Cartoon | New government invention

  • Share/Bookmark

خط أحمر على حبر

February 4th, 2010

kha6a7mar1.png

إحذروا! فستطلق “حبر” لونها الأحمر! في يوم الثلاثاء, الثاني من شباط 2010, اتفقت “حبر دوت كوم” مع “خرابيش” على أن تطلق سلسلة حلقات “خط أحمر” حصريا على “حبر”, تنشر مرتين أسبوعيا.

من عقول “خرابيش” المبدعة, يأتي برنامج “خط أحمر” ليضمن دفع “الخطوط الحمراء” و دغدغة الخاصرة في أقل من دقيقة. تعرف على “إخص” و “أبو خنانة”: شخصيتان تعتبران أنفسهم من “مقموعي و مضطهدي” المجتمع. ليس لدى “إخص” و “أبو خنانة” ما يخسرانه مع انعدام المال و العائلة و الحياة, فيقفان بلا مبالاة على تلك الخطوط السياسية و الإجتماعية الحمراء الكبيرة التي يخشى الأخرون السير عليها. شاهد “إخص” و “أبو خنانة” وهم يسحبان الستار للكشف عن واقعنا: الجيد منه, السيئ و البشع. تحذير: “خط أحمر” لا يقصد المتفائلين أوالفاقدين لروح الدعابة. ينصح المشاهد بأخذ الحيطة و الحذر!

تنتج شركة “خرابيش” محتوى إبداعي لمجموعة متنوعة من العملاء في الشرق الأوسط.. “خرابيش” هي أسلوب حياة و شغف للمغامرة ,للتجريب ،للحرية والإبداع. هي السرد المرئي لصوت قارئ القصة. نتكلم الخيال, نرسم الأحلام و نسجل الذكريات. تولد القصة في “خرابيش”.

أما “حبر” فيقدم محتوى أصلي و إبداعي ساعيا لخلق طرق أفضل لإعلام الجمهور بالقضايا الأردنية الغير مطروقة فضلا عن توفير وجهات نظر محلية وروايات مباشرة في الأخبار والسياسة والفنون والثقافة. محتوى “حبر” هو خليط من المواد والوسائط المتعددة التي تقوم أساسا على ما يرسله المواطنين بشكل عام و ما يجمعه أو ينتجه فريق حبر. بعبارة أخرى, محتوى “حبر” هو من الشعب و إليه. “حبر” هو نقطة تجمع رواة القصص.

  • Share/Bookmark

online_freedom.png

قرر شعتيلي في خطوة غير مسبوقة وبعد قرار الحكومة بنكش مخّاتها على المواقع الإلكترونية أن يَصُفَّ على الشمال ويتخلى عن خططه الطموحة في إصلاح العالم وأن يلتزم أقرب حيط متوفر في ظل الظروف المتاحة حالياً.. مع العلم أن معظم الحوائط الموجودة محجوزة لشوفرية التكاسي والمارة لتفريغ محتويات المثانة في الحالات الطارئة..

ولكم جزيل الشكر..

وبمناسبة السياسة الجديدة لحائط السلامة مُنع التعليق على هذا الخبر حتى إشعار آخر..

  • Share/Bookmark
معالى أمين عمّان،

إنطلاقاً من كوني عمّاني ، عشت فيها وترعرعت وانتميت إليها فإنه يحزنني أن أشاهد هذا المنظر وأن أقف هذا الموقف مراراً وتكراراً عندما أشاهد هذا الاستهتار بالإنسان العمّاني والمتمثل بعدم مراعاة أي جانب من جوانب السلامة العامة في عمليات الحفر والصيانة في شوارع المدينة وورش البناء بشكل عام..

أنا لا أتهم الأمانة بالتقصير وأعلم أن هناك كثير من الجهات والمقاولين يقومون بعمليات حفر وصيانة متنوعة داخل المدينة.. ولكن التقصير يمكن في عدم التشديد على هؤلاء في الالتزام بوسائل الحماية للأفراد والأشخاص والعامة المستخدمين للطرقات.. وصراحة أنا أعتبرها إهانة شخصية لكل عمّاني بأن حياته وسلامته لا تحترم في هذه المدينة التي ينتمي إليها ويعزّها..

