فأنا سأصدق الجزيرة، والعربية والـBBC وحتى الحرّة ولن أصدق أي كلمة تقال من أي إعلام رسمي عربي.

لن أصدق كلمة واحدة من إعلام نظام عربي رسمي إستغفل الشعب بعنجهية طوال عقود وكتم أفواههم طوال سنين ولم يذكر نظامه إلا بكل خير في الوقت الذي كانت تأن له الجراح، ثم أصدقه الآن وأصدق ما يقول به نظامه..

لن أصدق مؤسسات إعلامية رسمية إعتراها الفساد والواسطات والجهل والحمق الإعلامي…

لن أصدق إعلاماً يدار بمراكز أمنية…

سأصدق الفيس بووك وتويتر واليوتيوب وكل وسائل الإعلام العربية الموجهة والمدعومة والتجارية وغيرها ووسائل الإعلام الغربية الحاقدة وجارتنا إم محمد وشوفير التكسي أبو إبراهيم.. سأصدقهم كلهم ولن أصدق حرفاً واحداً من أي إعلام رسمي عربي…

جكاره

على الحكومات المتبقية أن تعمل على تنظيف إعلامها حتى تكون قادرة على خدمتها وقت الزنقة..

  • Share/Bookmark

media_forum.jpg

لقد عدت لتوي من منتدى الإعلام العربي العاشر المقام في دبي. وكان النقاش حول العلاقة بين إعلام تقليدي وإعلام آخر جديد يكرر نفسه طوال جلسات المنتدى حتى آخر جلسة فيه.. حلقة مفرغة يحاول كل طرف التهجم على الاخر أثبات أهمية دوره في الثوراة ومدى تأثيره..

وحتى أوضح وجه نظري للمرة الخمسين، فقد بدى جلياً وجود مدرستين فكريتين إعلاميتين. الأولى متمثلة بوسائل الإعلام التقليدية كالصحافة المطبوعة، والراديو والتلفاز. والتي إعتمدت بشكل أساسي على الهرمية المنظمة في صناعة الخبر وبثه باتجاه واحد دون التفاعل مع الجمهور أو معرفة دقيقة لهوية الجمهور المخاطب. أما المدرسة الأخرى وهي الإعلام الرقمي المتمثل بمنظومة المواقع الإلكترونية داخل شبكة الانترنت. وهي فضاء إعلامي مفتوح مباشر لا هرمية فيه في صناعة الخبر بحيث يكون الجميع فيه متلقين وصانعين وناقلين للخبر في نفس الوقت.

بالنسبة لي فأنا لا أكتثر كثيراً لإعلام الوسائل التقليدية وإنما ينصب إهتمامي أكثر في إعلام الانترنت. وبدل أن يكون طرحي عن مدى تأثير الانترنت علي الثوراة فإني أرى أنه من المهم دراسة تأثير الثوراة على المحتوى العربي في الانترنت.

فأنا على قناعة تامة بأن الثورات العربية لم تفرز خارطة سياسية جديدة في الشارع فقط وأنما كان لها تأثير ثوري للوجود العربي على الانترنت أصبحنا نعيش ثورة في الانتاج الإبداعي والمحتوى موازية لثورة الشارع..

فالأرقام بحد ذاتها تثبت هذه القناعة، فمع أننا ما زلنا نواجه تحديات كثيرة على مستوى البنية التحتية لشبكة الانترنت في كثير من الدول العربية فإننا نشهد قفزة كبيرة في عدد مستخدمي الانترنت وعدد الملتحقين بشبكات المواقع الاجتماعية.. فمثلاً خلال أسبوع واحد من شهر فبراير كان هناك مليون مشترك جديد على الفيسبوك في مصر. كما أن الدول العربية من أكثر دول العالم مشاهدة لليتيوب حيث أن هناك ما يقارب ١٢٠ مليون مشاهدة يومياً. أضف إلى ذلك فإن نسبة تحميل الأفلام تضاعفت عشرة مرّات عما كانت عليه سابقاً ما قبل الثورة..

