما يؤدي إلى ضعف وعدم وضوح خطط العمل لهذه الشركات وعدم استقرارها. وتنحصر معظم مصادر الدخل في اتجاهين، الإعلانات أوبيع المحتوى على الموبايل. وفي كلا الحالتين فإن الشركات الناشئة تقع تحت رحمة شركات الإعلان أو المعلنين الكبار أو تحت رحمة شركات الاتصالات ومزودي خطوط الهواتف النقّالة الذين دائماً ما تكون لهم اليد العليا في أي اتفاقية يتم إبرامها. أضف إلى ذلك أن جميع تلك الشركات تتقاتل من أجل أخذ جزء صغير مما يمكنها تحصيله من تلك الشركات الكبرى التي تعد على الأصابع.
هنا يأتي دور البحث عن مصادر أخرى للدخل، وفي كثير من الأحيان تلجأ هذه الشركات إلى تغير مجال عملها وقبول أي عمل آخر يدر الدخل لها حتى ولو كان ذلك بيع الفلافل على بسطة خضار. وإذا كانت تلك الشركة محظوظة فإن شركةً استثمارية قد تنقذ الوضع مؤقتاً بعد شهور وأعوام من العمل المكتبي تحت كومة من الأوراق وخطط العمل التي لا قيمة لها وقبول أصحاب الشركة الناشئة بشروط تكاد تشلحّهم ثيابهم الداخلية بعد أن أنهكهم طول السهر والعمل المضني منذ أعوام. فيأكل الواحد فيهم الخازوق بابتسامة رضاً وسعادة مع ألف شكر وحمد..
فقرُ مصادر الدخل بالنسبة لشركات الانترنت هو ناجم عن ضعف التبادل التجاري في العالم العربي داخل الانترنت. وهو ناجم بشكل أساسي من عدم وجود سياسات بنكية تدعم التبادل التجاري على الانترنت. فمنذ عقود ومعظم الاستثمارات البنكية والتسهيلات تضخ في مجال العقار متجاهلة بشكل متعمد أو غير متعمد قطاع تكنولوجيا المعلومات والتبادل التجاري الإلكتروني متعللة بعدم أمان تلك الشبكة. فبدلاً من أن يكون للبنوك العربية دورٌ فاعل وإيجابي في تطوير وتصميم الأنظمة المالية داخل شبكة الانترنت، أخذت موقف المتجاهل مما حدى بأن تكون المنطقة العربية بقعة سوداء في خارطة الانترنت.
مصائب قوم عند قوم فوائد، فربما كان إنهيار البورصات وأسواق العقار الصفعة التي كانت تحتاجها البنوك من أجل النظر إلى قطاع تكنولوجيا والمعلوماتية. وأنا على يقين أن هذا القطاع لن ينمو بدون تدخل البنوك بشكل إيجابي وتعزيز قدرات التبادل التجاري بين الأفراد داخل شبكة الانترنت. إن وجود آلية تبادل نقدي داخل شبكة الانترنت في العالم العربي سيفتح أبواباً أوسع وأسواقاً أكبر لكل شركات الانترنت وسينهض بهذه الصناعة بشكل كبير…