إذا أردنا أن يحترم العمّاني مدينته فعلينا أن نحترمه أولاً وأن نقدر حياته وسلامته، وكم سمعنا عن حوادث سقوط أطفال في حفر مماثلة أو عن تدهور سيارات بنفس السبب..

لقد أصبحنا في سنة جديدة، كنّا قبل زمن نقول عنه المستقبل، ولكن المستقبل لم يتغير عن الماضي ومازلنا لا نحسن إحترامنا لأنفسنا واحترامنا لدقة أعمالنا أو حرفيتنا..

ألم يحن الوقت لتصحيح الأمور بحزم ودقّة وصرامة.. ماذا تحتاج الأمور غير الإرادة والمتابعة والمبادرة؟ هل ستكون حياة عمّاني آخر الثمن لذلك؟

Hole in one of Amman’s streets !!

Hole in one of Amman’s streets !!

Hole in one of Amman’s streets !!

  • Share/Bookmark

Sha3teely samurai love Japan

بعد أن شاهدنا جميعاً مسلسل خواطر في موسمه الأخير وهو يتحدث عن اليابان، كنت أتحدث بالأمس مع أحد الأصدقاء الذين يعشون هنا ويحمل جواز سفر ياباني بحكم آن والدته يابانية الأصل وقد عاد لتوّه من هناك مع صدمة كبيرة لم يستطع الإفاقة منها حتى هذه اللحظة.. كل حديثه كان عن روعة أخلاق ذلك الشعب وعن الانضباط العالي والدقة وحس المسؤولية الذي يفوق حد الخيال.. “كأني ذهبت إلى المستقبل وعدت”… هذه الكلمات من صديق سافر كثيراً في مختلف أرجاء العالم ولكنه صدم بكوكب آخر إسمه اليابان..

كان ردّي ببساطة ” يبدوا أن القنبلتين اللتين سقطتا على هيروشيما ونكازاكي لم تكن قنابل نووية، وإنما قنابل أخلاق.. ربما نحتاج نحن العرب عشرين قنبلة نووية نُضرب بها على أمل أن نصل بعدها بخمسين عام إلى ما وصل إليه شعب اليابان اليوم”..

نظام التعليم… نظام التعليم… نظام التعليم… أقولها ثلاثاً!! من هنا نصنع أمة كاليابان، وأظن أن أعظم إستثمار قد تقوم به وزارة التربية والتعليم هي إرسال جميع المعلمين والمدرسين وكوادر التعليم في رحلة تنورية إلى اليابان حتى يروا أن ما نتحدث عنه ليس ضرباً من الخيال وأن صنع جيل يتمتع بأخلاق عالية وحس بالمسؤولية يبدأ من عندهم…

  • Share/Bookmark

One year after Gaza massacre!

  • Share/Bookmark

barbie_fulla.jpg

  • Share/Bookmark

Fekra is a program initiated by The Children Museum. The museum hosted groups of children from different institutions and organizations, and from different parts of Jordan.They spend couples of hours at the museum twice a week. For a month, these kids are exposed to new learning experiences through couple of workshops and activities.

Girl playing playdoh on Fekra workshop Children Meusem

Playdoh workshop children meusum

I was honored and lucky to be part of Fekra this year and to play playdoh with kids a little bit. It was hard but yet fun. I just gave these kids some playdoh pieces to play with and to experience the fun of molding and creation.

At the beginning, non of the kids had an idea what to do, and to tell you the truth I could not tell them what to do. I just wanted them to express their thoughts.. The only thing they though of was a man committing a suicide, a gun and a big bullet.. Then there was that little girl came from heaven and saved the day. She started to create amazing shapes and objects and when I asked everyone to see her work, a river of innovation ran into their minds. The scene was crazy and the workshop became a playdoh carnival.