وبغض النظر عن الأرقام، فأننا اليوم نرى أن الأفلام والمقالات والإبداعات التي ينتجها الأفراد والهواة العرب والتي يتم مشاركتها عبر مواقع الشبكات الاجتماعية أكثر بكثير مما كان يتم مشاركته قبل أشهر مضت..

يمكنني القول أن التأثيرات المباشرة للثورة تتخلص فيما يلي

‫- ‬أصبحنا نشهد تغير جذري في القناعات لدى الشعوب العربية بحيث أصبحت الانترنت مصدراً من مصادر المعرفة والتأثير والتواصل. مما أدى لانتشار الانترنت بين كافة الأجيال وأزدياد المقبلين عليه.

- الانترنت لم تعد حكراً على النخبة فقط وأصبح من ضرورات الحياة مثل الماء والكهرباء والتلفاز والهاتف، وأزدادت نسبة الوقت الذي يمضيه الأفراد في العالم العربي على الانترنت.

‫-‬ من الناحية الفكرية، فقد أزالت الثوراة الكثير من الحواجز الاجتماعية والسياسية ورفعت سقوف الحرية والتي كانت من العوامل المؤثرة في قلة الانتاج الابداعي العربي الأصيل على الانترنت، وأصبحنا نرى زخماً إنتاجياً ومحاولات أكثر من الشباب العربي للظهور على الشبكة وفي المواقع المختلفة وتقبل النقد والحوار حول أعمالهم.

أضف إلى ذلك فإن عدد روّاد الأعمال العرب الشباب والذين يقومون بإنشاء أعمال وشركات ناشئة لهم على شبكة الانترنت في ازياد مستمر بعد أن بدأت الكثير من رؤوس الأموال تتجه للاستثمار في قطاع التكنولوجيا وخصوصاً بعد أزمة العقارات ودخول شركات التقنية العالمية الكبرى الأسواق العربية.

كل هذه الأمور أدت إلى نهضة فعلية نشهدها اليوم في عالم المحتوى والإبداع العربي على شبكة الانترنت. هذه النهضة ما زالت في بدايتها وعلينا أن ندرك أهمية المرحلة التي نعيشها ومدى تأثيرها علينا فكريا وسياسياً واجتماعياً…


شركة خرابيش من شركات رواد الأعمال العرب والتي تهدف منذ تأسيسها عام ٢٠٠٨ إلى انتاج رسوم كرتونية عربية على شبكة الانترنت


عالطاير.. برنامج شبابي كوميدي سعودي لقي شهرة واسعة على الانترنت وهناك المئات من أعمال الشباب العرب والتجارب الناجحة


علاء وردي من الفنانين الذين لقوا نجاحا باهراً على الانترنت بسرعة كبيرة وقدموا إبداعات لم تشهدها وسائل الإعلام التقليدية..

  • Share/Bookmark

حوار وطني!!

February 12th, 2011

hewar_watani.png

  • Share/Bookmark

bad_book_design1.jpg

bad_book_design2.jpg

من أكثر الأسئلة التي أطرحها دائماً وأحاول البحث عن إجابة لها.. ولأكون صادقاً أكثر فأنا نفسي لا أقرأ كثيراً.. فلماذا لا نقرأ الكتب العربية ولا نسخى بشراءها، هل صناعة الكتب مجدية للكثير من دور النشر لدرجة أن هذا الأمر مجرد مشكلة شخصية عندي أم أنه بالفعل لا توجد لدينا ثقافة القرآءة..

