بينما يموت الرجال، يتعرص الكثير من العرب محتفلين في النوادي الليلية وعلى ظهور المومسات… ينشزون ألحان الجبناء.. كلمات تخرج من أفواههم كالضراط..

لا أريد أن أزايد أو أشتم هنا وهناك، ولكن أحب أن أقول لمن لا يفهم منطق النضال… أن صاروخ المقاومة رمزٌ للصمود ورفضٌ لواقع الخنوع والإذعان… شكل آخر من كلمة “لا” تقال للمحتل ومن والاه

لن يموت الرمز حتّى ولو مات المئات، ولن تغيروا النضال حتى ولو وصمتوه بالإرهاب… وسيبقى صمود شعبنا والكبرياء… أرواحهم طاهرة تعلو السماء…

فالتصمت الأفواه التي تنعق كلما رأت سوط الجلاّد… وتقول دائماً حذرناك يا مسكين من أن تباد…

وتذكروا قول رب العباد، الذي آمنت به يقيناً دون إجحاد

” الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ( ) فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ”

إقرأوها واستشعروا الكبرياء… إقرأوها وانزعوا من صدوركم قلوب الجبناء

  • Share/Bookmark

2 Responses to “مجزرة وتعرصه وانتظار”

  1. محمد شلطف Says:

    أوجزت و أصبت

  2. taking the hits is not like counting them Says:

    لنا الرموز ولهم الأرض ….
    إذا طلع ما في جنه او نار بكونو الشباب ماتوا عشان رمز ….
    بزياده

Leave a Reply