خبر وتعليق: فكرة جديدة خطرت في بالي، وهي عبارة عن مقالات وأخبار أقرأها وأضيف عليها تعليقاتي.. أركز فيها على قرآءت ما بين السطور.. والتركيز على التفاصيل التي تثير إهتمامي. والمقال التالي هو خبر نشر في موقع ال BBC عن بعض التصريحات التي أدلى بها الوزير الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان.

دعا الوزير الإسرائيلي المتطرف “أفيغدور ليبرمان” إلى قتل رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وبقية قادة الفصائل الفلسطينية.

مش جديد هالحكي، ولو بصحلهم كمان يقتلوا كل الشعب الفلسطيني ما قصروا، بس المشكله أنه المجتمع الدولي ما عندوا مشكله في هذه التصريحات، بس تخيّل لو هدد مسؤول فلسطيني بقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي شو ممكن يصير!!

وقال ليبرمان:” يجب عدم مهاجمة مخيم للاجئين حيث يعيش الناس في بؤس، بل يجب مهاجمة قادة حماس والجهاد الإسلامي.”

والله فيه الخير… الزلمة شفقان على هالشعب المسخمط اللي زتوه في المخيمات وخلوا حياتهم بؤس.

وقال “ليبرمان” الذي عين في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول وزيرا للشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية وزعيم “حزب إسرائيل بيتنا” المتطرف:” على الجميع الاختفاء والذهاب ِإلى الجنة.”

الحمد لله إنه بدوا يبعتهم على الجنّه مش جنهم

وقال “ليبرمان”:”إن محمود الزهار مثله مثل بقية قادة “حماس” وعلى رأسهم إسماعيل هنية يجب أن يكونوا أيضا أهدافا للقوات الإسرائيلية.

وأضاف “ليبرلمان”:” ينبغي فصاعدا عدم السماح لمحمود الزهار وهنية بحرية الحركة. يجب مهاجمتهم وممتلكاتهم.”

وتأتي تصريحات “ليبرمان” في ظل تصعيد حدة الكلام الذي يتفوه به مسؤولون إسرائيليون بارزون والداعي إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد المسلحين الفلسطينيين في غزة واستهداف قادتهم.

أنا بقول لازم يضربوا غزة بصاروخ نووي ويريحوا راسهم من هالسولافه الطرمة

ويأتي هذا التصعيد الكلامي الإسرائيلي بعد مقتل إسرائيلية بانفجار قذيفة صاروخية فلسطينية أطلقت نحو بلدة “سيدروت” الإسرائيلية الأربعاء الماضي.

الله يرحم أبوك وإخوانك ياهدى.

ويعتبر “ليبرلمان” العضو أيضا في “المجلس الأمني” في الحكومة الإسرائيلية بنظر أنصاره رجلا ذا مبادئ صاحب اليد الفولاذية التي تلزم للتعامل مع عالم السياسة الداخلية والخارجية لإسرائيل، بينما يعتبره منتقدوه متطرفا خطرا وفاشيا وعنصريا.

كفو… أجاك الموت يا تارك الصل

ا

“عباس عديم الفاعلية”

ووصف “ليبرمان” في المقابلة التي أجريت معه في الإذاعة العامة الإسرائيلية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنه “عديم الفاعلية.”

خليهم يجربوا دوا غسيل ثاني، بركي نفع معهم…

وقال “ليبرلمان” إن عباس ليس له سلطات ولم يحترم أبدا التزاماته، ودعا الوزير الإسرائيلي إلى حل الصراع بالتعاون مع الأردن.

مع الأردن!! شو بتقول!! عوّاد باع اللواعي وشرى بحقهم علكة!!

ودعا “ليبرلمان” إلى وجوب إعادة احتلال الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر بغية وضع حد لما أسماه “تهريب الأسلحة والصواريخ والأموال.”

وفي حل آخر، يطروا كل أهل غزّه على سينا، ويرتاحوا من وجع الراس.

وكان وزير “البنى التحتية” الإسرائيلي “بنيامين بن أليعازر”، وهو عضو في “حزب العمل” المشارك في ائتلاف حكومة “إيهود أولمرت” الذي يتزعم “حزب كاديما” الوسطي قد أدلى بتصريحات مماثلة الخميس الماضي، إذ دعا إلى توسيع “القتل المستهدف” ليشمل قادة المسلحين.

أكثر من القرد الله ما سخط.

و”القتل المستهدف” مصطلح إسرائيلي لعمليات الاغتيال الإسرائيلية التي تستهدف مسلحين أو مسؤولين في الفصائل الفلسطينية.

والقتل المستهدف في معجم المصطلحات الدولي: هو قتل كل فلسطيني يقول لا للعدوان ولا للظلم والهوان. سواء كان طفلاً أو عجوزاً أو أم، واعتبار أرواحهم بلا قيمة.وقد افتى المجتمع الدولي بجواز القتل المستهدف للشعب الفلسطيني، دون ضمير أو استنكار.. وقد أقره مجلس الجامعة العربية بابتسامة عريضة.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي “عمير بيريتس” قد هدد بدوره بـ”التحرك ضد الذين لهم علاقة بإطلاق الصواريخ، بدءا من قادتهم وانتهاء بآخر إرهابي تابع لهم”، حسب تعبيره.

أي صواريخ بالزبط!! أمطار الصيف ولاّ غيوم الخريف.

وكان “ليبرمان” قد دأب أيضا على تأكيد دعوته بضرورة جعل إسرائيل “دولة يهودية صهيونية خالصة”، وذلك بنقل جميع السكان العرب الإسرائيليين إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية، وبالاحتفاظ بالمستوطنات اليهودية في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

يا زلمة قول هيك من أول.. والله ما كنا عارفين.. حقك علينا.

  • Share/Bookmark

Leave a Reply