قررت في يوم من الأيام أن أشتري كتاباً عربياً لأقراءه. ولكن بمجرد النظر إلى رفوف الكتب بدا لي الجواب عن الأسئلة السابقة جلياً… وظهرت برآءة القاريء العربي… ببساطة كتبنا العربية لا تُقرأ. فهي من القباحة بمكان لا يمكنني تخيل نفسي أدفع نقوداً لشرائها. فكتبنا العربية تتميز بسوء الشكل ورداءة التصميم قلباً وقالباً لدرجة منفرة تفقد موضوع الكتاب هيبته ورونقه… أضف إلى ذلك المستوى السيء للطباعة والمواد المستخدمة في الطباعة. ناهيك عن فقر شديد في مواضيع الكتب وتنوع محتواها…

أرى أن على دور النشر البدأ بالنظر جدياً لما تقدمه للقاريء العربي وتعمل على الاستثمار في رفع الذوق العام حتى تكون هناك صناعة كتب حقيقية مجدية فعلاً وأن تقوم بإيجاد أفكارٍ إبداعية تضيف قيمة جديدة للكتب تنافس مصادر المعرفة التكنولوجية الحديثة. وحتى تكون هذه العملية سلسلة متكاملة فيجب أن تبدأ أيضاً من خلال رفع مستوى ونوعية الكتب المدرسية والتي هي أيضاً تتسم بالرداءة وسوء الذوق حتى تتعود أنفسنا على تقبل القرآءة باللغة العربية بشكل جميل ومتقن. وأقترح على دور النشر أن تقوم بعقد مؤتمر على مستوى العالم العربي لمناقشة هذا الموضوع وتبادل الخبرات والتعلم من خبرات الآخرين لنقل صناعة الكتب إلى مستوى أعلى.

  • Share/Bookmark
kharabeet1001.png

من خلال إنتاج مسلسلي كرتون جديدين، تحاول شركة خرابيش إعادة تعريف مفهوم توزيع المحتوى العربي وإعادة صياغة تجربة مشاهدة المسلسلات ووذلك ليس من خلال شاشة الفضائيات ووسائل الإعلام التقليدية، بل من خلال شبكة الإنترنت ومواقع مشاركة الأفلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

الانتاج الأول، فوازير خرابيط ألف ليله وليله وهي عبارة عن رؤية كوميدية معاصرة للقصص وتراث ألف ليلة وليلة تعكس من خلالها الأحداث اليومية التي نعيشها في وقتنا المعاصر، وذلك باستخدام حوار خفيف وظريف بين شخصيات قصص ألف ليلة وليلة…

ومن خلال هذا المسلسل يتم التعرف على مجموعة من الأمثال الشعبية والتراثية والتي تأتي على شكل تعليق على الحدث الذي يدور في الحلقة ولكنها تقدم بشكل محوّر بحيث يطلب من الجمهور إكتشاف المثل الصحيح المناسب لذلك الحدث.

أمّا الانتاج الثاني، إحسبها صح مع الدكتور أمجد قورشه، فهو عبارة مسلسل كرتوني جريء يعتبر الأول من نوعه حيث يتم من خلاله طرح قضايا أخلاقية واجتماعية شبابية يقوم الدكتور أمجد قورشه بعدها بالتعليق على الاحداث وارسال رسائل قوية موجهة لفئة الشباب بالتحديد وللمجتمع كافة بشكل عام..

لمشاهدت هذه الأعمال قم بزيارة الروابط التالية
youtube.com/kharabeet1001
youtube.com/ehsebhasah
ikbis.com/kharabeesh

كما يمنكم الانضمام إلى صفحة خرابيش على الفيس بوك ومتابعة تحديثات خرابيش على موقع تويتر
twitter.com/kharabeesh

  • Share/Bookmark

sha3teely_aljazeera.gif

استضافة قناة الجزيرة الكومبارس الصاعد والخبير في الشؤون النووية معلّم الفلافل شعتيلي.. وقد قام شعتيلي بالرد على أكثر الاسئلة إحراجاً وتعقيداً.. “بس جوّا عقله فقط” لأنه ما صحّله يبرطم بشلن لخلل فنّي في الصوت..

صراحة في شغلة صغيرة جّواي حابب أجاوب عليها وأطلعها من راسي، وهذا هو الشيء الرائع في التدوين وهي قدرتك على التعبير حتى ولو لم تستطع ذلك على قناة الجزيرة بسبب خلل فنّي، فعندما سألت المذيعة هل من الممكن وضع ميثاق شرف أو تشكيل نقابة للمدونين، كانت لدي رغبة عارمة في الردح والرقص على شاشة الملايين..

