حذائك سلاحك

December 24th, 2008

2009greetings.jpg

لم يكن حذاء الزيدي أول حذاء يلقى في وجه الطغاة المحتلين، ولكنه ذكّرنا بآننا قادرون على أن نستعيد كرامتنا ونقهر قهرنا ولو لثوانٍ معدودة…
حذاء ذاك الصحفي سبقه مئات من الأحذية والنعال الفلسطينية التي ألقيت في وجه طاغية أخرى على عتبات المسجد الأقصى وفجرّت بعدها إنتفاضة ما زالت صامدة في وجه أعتى الوحوش العسكرية…

عندما يشتري كل منّا حذاءاً فاليتذكر كرامته التي أضاعها وليتذكر أن هناك على الأرض أناس يرفضون أن تضيع كرامة أمتها… يعرفون المعنى الحقيقي بأن تكون حراً، ويرفضون وهم الحريات التي تروجها طفيليات الطغاة…

  • Share/Bookmark

Leave a Reply