للعلم والوطن

June 11th, 2009

patriot.png

تذكر أن تكون قدوة للآخرين، فحب الوطن والانتماء لا يعني فقط وضع العلم على السيارة وإنما التحلى بالمسؤولية تجاه أرضنا ومدننا وأهلنا والآخرين.. وبذلك نكون أهلاً لرفع العلم.
  • Share/Bookmark

help_amal.jpg

يعني أنا مش قادر أفهم كم دينار إندفع من دعايات وإعلانات عشان نقنع هالشعب إنهم يساعدوا أمل!! طب إحكولنا شو قصّة أمل.. مين هي أمل؟ شو بدها أمل؟

سؤال يطرح ذاته: كيف ممكن أن نساعد الأيتام من غير ما نصرف الآلاف على حملات إعلانية و نظل إنق على الناس ونحملهم جمايل ونسائلهم هل ساعد أمل أم لا؟ صراحة لا أعلم إلى إين يؤدي مثل هذا السؤال!!

أنا هنا لا أحاول أن أنتقد أي جهد يبذل في عمل الخير أرجوا أن لا تأخذ النية السيئة تجاه ما أقول وأعلم أننا قد نكون مقصرين بشدّة تجاه فعل الخير ، ولكن الأسلوب والطريقة قد تعني الكثير للآخرين.. ولا أدري ربما تكون هذه الحملة قد أتت بنتائج مذهلة تفوق كل التوقعات!

  • Share/Bookmark

allergy.png

ربما نصف الأشخاص الذين أعرفهم أو أقابلهم بشكل يومي يعانون من الحساسية وخصوصاً في فصل الربيع. وأنا من ضمن هؤلاء الأشخاص الذين يعانون طوال فترات تغير الفصول.

في كل فترة من هذه السنه أعاني من إنسداد في الأنف يؤدي إلى تهيج شديد يصاحبه صداع وألم في الرأس أُصبح حينها غير قادر على التركيز أو فعل أي شيء. وقد زرت الكثير من الأطباء وأجريت الكثير من الفحوصات وجرّبت الكثير الكثير من العلاجات الطبية وغير الطبية.. ومن بعد معاناتي أحببت أن أشاركم بعض التجارب والعلاجات والنصائح التي خففت الكثير عنّي وأتمني أن تكون لها فائدة لغيري.

- الزنجبيل والعسل: داوم على شرب الزنجبيل الساخن مع العسل، فالزنجبيل يوسّع الأوعية الدموية ومجاري التنفّس.. كل صباح ومساء إبدأ يومك واختمه بالزنجبيل.

- كمادات ماء ساخنة: عند وصول مرحلة التهيّج، إستخدم كمّادات ماء ساخن وضعها فوق مناطق الألم وعند الأنف. فهي تخفف كثيراً من آلام التهيج.

- تبيخرة: إستشاق بخار الماء الساخن يساعد على التخفيف من آلام ويرطب المجاري التنفسية. وإذا أردت إستخدام مواد مع البخار مثل الفكس فقد يساعد على تفتيح المجاري ولكن بصراحة أنا لم أجرب وضع أي مواد مع بخار الماء وكان ذلك كافياً لتهدئة التهيجات في الأنف.

- الزعوط: في كثير من الأحيان أشعر برغبة في العطاس ولكن العطسة لا تخرج ويبقى الأنف في تهيج مستمر.. لذلك استعملت في كثير من الأحيان الزعوط أو “العطوس” لمساعدتي على العطس. وهو نوع من البهار يتم شرائه من عند العطّارين.

- زيت السيرج: وهي نصيحة قدّمها العطّار لوالدتي وقد إستعملتها وأتت بنتائج مذهلة. فقبل أن تنام وفي كل مرّة يأتيك إحساس بالتهيّج ضع القليل من زيت السيرج داخل أنفك وأدهنه عن طريق قطنة ” أو بأصبعك واخلص”. فهو يساعد على تهدئة التهجيات وابقاء الأنف رطباً. ولكن إن كنت تعاني من إنسداد تام وكثرة المخاط فلا أظن أن الزيت سينفع في هذه الحال. وعليك في البداية أن تحاول تفتيح مجاري التنفس ثم إستعمال الزيت لتخفيف الآثار.