جوابي بكل بساطة أن التدوين ليست مهنة ولا عمل صحفي إطلاقاً، بل هو اسلوب حياة فيه يمكن لأي شخص أن يكون مدوناً بغض النظر عن عمره أو جنسه أو فكره. ولا يمكن بأي شكل من الاشكال تطبيق معايير صحفية على ظاهرة لا علاقة لها بالصحافة لا من قريب ولا من بعيد..

لنأخذ بعين الاعتبار أن التدوين يختلف من بلد إلى بلد ومن شخص لآخر، فهناك من يدون فقط للتعبير عن ذاته ، وهناك من يدون لمشاركة معرفة معنية سواء كانت علمية أو تقنية أو دينية أو ما إلى ذلك.. فليس كل مدون مصلح اجتماعي وليس هدف كل مدونة إسقاط حكومة..

ولكن المدونات في العالم العربي مع قلّتها أخذت منحى الإصلاح الاجتماعي والسياسي واكتسبت أهميتها نتيجة لغياب التمثيل الحقيقي للشباب العربي أمام صنّاع القرار وغياب برلمانات كفؤة أو منظمات مجتمع مدني قوية ومستقلة، ومن خلال منظومة ثلاثية تبدأ بالمدونات ثم الشبكات الاجتماعية حتى تصل إلى وسائل الاعلام أصبحت هذه المنظومة تشكل البديل وتعمل كقوة ضغط مهمة ومؤثرة في مراكز صنع القرار حتى ولو كان ذلك التجاوب من أجل تحسين صورة السلطة أمام الغرب الذي يضغط من أجل المزيد من الحريات المدنية..

ولكن لا ننسى أن المدون قد يكون فنّاناً يرغب في التعبير عن فنه، أو شخص يرغب في مشاركة الآخرين أفكاره أو خواطره. وستجد ذلك جليّا من خلال الكثير من المدونات الغير عربية حيث يغلب الطابع التقني والفنّي والتعبيري على الأمور السياسية أو الاجتماعية ولا يشكل التدوين هناك أي وسيلة ضغط لأحد أو نقطة ثورية لأي جهة، بل يمكن أن يكون مشروعاً تجارياً يدر دخلاً لصاحب المدونة..

هذه دعوة بسيطة من كومبارس صغير للمجتمعات العربية والإعلام العربي، أن يتحرر من الفكر التقيليدي والنمطية في التعامل مع الانترنت وأن يبدأ بمحاولت فهم أسرار اللعبة الجديدة في هذا العالم الذي نعيشه وسيعيشه الجميع في المستقبل القريب..

وإذا فهمتوا سر اللعبة إبقى فهموني!

  • Share/Bookmark

قامت خرابيش بانتاج هذا الفيلم الكرتوني القصير والذي يتحدث عن القصص التي يتعرض لها أصحاب الشركات الناشئة باسلوب كوميدي فكاهي. وقد تم عرض هذا الفيلم في افتتاح ميدان التي تعنى باحتضان الأفكار الابداعية للشباب وتطويرها إلى شركات ناجحة.

نحب أن نستمع لآراكم وتعليقاتكم وافكاركم لتطوير هذا العمل الفني

This short cartoon animation was produced by Kharabeesh for the opening event of Meydan. Meydan is an incubator fro innovative and creative business ideas.

The animation talks about the daily stories that happen to young Entrepreneur.. we would really appreciate your feedback, ideas and thoughts on how to develop this show.

thanks

  • Share/Bookmark

moqarrar.jpg

مازالت لدي القناعة والثقة الكبيرة بأن معظم مشاكلنا التي نعانيها في وقتنا الحاضر بدءاً من البطالة والفقر والفساد وانتهاءاً بمشاكل المجتمع الاخلاقية والسلوكية، وغيرها العديد العديد من المشاكل، يمكن حلّها من خلال التعليم.

