maliki.jpg

هذا الصباح، تمكنت من مشاهدت بعض اللقطات من المؤتمر الصحفي للرئيس بوش ورئيس وزراء العراق نوري المالكي.. لم تعنيني معظم الترهات التي قيلت ولكن ما لفت انتباهي جملة قالها رئيس الوزراء نور المالكي، وهي أن الإرهاب ثقافة وحضارة يجب على المجتمع الدولي التصدي لها.

ربما لم يكن يقصد نوري المالكي وصف الإرهاب بهذه الصفة، ولكن في ظل الموقف الذي صدرت منه هذه المقولة وعلى مسمع من مؤسسة نظريات الإرهاب “الرئيس” جورج بوش.. فإن هذا التعبير يستحق أن نتوقف عنده.

السؤال هنا.. متى أصبح الإرهاب حضارة؟ أين تقع حدود هذه الحضارة؟ لأي أمة تنتمي؟ ما حدودها؟ تعريفها.. وإن كانت حضارة فهي لم تكن يالتأكيد وليدة لحظة الحادي عشر من سبتمبر!! فما أصلها وتاريخها… هل كان يقصد بها الحضارة الإسلامية باعتبار أن الإرهاب منسوب للأصولية الإسلامية!! أم أني قد سرحت كثيراً ولم يكن يقصد المالكي أي شيء من ذلك. هل هي مجرد سلسلة من التضخيمات الإعلامية لمفهوم الإرهاب لإخفاء أمور أعظم… هل مازالت تلك الترهات السياسية تنطوي على الشعوب وعلى جيل الشباب سواء الشرقي منه أم الغربي…

صراحة.. من حيث المنطق السياسي، فلا يوجد لدى قادة العالم أي منطق.. وأكاذيبهم السياسة والتهبّل باتت قديمة… ولكن على الواقع بات نفوذهم أقوى وقدرتهم على السيطرة والتنفيذ أشد.. وأصبحت السياسة تدار بأموال الشركات العملاقة وأجهزت الاستخبارات.. وبالتالي لم يبقى أمامنا سوى التصفيق لما يقولون حتى ولو غنّوا أغنية بوس الواوا في عزاء.

  • Share/Bookmark

2 Responses to “نوري المالكي : الإرهاب ثقافة وحضارة!”

  1. ahmed Says:

    كلام هدا الباعوضة او الحشرة لا اقول حتى المضرة لا يصلح ان يعلق عليه انه حشرة وجدت في مستنقع تتبول فيه الحمير

  2. وسن Says:

    السلام على من اتبع الهدىالى جميع الاخوة العراقيين ارجوكم يا اخواني لا تجعلوا العالم يشمت فينا و خصوصا القذرين و المنافقين من هذا العالم نحن يا اخواني في وضع لا نحسد عليه و جميع ظوائفنا في العراق مستهدفة و الوضع متأزم و الكل مستهدف فحين يتكلم رئيس الوزراء العراقي عن الارهاب و كيفية ابادته للشعب العراقي علينا ان ناخذ هذه التصريحات بمحمل الجد لا ان نأخذها على هزل و نبدأ نضيف لها تعليقاتنا حسب رغبتنا و توجهنا ارجوكم يا لخواني نحن بخطر داهم يستهدف العراق ارضا و شعبا و مقدسات فكفانا من اهانة زعماء الطوائف و من يحظون باحترام و تقدير اتباعهم و لنعمل سويا من اجل العراق كل العراق اما اذا كان هناك مجرم بحق الشعب العراقي و هو موجود الآن في الحكومة فعلينا بتقديم الادلة ضده للقضاء العراقي و ان لم نكن نؤمن بمصداقية و حيادية القضاء العراقي فهناك المحاكم الدولية و لكن ارجوكم يا اخواني ان لا ندع القذرين و الصداميين يفعلوا بنا ما يشاؤون

Leave a Reply