طبعاً من تحت جسر المشاه! منذ مدّة حلفت يمين أن أصور كيف يقطع الناس الشارع من تحت جسر المشاة.. وذلك فقط للتأمل والتفكّر في طريقة تفكير الشعوب العربية. والسؤال المحيّر.. لماذا؟ والسؤال الأصعب كيف نحل هالمشكلة… طبعاً في السنوات القليلة الماضية كثرة ظاهرة تركيب جسور المشاة على الطرقات.. وين ما بندعس بني آدم بعملوا جسر مشاه تخليداً لذكراه. والظاهر إنها ما كانت إلا مجرد مضيعة لأموال الدولة.. لماذا يا ترى؟
إحدى التفسيرات التي يمكن وضعها..
1- شعبنا ما في أنيط منه
2- شعبنا ما بقدّر أهمية الروح والنفس “مافي تقدير للذات”
3- شعبنا بحب يشبّح وبفكّر حاله أنه معفي من القضاء والقدر
4- فكرة ممرات المشاة لا تناسب المجتمع

شو رأيكم.. حلوها معنا!!

  • Share/Bookmark

9 Responses to “كيف يقطع الشعب العربي الشارع؟”

  1. Ali Says:

    this is not an uncommon phenomena even in the West. It’s called jaywalking and in many places if caught, the violators have to pay a financial penalty. That’s the only way to deal with it. The other reason some people do not use the crossing bridge is the steep stairs they have to climb. Old people and people with joint problems will not take the bridge. I had seen a poor old woman hit by a car near the same place you took this footage. The driver had ample time to slow but when he saw her about to cross, he sped up hoping he would not have to break for her. Poor woman was thrusted in the air before she fell hard. She was still moving but I am not sure of the extent of the damage.

  2. ماشي صح Says:

    الدرج متعب
    مفروض يركبوا مصعد في الجسر لراحة الماشي :)

  3. Qwaider قويدر Says:

    في اعتقادي المتواضع .. التعب المصاحب لتسلق الجسر.. هو السبب.. و برأيي الأنفاق افضل و اسهل على الجميع
    الفكرة ان تبدأ بالسهل (النزول) و من ثم الصعب .. او صعود السلالم
    بالأضافة الى ان الصعود الى مسافة 5 امتار اصعب من الهبوط الى مسافة 3 امتار
    و اخيرا الجسور معرضة للعوامل الجوية من شمس و مطر و رياح.. و بالتالي تصبح العادة عدم العبور عليها
    في حين ان الانفاق تحمي من العوامل.. و بالتالي تصبح العادة النزول اليها

    اضف الى ذلك امكانية استغلال الانفاق تجاريا من قبل الامانة بوضع محلات تجارية و مطاعم و ربما بعض الخدمات من دورات مياه و توابعها

  4. Roger Says:

    My friend 3ala2 had an opinion in this post:
    http://zlogoz.blogspot.com/2006/10/blog-post.html

  5. dozz Says:

    I dont think those people are ‘really’ thinking about what they’re doing…as long as there are shops on both sides,pedestrian space,any street would look ‘walk and cross-friendly’…and since you cannot inject common sense or awarness into people,my solution would be clearing-or at least regulating-street types,it brings out those bridges for starters!…the speed and the emptiness would scare people off the streets…this means more order,but blows away the chaotic beauty of Amman…
    critical.

  6. Abu_da3as Says:

    هاها !! تصوير رائع للشعب الاردني في ارقى حالته ! على كل حال انا بعتقد انه الجهد الي راح تستهلكه لما تقطع الشارع من وسط السيارات راح يكون اكبر من استخدام جسر المشاة والسبب لهذا الادعاء مني باعتقادي انو الشعب الاردني اثبت جدارته في هذه المواقف و ثانيا انو الجهد الي راح تستهلكه عند قطع الشارع بدون استخدام الجسر هوه اكبر لانك راح اتضل مفتح عنيك قد ما بتقدار لاطول فترة ممكنة عشان ما تندعس و في النهاية يمكن تندعس بينما عند استخدام الجسر راح تكون خايف فقط من انو حمامة تنزل عليك وسخ من فوقك فقط !!!

  7. أحمد صيداوي Says:

    اخواني كل مشكلة ولها حل…..وهذا شي طبيعي في غياب المراقبة والحكومة ……انا مقيم في ابوظبي …في الامارات….
    والان كل الشوارع تقريبا في المدينة يوجد فيها أنفاق على طرفي الشارع …..ثانية احيانا في اسبوع المرور يتم تطبيق عقوبة الغرامة المالية لعابري الشارع من وسطه….حيث ان الشرطي ينتظر الشخص المخالف في الطرف الاخر من الشارع ….اخواني الموضوع موضوع توعية واذا كان فيها غرامة مادية وبيكون احسن 100% ..لأنه نحن الشعوب العربية ما بنمشي الا بالعين الحمرة…تحياتي….

  8. Hussein Says:

    فكرة السيد قويدر بإنشاء الأتفاق للمشاة تحت الشوارع قد لا تكون الحل الأفضل لهذه المشكلة.. يعني الدولة أيضا لا تستطيع صرف الملايين لأجل راحة المواطن الهامل!! حتى لو كان في عوائد وأرباح تجارية من هذه المشاريع

    يعني من الظلم فعلاً أن نفكر في إيجاد حلول لمجموعة من البشر التي تستحق الدهس فعلاً!! عفواً لهذه اللهجة ولكنه الواقع.. سائق التكسي أو الباص أو السرفيس الذي يخاطر بروح الركاب معه لأجل أن السيارة التي خلفه أطلقت الزامور بدون قصد أو أعطته ضوء عالي للتنبيه.. فيبدأ بالفوران والسب والشتم وينسى كل الدنيا ويصبح همه أخذ ثآره من تلك السيارة وبشكل جنوني.. يعني ماجزآء ذلك السائق إن فعل حادثاً؟ مخالفة مرورية، ووضع نقاط ، وبعد ذلك يعود إلى سابق عهده بشراسة أكثر

    أتحدث عن سواق السيارات العمومية، لأن حياتهم لاتهمني.. بل حياة المظاليم الذين يركبون معهم

    وبنفس القالب، ضع الشخص الذي يتحدى كل السيارات في الشارع.. لأنه الأذكى والأقوى.. فيبدأ بالنط والقفز والتصرف بغباوة تامة لكي يبعد عن نفسه الوصف بأنه جبان وخائف وأنه كالخراف الأخرى التي تصعد جسر المشاة

    ليست مسألة “قلة مروة” أو “نياطة” أو توفير في الوقت.. إنها مسألة نفسية بحتة!

    ماأطلبه هنا، لماذا لا يكون في كل السجون في الأردن مراكز تأهيل نفسية وعقلية.. لأن هؤلاء الناس لديهم فعلاً خلل نفسي كبير.. يعني العنجهية وفكرة أخذ الثأر و “الحديدة حامية” و”الزعرنة” بكافة أشكالها تحتاج لارشاد نفسي من جديد لمسح تلك المفاهيم والعادات الخاطئة

    قد يكون للدعوة الدينية يد في ذلك لحل المشكلة واستتابة هؤلاء المجرمين.. نعم هم مجرمون ويحتاجون لاصلاح

    وبالمناسبة، مخالفة قطع الشارع من غير الاماكن المخصصة له هي دينار أردني واحد، حسب قانون السير الأخير

    ودمتم بحفظ الحفيظ

  9. manal y Says:

    you’ve been tagged

Leave a Reply