nomor1.jpg

كنت قد انتقلت حديثاً من مدرسة صغيرة في خلدا إلى مدرسة ثانوية في تلاع العلي، وقد كنت آن ذاك في الصف الثامن. وهناك قابلت معلم اللغة العربية، شاب في مقتبل العمر ذو شعر كثيف أجعد وشارب سميك لكنه صغير. مازلت أذكر قميصه المخطط باللون الأبيض والأزرق. كان أسمه أكرم البشير..

لا أدري كيف بدأت الحكاية، ولكنه رأى في ذاك الصبي مستقبلاً لم أره فيه، فكان من دفعني لكتابة القصة القصيرة، ولا أذكر في تلك الفترة سوى أكرم البشير. كنا نجلس دائماً بعد ساعات الدوام المدرسي يقرأ لي ما كتبت ويصحح لي ما أخطأت ويعلمني أساليب كتابة القصص القصيرة، ويقرأ لي من أعمال غسان كنفاني وغيره، ويعطيني الكتب والروايات لأقرأها في البيت..

لم أكمل إلاّ العام، وذلك بفضل الله الذي أرسل ذاك الشاب لي، فقد رشّحني الأستاذ لكي أتقدم لامتحانات القبول لمدرسة اليوبيل مع أني لم أكن أول تلميذ في الصف، فتيسرت لي الأمور وانتقلت إلى تلك المدرسة. وعند إنتهاء الفصل الثاني أهداني هذا الكتاب وقد كتب على صفحته الأولى ” إلى النجم الذي سيبزغ بعد حين”.

nomor2.jpg

كنت كلما رأيت هذا الكتاب، وكلما قرأت تلك الجملة، أصابني حزن شديد، وشعورٌ عارم بالخذلان، فبعد أثني عشر عاماً لا زلت على الأرض لا ألمع ولا أضيء. وكلما قرأتها، أبدأ في التفكير في أي نجم أكون ولما أكون، وهل سأكون؟

ولكني بعد حين تذكرت أنها مجرد الصفحة الأولى، وأن هناك صفحات أخرى، يناضل كاتبها من أجل التغير، فليس الغاية أن تكون نجماً في السماء لا يصلك الناس ولا تصلهم. بل الغاية أن تكون شمعة في ظلام الأرض. إن أشعلتها في قلبك، أضاءت لمن حولك.

آخر لقاء لي بالأستاذ أكرم البشير، عندما كنت في السنة الأولى في الجامعة الأردنية، وقد كان حينها أكرم يتابع دراساته العليا، وبعدها لم أره إلا في ذاكرتي. أقول له كلما تذكرته شكراً، وأعتذر له عن بقائي في الأرض!!

النمور في اليوم العاشر لزكريا تامر.

هذا الكتاب هو مجموعة من القصص القصيرة والأقاصيص، والأقصوصة هي من أصعب أنواع الأدب القصيصي إذ أنه على الكاتب أن يرسم لوحة أدبية ذات عمق خيالي واسع من خلال قصة رمزية لا تتعدى الفقرة أو فقرتين، وقد كان زكريا تامر من أكثر المتمكنين في هذا النوع من الأدب.

z-tamer.jpg

زكريا تامر، حداد سوري شرس، أصبح كاتباً وحطم كل شيء.
ولد في دمشق عام 1931. تلقى تعليمه الابتدائي في فيها ، ثم ترك التعليم ومارس مهناً عدة بينها الصحافة، كما عمل رئيساً لتحرير مجلة المعرفة، وعمل في مديرية التأليف والترجمة في وزارة الثقافة بدمشق، ورئيساً لتحرير مجلة الموقف الأدبي، ورئيساً لتحرير مجلة أسامة للأطفال، ونائباً لرئيس اتحاد الكتاب العرب.

من مؤلفاته
صهيل الجواد الأبيض - قصص قصيرة - بيروت 1960.
ربيع في الرماد -قصص قصيرة - دمشق 1963.
الرعد -قصص قصيرة - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1970.
دمشق الحرائق -قصص قصيرة - اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1973. و 1978 ط2.
لماذا سكت النهر - قصص للأطفال - دمشق 1973.
البيت - قصة للأطفال - بيروت 1975.
قالت الوردة للسنونو-قصص لأطفال - اتحاد الكتاب العرب- دمشق .1977
النمور في اليوم العاشر - بيروت 1978.
نداء نوح - قصص - لندن 1994.
الحصرم-2000

  • Share/Bookmark

Movies I am interested to see

December 13th, 2005

Yesterday I was watching Al-Jazeera channel; they were having some reviews and interviews with directors and people regarding four movies which involve Arab and Muslims. Anyway I could not see the review of the first movie because I didn’t watch the program from the begging. Next day I search the web for the other three movies and now am interested to see them. Here is some info regarding those movies, hopefully you will be interested too.