بالإضافة لما ورد سابقاً فقد استخدمت الكثير من قطرات الأنف ومسكانات الآلام وما إلى ذلك. وما زالت المعاناة مستمرة إلى أن يشاء الله. المشكلة هنا أني أشاهد في كل يوم شخص أو أكثر يعانون من أعراض مختلفة من الحساسية. وللأسف لا يوجد من يتحدث عن إنتشارها في محيطنا وعن أسبابها، أو حتى لا توجد دراسات من وزارة الصحة عن أنواع التحسسات إو مدى نقاء الأجواء من حولنا..

فهل لديك شك مثلي في أن أجوائنا باتت ملوثة بشكل غير طبيعي؟ إن ما يقطع الشك باليقين هو وجود دراسات علمية منشورة من قبل هيئة رسمية يتمكن الجميع من الاطلاع عليها لمعرفة ما يجب عمله لتخفيف معاناة الناس.

  • Share/Bookmark
أدبيات التدخين في المجتمع الأردني
على مبدأ عفّط والله لا يرد الناس، تتمحور علاقة مجتمع المدخنين في الأردن مع غيرهم من باقي أفراد المجتمع “القلّة”.. وتتجلى أكبر مظاهر تحدي السلطة عندما يتعلق الأمر بشفطة سيجارة، فهنا لا حكومة ولا قانون ولا جيش يقف في طريق الخرمان.

في هذا البلد وعلى عكس بقية دول العالم، فإن المدخن هو صاحب الحق في التدخين داخل الأماكن العامة، وإذا حاولت وتجرأت وطلبت من أحدهم إطفاء سيجارته فكأنك أتيت على شرفه وقد تقع في مصيبة لا تحمد عقباها.

في هذا البلد يدخن الجميع تحت إشارة ممنوع التدخين.. من المطار وحتى سيارة التكسي.. لا معنى لأي إشارة ممنوع تدخين…

“التدخين حرية شخصية، بس إيذاء الناس بدخانك وقاحة وعيب.. إفهم يا بني آدم”

no_smoking.jpg
عندما تصبح أوامر وزير الصحة حبر على ملصقات ولا حدى فارقة عن ****

الدخّان للجميع بلا حدود
في أحد المولات وجدت أشخاصاً يدخنون.. لم أنزعج لمجرد أنهم يدخنون في مكان يمنع فيه التدخين ولكن كان بعصتي الكبرى أنهم أطفال لم يتجاوز عمرهم الثانية عشر. بغض النظر عن الظروف التي جعلت هذا الطفل يدخن كان نفسي أعرف مين إبن الحرام الذي باع هؤلاء الأطفال علبة السجائر!!! لحد الآن لم نصل لمرحلة من الإنسانية لسن قانون يجرم بيع السجائر لمن تقل أعمارهم عن ١٨ وتطبيق هذا القانون.

إن لدينا في مجتمعنا عادة حقيرة تتمثل في إرسال أطفالنا إلى الدكّان لشراء علبة سجائر “روح ياولد عالدكّان وهاتلك بكتين جولد كوست”. وهو لا يدرك ذلك الأب الحقير أنه يقوم بتوريث لعنة الدخان التي حلّت عليه لأولاده وأولاد أولاده لمجرد أنه تكاسل للذهاب إلى الدكّان..

المصيبة الأكبر التي شاهدتها كانت في إحد المولات وفي غرفة زجاجية لا تتعدى مساحتها المترين حيث يلعب الأطفال هناك. وفي هذه الغرفة الضيقة المليئة بالأطفال كان هناك أمهتان تدخان داخل الغرفة دون أدنى ضمير.. والمصيبة الأكبر والأكبر أنني لم أجد مسؤولا واحداً داخل المول لمنعهم من التدخين…

“يا أخي شي بفلق!”