والتعليم في هذا الوقت يعاني شتّى أنواع القصور والمشاكل المختلفة ليس فقط في الأردن وإنما في جميع دول العالم مع الاختلاف الكبير في مستويات التعليم بينها.

إن العالم في وقتنا الحالي يشهد ثورة معلوماتيةً تكاد تشبه تطور الخلايا السرطانية في الجسم.. فهي تتطور بشكل متسارع غير محدود ولا يوجد لأحد القدرة على التحكم فيها. فحسب أبحاث شركة جوجل فإن كميّة المعلومات التي أنتجتها البشرية منذ فجر التاريخ وحتى عام ٢٠٠٣ تعادل نفس كمية المعلومات التى تنتجها البشرية حالياً في عامين فقط. والمصيبة الكبرى أن قدرة البشرية على انتاج المعلومات تتضاعف بشكل أسّي كل عامين.

أضف إلى ذلك فإن هناك الآلاف من التخصصات التي تظهر الحاجة إليها كل عام، بحيث أصبحت الأنظمة التعليمية عاجزة عن سد احتياجات السوق بشكل كبير، والفجوة ما زالت باتساع مستمر. فمعظم المعلومات التي يدرسها طالب التقنية في سنته الأولى حالياً ستكون بالية وليس لها قيمة عند وصوله إلى السنة الرابعة من الدراسة.

إن عملية تطوير المناهج عملية تأخد الكثير من الوقت والجهد. ومهما حاولنا مراراً وتكراراً تجديد محتوى المناهج فإننا نخسر الكثير المزيد من الوقت والمال بلا فائدة.. فمجرد الانتهاء من عملية التطوير تكون المعلومات التي تحتويها المناهج ذات صلاحية منتهية. هذا واقعنا الذي علينا التعامل معه بشكل صريح..

مشكلة المناهج بالدرجة الأولى أنها تعتمد على توفير المعلومات للطالب مباشرة دون الحاجة للرجوع إلى مصادر أخرى.. وهذا ما نسميه “المقرر”. وهي المعضلة الكبرى التي تعانيها مناهج التعليم. بحيث تحصر المقررات الطالب والمعلم في خانة واحدة وفي خيار واحد وهو أنك مطالب فقط بما تحتويه المقررات ولا يجوز الخروج عنها حتى لو كان المقرر قديماً وعفى عليه الدهر وأصبح بلا فائدة..

يجب أن تتحول كتب الدراسة من كتب معلوماتية تلقينية إلى مباديء توجيهية وخطوط عريضة لتحديد مواضيع التعلّم وكيفية استيقاء المعلومات و تحديد المهارات المطلوب تعلّمها في كل مرحلة. وبالتالي يتم فتح مصادر المعلومات على منظومة التعليم وعدم تحديد مصدر واحد فقط يتم الاعتماد عليه بشكل مطلق.

يجب أن ننتقل من سياسة غرس المعلومات إلى سياسة تعليم مهارات استيقاء المعلومات. ويجب أن تكون المناهج مرنة بشكل كبير تسمح لاستيعاب المستجدات التي تطرأ في عالمنا دون اللجوء إلى إعادة التأليف أو طباعة كتب جديدة..

إن عدم مرونة المناهج التعليمية تقف حائلاً كبيراً أمام تطور مهارات الطلبة والمعلمين أيضاً.. فحتّى المعلم أصبح يعاني من الفجوة بين خبراته الشخصية وما يطرأ من جديد في مجالات العلوم المختلفة..

أمّا إذا قمنا بتحرير المناهج وتحويلها إلى خطوط عريضة فإن ذلك سيحفّز المدرس على بذل المزيد من الجهد لمتابعة ما يدور حوله حتى يبقى قادراً على إعطاء المزيد لطلبه ولا يركن إلى صفحات الكتاب المدرسي الذي بات يحفظه عن ظهر قلب منذ زمن بعيد.