LOOKING FOR COMEDY IN THE MUSLIM WORLD

lookingforcomedyinthemuslimworld.jpg

Director
Albert Brooks (The Muse, Mother, Defending Your Life, Lost in America)
Cast
Albert Brooks, Sheetal Sheth, John Carroll Lynch, Jon Tenney, Amy Ryan
Fred Dalton Thompson, Homie Doroodian, Yasmine Hannaney
Release Date
January 20, 2006 (limited)

U.S. Government sends comedian Albert Brooks to India and Pakistan to find out what makes the over 300 million Muslims in the region laugh. Brooks, accompanied by two state department handlers and his trusted assistant, goes on a journey that takes him from a concert stage in New Delhi, to the Taj Mahal, to a secret location in the mountains of Pakistan.
Official site
Trailer

MUNICH

munich.jpg

Director
Steven Spielberg
Writer
Tony Kushner
Cast
Eric Bana, Daniel Craig, Geoffrey Rush, Mathieu Kassovitz, Hanns Zischler, Ciaran Hinds
Release Date
December 23 2005

A historical thriller set in the aftermath of the 1972 massacre of 11 Israeli athletes at the Munich Olympics.The film recounts the dramatic story of the secret Israeli squad assigned to track down and assassinate 11 Palestinians believed to have planned the 1972 Munich massacre — and the personal toll this mission of revenge takes on the team and the man who led it. Eric Bana (”Troy”) stars as the Mossad agent charged with leading the band of specialists brought together for this operation. Inspired by actual events, the narrative is based on a number of sources, including the recollections of some who participated in the events themselves.
Official Site
Trailer

PARADISE NOW

paradisenow_bigposter.jpg

Director
Hany Abu-Assad
Writers
Hany Abu-Assad, Bero Beyer and Pierre Hodgson
Cast
Kais Nashef, Ali Suliman, Lubna Azabal, Amer Hlehel, Hiam Abbass
Release Date (USA)
2005-09-2

“Paradise Now” follows two Palestinian childhood friends who have been recruited as suicide bombers and selected for a strike on Tel Aviv; the plot focuses on their last day together. When they are intercepted at the Israeli border, they are separated from their handlers and events force them to reconsider their decisions. The film gives voice to the Palestinian condemnation of violence while offering insights into the individuals behind such heinous crimes.
Trailer

  • Share/Bookmark
Al Hussieni Center over view3

تميزت عمان خلال عقود كثيرة باللون الأبيض للحجر الذي غطى معظم مبانيها السكنية والتجارية، ولكن خلال الخمس سنوات الماضية ظهر تحول جذري في طبيعة المباني التجارية والمواد المستخدمة في واجهاتها، أدى إلى تغير كبير في ملامح المدينة..

في السابق كانت قوانين أمانة عمان تحتم على جميع المصميم إستخدام الحجر الأبيض أو أي مادة مشابهة في اللون بنسبة لا تقل عن 70% في جميع واجهات المباني المقدمة للترخيص، سواء أكانت تلك المباني تجارية أو سكنية. ولكن يبدوا أن هذا القانون أصبح طي النسيان، أو أن القوانين تم تعديلها بناءاً على نظرت جديدة لعمان في الألفية الثالثة. ويبدوا أن ذلك شجع على دخول مواد بناء جديدة في الأسواق المحلية. فقد أصبحنا نرى أنواع وطرق تركيب جديدة للتغطيات الزجاجية، بالإضافة لانتشار استخدام صفائح الألمنيوم بشكل كبير. حتى أن بعض المباني القديمة أعادة تصميم واجهاتها من خلال تغطيتها بتلك الصفائح.

ويثير هذا الأمر نقاشاً حاداً في الأواسط المعمارية، فمنهم من يؤيد ذلك لإعطاء مجال أكبر للإبداع في التصميم. ومنهم من يتحفظ حتى لا يساء استخدام هذه المواد بطريقة تؤدي في النهاية لتلوث بصري في المدينة. مع هذا فلن يكون مجال الحديث في من هو على حق أم لا.