  • Share/Bookmark

Water in Aqaba

ما هو شعورك عندما تفكر لساعات قبل أن تنام وأن لا تعرف إن كنت ستبقى في وظيفتك ويبقى لك دخل أو أن تصبح غداً بلا عمل أو راتب.. قد لا تصدقون هذا ولكن هذا الشعور ينتابني كل يوم ولكن ليس تفكيراً في العمل أو الراتب وإنما ينتابني خوف من أن أستيقظ في اليوم التالي وأن لا أجد شربت ماء تروي عطشي أو عطش أبنائي… قد أكون أبالغ في شعوري هذا ولكني أرى أن شبح الفقر المائي يهدد وجودنا على هذه الأرض وفي هذه المنطقة.. ولا أستغرب أبداً أن يتحول هذا الخوف إلى صراع مدمّر يهدد مصير الجميع..

إن الثروة المائية هي من أهم التحديات التي تواجهنا شعباً وحكومة وكياناً، لذا يجب علينا أخذ هذا الموضوع بجديّة وبدون تهاون. كما يجب علينا أيضاً تسخير الطاقات والجهود وتركيزها في المساعدة على حل أزمة المياه وإيجاد الخطط والاستراتجيات المستقبلية لحل الأزمة…

يجب أن يعلم الكثيرون أن هناك العديد من العوامل التي تعزز شبح الجفاف لدينا، وهي ليست فقط قلّة الأمطار التي تهطل علينا في الشتاء.. إنما توسع الهجرات القصرية وازدياد تلوث مصادر المياه وجفافها وندرتها هي من أكبر معززات هذا الفقر..

إن مظاهر الفقر المائي واضحت لللعيان، فهناك الكثير من البيوت التي لا تصلها المياه إلاّ مرّة واحدة في الأسبوع ولساعات قليلة جداً وقد لا تصل أبداً… كما أن سرقت المياه من خزّانات الجيران باتت أمراً شائعاً ومؤلوفاً لدى الجميع. أضف إلى ذلك إنكماش القدرات الزراعية وتراجعها بسبب فقر المياه.. عدى عن انتشار الكثير من الأمراض التي تسببها المياه الملوثة..

water.jpg

ولمواجهة هذا الشبح هناك بعض الأفكار المطروحة للنقاش:

- على الحكومة أن تتبع سياسة شفافة جداً حيال الأوضاع المائية في المملكة من خلال إنشاء موقع متخصص على الانترنت. لنشر كل المعلومات المتعلقة بوضعنا المائي وإشراك المجتمع بقضايا المياه والمساهمة في طرح الحلول والأفكار.. بالإضافة إلى إنشاء وحدة إعلامية خاصة تعمل مع كافة وسائل الإعلام.

- يجب إقامة مؤتمر وطني داخلي كل سنه لبناء إستراتجية وطنية للمياه، يشارك فيها جميع أفراد المجتمع وأصحاب القرار والعلماء والباحثين والمهندسين والصناعين والزراعين ورجال الأعمال.

- بدل الدينار الذي يدفع للتلفزيون الأردني أو لدعم من لا يستحق دعماً.. يجب توفير ميزانية كبيرة من أموال الضرائب والمنح لدعم البحث العلمي المتعلق بقضايا المياه وتأسيس فرق علمية ومراكز أبحاث متخصصة لإيجاد الحلول اللازمة لمشكلة المياه في الأردن. بالإضافة إلى دعم مشاريع تطوير البنى التحتية والتعزيزية للمياه وإعطائها الأولية القصوى.

- يجب وضع قوانين خاصة بصرف المياه وإعلان حالة الطوارىء أو حالة تقشّف عام تجاه إستهلاك المياه في المملكة، بحيث تحرر مخالفات وعقوبات بحق مهدري المياه. حتى نصل إلى حالة عامّة من الشعور بالمسؤولية ولكي يدرك الجميع خطورة الوضع الذي نحن عليه.