  • Share/Bookmark

March was a plan ride month for me. I was lucky to attend the Abu dhabi Media summit for 2010. It was really a great exposure for Kharabeesh by all means. But

adms_hotel.jpg

adms_panel.jpg

For the first time media, telecoms and web giants get together in one stage to talk about the future of media in the age of technology and data revolution. The scene is very distributive and i felt that everyone is trying to adapt with the rapped evolution and change on how people begin to consume content. Major Arabic media groups are trying to move from being a funded or sponsored institutions into a profitable independent businesses. They also trying hard to understand the new media market and to have a foot there. Telecoms in the region is having a very active role in developing a strategic plans to develop the content market for mobile.

Having said that, paid TV and content in the Arab region failed and became obsolete business. The focus on mobile was very clear. Mobile , mobile, mobile, everyone was talking about how mobile evolved from being a communication tool into a publishing platform for content. The fact that mobile is a guaranteed paid distribution channels with a very high penetration rate in the region made it very sexy for all media groups and production companies.

But regarding the web, it’s still blurry for most of the media dinosaurs who could not figure out how can they control media in this vast growth space. There was no clear business model for them on how to monazite on their content via web. The traditional way of content consumption still controls their minds and they cannot get out of that trap.

On the other hand, telecoms and web technologies are making the most benefit of what is happing. They are having the upper hand over media and this distributive technology made it possible for small companies like Kharabeesh and others to be part of the game. They were successful in changing the media scene and disrupt media monopolies.

Advertising will not be the same again. Advertising is being redefined. Some people are expecting the death of print. While print in india is booming. Others are trying to find a new business model for news. while others are trying to redefine the way we generate news.

adms_rupert_murdokh.jpg

Rupert Murdokh showed a great interest the Arab market. Hans Vestberg, President & CEO of Ericsson predicted that by 2020 there will be 50 billion devices connect to internet all of them require content. Eric Schmidt/Chairman & CEO of Google said it loud and clear “Arabs,write more for the internet”.

Its so clear that content market in the Arab region is hot now. But the question is what? and how? What kind of content do we need? and how can we move from non existence to momentum in a time where content on web is being doubled every two years world wild.

adms_eric_schmidt.jpg

Although there was no smell of any Jordanian media presence, this event did not completely exclude Jordan. In fact Jordan made a unique good presence through its technology leadership and young entrepreneurs. H.E Marwan Juma’a on his panel raised the challenge among these big giants when he talked about the success stories of Jordan’s young entrepreneurs regardless of all the challenges and lack of fund that we face.

I personally believe that media dinosaurs will be out of the game soon. The future for us is by combing technology innovation and creative original content development together, and this is where I see Jordan should be heading. Simply because we have it naturally.

  • Share/Bookmark

no_tv.jpg

للسنة الثالثة على التوالي نجح شعتيلي وبحمد الله من تمضية شهر رمضان كاملاً من غير أن يتابع أي مسلسل على وجه الإطلاق أو أن يحضر حلقة واحد من أي عمل درامي على شاشة التلفاز خلال الشهر الكريم ..

ويأتي هذاضمن رد فعل عكسي على الكمية المهولة من الأعمال الدرامية التى فاقت القدرات العقلية المتواضعة لشعتيلي…

وهنا يجدر بالذكر أن شعتيلي أيضاً قرر عدم خوض تجربة تحكيم الأعمال الدرامية وتضيع الوقت في تحديد أي مسلسل سيتابع. لذلك كان القرار بمقاطعة كل هذه الأعمال التي بدأت تضرب على عصب المواطن الكريم ..

وتأتي هذه المقاطعة بالتزامن مع إنقطاع شعتيلي عن شرب السجائر.. وهو الآن بصدد وضع دراسة لإيجاد العلاقة بين شرب الدخان ومتابعة المسلسلات والأعمال الدرامية العربية.. حيث يتم دراسة نظرية مفادها أن الأعمال الدرامية العربية بتحرق الأعصاب مما يؤدي إلى زيادة إستهلاك الدوخان..

  • Share/Bookmark