ومن الأبنية التي لفتت انتباهي، مجمع الحسيني التجاري، الذي يقع بالقرب من إشارات الحدائق في الشارع المؤدي للشميساني. والمثير في هذا المبنى هو الجرأة في أستخدام أكثر من خمس مواد في الواجهة الرئيسية. وأستخدام الطوب الأحمر الذي لم تعهده عمان من قبل بشكل بارز في التصميم. كذلك تم استخدام تغطيات زجاجية بنسبة كبيرة في الواجهة. بالإضافة لاستخدام الحجر الأسود بتشكيل مدروس مع صفائح الألمنيوم، اما باقي الواجهات فلم تكن لها تلك الأهمية بالنسبة للمصمم فاستخدم الحجر الأبيض لتغطيتها. وربما كان الهدف هو إظهار التحول في طبيعة مباني عمان والمقارنة بين الأسلوب القديم والحديث في نفس المبنى. وقد شعرت من خلال رؤية ذلك التصميم أن هذا المبنى كان بالنسبة للمعماري فرصة للتجريب والاكتشاف وكسراً للقيود التي كانت مفروضة عليه، ومع ذلك فإن الناتج بالنسبة لي لا بأس به.

original-design.jpg

وهنا تجدر الإشارة إلى أن التصميم الأصلي للمبنى يختلف عن الواقع، فلقد لاحظت أن عناصر الواجهة والكتل المعمارية كانت مدروسة بشكل أفضل، ويبدوا أن التغيرات التي طرأت على أرض الواقع قد أثرت بشكل كبير على التصميم النهائي خصوصاً في علاقة العامود الضخم مع بقية الكتل…

وفي النهاية، فإن هذا المجمع هو جزء من جيل جديد من المباني التجارية التي ستغير اللغة المعمارية لمدينة عمان، حيث أن تلك المباني تشكل نسبة كبيرة من العناصر المشكلة لهوية المدينة. ويبدوا ان عرق الشباب بدأ يؤثر بشكل كبير ومتسارع في أسلوب حياتنا… ومازلنا نجهل تلك النتائج.

  • Share/Bookmark

design-change.jpg

Well… After seeing Roba and Ahmad’s changes on there blog, I got jealous and decided to change my blog layout too. Why not!!

30 min design and 6 hours of code work, I managed to do this new look for my blog. I still need to work more on the side bar… Also I still need to work on the differences between ie browser and firefox.

The new header is an image of a clay work representing me, you will find in my flickr collection more of these images.

For now am tiered of typing cods and need to have a rest.

  • Share/Bookmark

lunch-box.jpg
Take a good look to my lunch box. You will know that I’ve just receive my salary… well lets see what I have!! Noodles, Hotdog sandwich, cheese sandwich and chocolate sandwich. Also I have fruit salad and ma3mool “nice” Hah!! El 7amdlelah 3al kol she,and thanks to my lovely wife… Every morning she makes me feel like a kid going to school. But you know what, I love this feeling and I love to find someone to take care of me :)

Well… you better see my lunch box at the end of the month.

  • Share/Bookmark

This is Amman not Baghdad

December 4th, 2005

allawi.jpg

I was going home from the office when I saw these posters. I just hate it when parliament candidates hang there ugly pictures on every wall, column and street sign all over the city and leaving it to kids and weather to vanish.. Now how about hanging posters for candidates from another country in our street? I remember last year government did not allow such acts like this. And even so Mr. Allawi, those walls belong to the Jordanian people not to anyone else. And if you would like to spread your campaign on the street at least rent one of those street billboards and keep those walls clean. Because I really don’t think you are going to care enough and remove those posters after the elections in Baghdad finish…

Note: I hope this message also go through people who are thinking to go for the next elections, please keep our city clean from your pretty fat faces and ugly mustaches.

  • Share/Bookmark

My new desk
Originally uploaded by waelpix.

Finally My digital camera is back, after a month of suffring from canon dealers… Anyway, the story of my cam started when Ahmad gave it to me as a gift, them my wife took it with here to Dubai, In dubai, my wife dropped it and runed the flash unit.. thank GOD.. anyway i sent it to canon dealer, and really i don’t wanna talk about it.. finally i bring back.. but my wife make it up for me an bought me this nice office set from IKEA, i just love IKEA.. and now am a Happy Man :) thanks to my wife.

  • Share/Bookmark