- يجب إعاد النظر في كودات البناء والبنى التحتية من أجل تعزيز الحصاد المائي للأمطار، بحيث يمكن للمواطنين من تأسيس أبار للمياه وجمع مياه الأمطار وتوفيرها للصيف. كما يجب يجي التفكير في كل الوسائل الممكنة لجمع أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار…

- يجب وضع خطة إعلامية على مستوى دولي لإبراز تحديات الأردن المائية وحشد كل الجهود الممكنة لدعم الأردن مادياً وعملياً وحتى سياسياً في حال وصل الأمر إلي نزاع إقليمي..

هناك الكثير من الأمور التي يجب التفكير فيها والعمل عليها.. وإن كان العالم يعاني من أزمة مالية فإننا فإن الأردن نعاني من أزمة أشد وأعنف وهي الأزمة المائية.. وعلى الجميع أن يدرك أنه إذا لم نفعل شيئاً، فإن المستقبل الذي ينتظر أبنائنا مستقبل قاحل هذا إذا لم يكن مستقبلنا نحن كذلك.

وقد يكون موقع الأردن الجغرافي والسياسي من أكبر العوامل التي جعلت من قضية المياه قضية حسّاسة بالنسبة لنا جميعاً، وكلنا يعلم أن إستقرار هذا البلد هو صمام الأمام لكل المنطقة، ولذى فإن على الكيانات والدول المجاورة أن تعي أهميه هذا الأمر وتدرك أن صراع الوجود أشد وأقسى من أي صراع عقائدي أو صراع مصالح..

  • Share/Bookmark

I was going to post a long article tackling the harsh miserable reality of governmental and smi-governmental hospital in Jordan.. but to tell you the truth, having a very bad personal experiences inside these hospital does not mean the situation is totally horrible and hopeless cases.. these hospitals are serving hundreds of thousands of people with a very limited resources… but I need someone to show me a light at the end of the tunnel..

I just need a fair assessment of hospitals and medical treatment situation in Jordan.. where do we stand? how can we help? what is needed to be done? and why is it like this?

I am attaching some pictures taken from one of Jordan’s hospital, all these picture were taken from one department inside that hospital..

I’ll leave it to you to comment or share with me your story or experience inside these hospitals…

ju_hospital_01.png

ju_hospital_03.png

ju_hospital_04.png

ju_hospital_02.png

ju_hospital_05.png

ju_hospital_06.png

ju_hospital_07.png

  • Share/Bookmark

Flash animators wanted

July 13th, 2008

kharabeesh.gif

If you have the passion to move things around, if you love working on flash. If you are a 2D animator and would like to explore a new original work… if you want to work with me and help me build a new startup.

Fresh or expert, working or still studding.. female or male.. I don’t mind… I just need talented people and someone with a real passion…

Please send me your CV and a small sample to waelattili@gmail.com

Thank you

  • Share/Bookmark

street01.jpg

street2.jpg

It’s 2008 and we still did not figure out how can we stop this shitty habit of placing sands and cement on the streets… since I was a kid I always see this scene all over the city. A beautiful clean street is insulted by careless worker. At the end of the day I am paying from my money to the Municipality to give me a clean nice road.. so at least do something to make what I pay for you worth something.

  • Share/Bookmark

jordan_festival.jpg

مع إقتراب بدأ فعاليات مهرجان الأردن تزداد الحملات المعارضة لهذا المهرجان، كما تزداد معها الحملات المضادة للمعارضة. ولكن الغريب في الموضوع واللذي جذب انتباهي هو قوة الجبهة المعارضة بالرغم من تشتت أسباب الاعتراض… فالسبب الرئيسي كان القول بأن تنظيم المهرجان مرتبط بفكرة التطبيع مع العدو الصهيوني، ومن ثمة جاء مجلس الخمّة وأصدر بياناً قال فيه أن أسباب الإعتراض هو عدم ملائمة المهرجان مع ظروف المواطن التعبانه. ثم ظهر البعض وقام بكيل الاتهامات بالفساد للمنظمين. ويقول البعض أن صراعات مصالح هي وراء المعارضة الشديدة للمهرجان. ومنهم من يراهن على فشل المهرجان ومنهم من يقول أن التذاكر أصبحت تباع بالسوق السوداء.