Playdoh workshop children meusum

Playdoh workshop children meusum

That girl was able to do something I could not do.. That girl inspired her friends more than I could and I am thankful for what she did.

Fekra program is amazing and I believe it should be expanded beyond the museum it self. Our kids needs to be exposed to many positive experiences. And they should learn how to express, share and produce. And we as adults we need to lean how to deal with their emotions, dreams and imagination. We need to learn how to inspire them and be inspired by them. So I guess it was a good start..

Playdoh workshop children meusum

Playdoh workshop children meusum

Special Thanks to Alma Khasawneh

  • Share/Bookmark

Sheep Attack!!

November 27th, 2009

Sheep attack

Have you noticed your Facebook account lately!! Due to the Adha Eid people shared their greetings through e-card images using sheep in many different concepts trying to spread fun and smiles before the Eid. The sheep now is considered an overused icon or symbol for this religious celebration each year you get spammed by herds of digital sheep.

happy_eid_kharabeesh.jpg

  • Share/Bookmark

Sha3teely in Coaster bus in Amman

لظروف عديدة تتعلق بالطفر والقرف والزحمة والسخام، قررت استعمال المواصلات بدل السيارة و صرت أروح كل يوم على الشغل عن طريق باصات الكوستر.. محسوبكم ساكن في منطقة الجامعة الأردنية وشغلي بالشميساني قرب فندق الماريوت وبالتالي فإن حظّي السعيد وضعني في أكثر الشوارع وفرة من حيث خطوط النقل والمواصلات.. فكل الباصات القادمة من الشمال وخارج عمّان باتجاه وسط المدينة والمجمّع تمر من خلال شارع الملكة رانيا.. وبالتالي مشكل] الوقت محلولة أحسن بكثير من دولة زي اليابان! بحيث بقدر أضمنلك مرور ٣ باصات معاً ” مش باص واحد” كل نصف دقيقة من أمامك، والثلاث باصات بتسابقوا مين يركبك قبل.. صراحة مش راح تلاقي هذا التفوق في الخدمة لا في اليابان ولا ألمانيا ولا في أي دولة متقدمة أخرى..

ومن فوائد المواصلات ما يلي “عد ياسيدي”:
- التخلص من الكلتش ودعسة البنزين والغيار..
- عدم الاضطرار للبحث عن صفّه للسيارة..
- تقليل نسبة زفارة اللسان بما يقارب الـ ٨٠٪..
- التخلص من أسباب المخالفات المرورية..
- تقليل استهلاك الطاقة والبنزين..
- إتباع أنماط صحيّة كرياضة المشي وأحياناً الركض “عشان تلحق الباص”..
- التعرف على وجوه بائسة جديدة..
- التخفيف من معناتك الشخصية عندما تشاهد أشخاص مسخمطين زيّك..
- الاستمتاع بمواقف طريفة ومشاكل تعلمك دروس عظيمة في الحياة..
- القدرة على السرحان والتأمل من دون أن تهكل هم الاصطدام بمؤخرة سيارة أخرى..
- الحصول على مساج شامل من خلال الكراسي الهزّازة المتوفرة في جميع الباصات..
- تتعلم هندسة استغلال المساحات الضيقة وكيفية دحش أكبر قدر ممكن من الأشخاص ضمن نطاق ضيّق..

ملاحظة:
- هذه الفوائد لا تشمل التكاسي الصفراء!
- للشباب العزّابية: إن فكرة تزبيط فتاة داخل باص الكوستر هي فانتازيا خيالية غير قابلة للتطبيق أبداً، مع أنّي إستعملتها كغطاء أمام أقاربي عند سؤالهم عن كيفية تعرّفي على زوجتي، فكان الجواب أنّي تعرفت عليها في باص المؤسسة والذي لم أتوقعه أبداً أن هناك من صدّق هذه الفكرة، ربما لحد الآن..

  • Share/Bookmark