ولكن هذه التجربة أثبتت مدى قوة انتشار الإشاعات وتأثيرها داخل المجتمع الاردني، فهذا المجتمع الصغير أصبح مرتعاً للإشاعات التي يتم تتداولها بشكل يومي حتى من قبل جهات مرجعية. كما أصبحت الإشاعة سلاحاً بيد البعض لتمرير مصالح معينة او للتأثير على قرار ما.. ويعود كل ذلك لعدة أسباب أهمامها:

- عدم الشفافية من قبل الجهات الرسمية وسيطرتها على وسائل الإعلام المحلية مما أفقد هذه الوسائل المصداقية عند المواطن وأعتبرها أداة للسلطة.
- عدم وجود الحرفية عند الإعلامين والصحفين وتردي أحوال صناعة الإعلام في البلد.
إحتقان الشارع الأردني وحالة الخوف الناتجة عن الظروف الدولية المحيطة وارتفاع الاسعار
- همالة مجلس الامة
- عدم وجود قوى إصلاحية مجتمعية مؤهلة واختفاء الحياة السياسية داخل المجتمع الاردني.

إن قصّة مهرجان الاردن ما هي إلاّ إحدى الظواهر الناتجة عن أزمة هوية يعيشها المجتمع الأردني في الوقت الحاضر اللذي يشهد تغيرات متسارعة في أسلوب ومشهد حياة كل مواطن. فعندما تجد مجموعة إفتراضية داخل الفيس بوك تسمي نفسها “ليس باسم الاردن” فإن يعطيك مؤشراً قوياً على مدى تأثير تسمية المهرجان باسم مهرجان الأردن.. وخصوصاً بعد إلغاء مهرجان جرش اللذي كان مشهداً وواقعاً يومياً في حياة المواطن الأردني. فتلك التسمية للمهرجان جعلت المواطن يفكر بسؤال منطقي: هل هذا المهرجان يمثلني؟ وبالفعل ستجد الكثيرين لا يرون أن هذا المهرجان يمثل هويتهم وبلدهم، بينما ستجد آخرين يختلفون في الرأي… وبالتالي ستجد المعارض يبحث عن الاسباب لرفض المهرجان وترى المؤيد يدافع بأي وسيلة ممكنة.. ثمة يضيع جوهر الحكاية بين ليش وكيف ومين….

وبغض النظر عن كوني معارضاً لفكرة المهرجان أم لا، فأني على قناعة تامة بأن رفض الكثيرين للمهرجان يعود لسبب رئيسي وهو عدم شعورهم بأن المهرجان سيمثلهم ويمثل هويتهم… وبالرغم من فشل مهرجان جرش على صعيد اقتصادي.. فإنه على الأقل كان جزءاً من هويتنا كأردنيين وعشنا وتعايشنا معه… فهل سيثبت مهرجان الأردن بأنه جدير بحمل هذا الاسم أم أنه سيكون مجرد وسيلة دعائية تحاول تسويق البلد.. وأن كان كذلك، فهل هذه الطريقة التي نريدها لنضع أنفسنا على الخريطة؟

  • Share/Bookmark

no_pissing.png

It was so amazing to see this note written on one of Jabal Al Hussien walls. But the most interesting thing was the sight on the floor next to that wall, a big piece of shit laying on the floor, dark and dry.

shit.png

Conclusion: People agreed to the note and stopped pissing, but they started to have solid shit instead…

Moral: You should add to the note, please DO NOT PISS or HAVE SHIT.

  • Share/Bookmark