no_objection.png

  • Share/Bookmark

بسطات في وسط البلد في عمان

مع ظهور المولات الكبيرة وانتشار المحلات صاحبة العلامات التجارية العالمية في المناطق المخملية في عمان، تدهورت أحوال المحال التجارية وأوضاع التجار في وسط البلد. ففي كزدورة قصيرة تستطيع أن تشاهد مدى الإحباط والاكتئاب الذي يعاني منه تجار وسط البلد. والكثير منهم يمضي معظم وقته في سبات عميق داخل المحل تكاد تسمع صوت شخيره من بين كل ضجيج الشارع.

أضف إلى تلك المصيبة، واحدة أخرى وهي البسطات التي أحتلت الأرصفة من أمام المحلات وبدأت تنافسها بيع نفس البضاعة كمن يشاهد بضاعته تغتصب أمام عينيه وليس لديه أي حول أو قوة لمنع ما يحدث. أصحاب البسطات لا يدفعون أي أجرة شهر أو ضريبة، بينما صاحب المحل يصرف ما يبيعه في دفع فواتير المحل والأجار والضريبة. إغتصاب ما بعده إغتصاب.

أضف إلى تلك الطامة، أن أصحاب البسطات تتراوح أعمارهم ما بين العشرين والثلاثين. وبمجرد النظر إليهم، ستعلم أنه ليس من الحكمة بمكان أن تتجرأ و”تتحركش” فيهم. فالعجوز الستيني صاحب المحل، ليس لديه القدرة على مطاحنة صاحب البسطة العشريني. وحتى تعرف أكثر عن تلك النوعية التي أتحدث عنها، فقد سمعت وشاهدت بأم عيني موقفاً أتمنى أن لا يحدث مع أي فتاة أخرى في هذا البلد. فعندما نأت ثلاث سيدات بنفسهن عن إحدى البسطات إذ لم يعجبهن السعر أو البضاعة، بدأ الشاب صاحب البسطة يصيح بصوت عال عليهن “شو هالطياز”! وكررها ثلاثاً! تخيل بعد أن تتعرض لتلك المواقف! هل سيكون لديك الرغبة بالشراء من مكان مكتظ تتعرض فيه للإهانة أم من مول كبير نظيف وراقي؟

صاحب محل في وسط البلد

إن ما يحزنني هو هؤلاء التجار المساكين، أصحاب المحلات الذي شكلوا روح المدينة ونبض قلبها الأصيل. هؤلاء يحملون قصصاً وحكايا والآلاماً لا يكترث لها أحد. هم يموتون دون صراخ، وكلما حاولنا أن نساعدهم، زدنا وضعهم سوءاً.

الكل ينزل إلى وسط البلد ليحارب الفساد ويطالب بالحرية، ولكن سيأتي اليوم الذي سيصبح فيه وسط البلد بلا قيمة تذكر. الكل مشغول بالإصلاح والسياسة والحرية والكرامة ونسيهم ونسي حالهم وكرامتهم.

وأصحاب البسطات لا حول لنا بهم ولا قوة، فلديهم من السند أكثر من بعض الوزراء أو حيتان البلد. ولديهم من القوة ما قد يسقطون به نظاماً بأكمله وقد يتحول كل شباب البسطات بقدرة قادر إلى بوعزيزيين.

اللهم أرحم ضعفنا، اللهم أستر علينا، اللهم أحسن ختام وسط البلد.

  • Share/Bookmark

  • Share/Bookmark

road_block_01.jpg

هذا المشهد يتكرر بعد صلاة كل جمعة قرب مسجد الجامعة الأردنية… يقوم المصلون بالاصطفاف على جوانب الطريق بطريقة تؤدي إلى تضيقه فتعلق الباصات والسيارات الكبيرة مما يؤدي إلى إغلاق الشارع لقرابة الساعة حتى تنتهي الصلاة..

يعني لا أدري كيف وصل الحال بنا إلى اللامبالاة وعدم الاكتراث لحرمة الطريق العام. فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلّم من الجلوس في الطرقات، فما بالكم بالاصطفاف في منتصف الطريق بحجة الذهاب إلى الصلاة.

تذكر أخي المسلم أن من تدخل المسجد وتصلي من أجله هو نفسه الذي أمرك بأن تحترم حرمة الطريق وأن لا تؤذي الناس بإغلاقك الشارع.. فماذا لو كانت هناك حالة طارئة تستدعي الوصول إلى المستشفى وكنت السبب في تعطيل المسير.

بصراحة لا منّك ولا من صلاتك…

road_block_02.jpg

road_block_03.jpg

road_block_04.jpg

  • Share/Bookmark

Amman font used on street signs

September 4th, 2010

amman_signs.jpg

  • Share/Bookmark
بعد الاستعمال المستمر للمواصلات العامة ولفترة لا بأس بها، لفت انتباهي كيف أن المواقف المخصصة لتحميل الركّاب والتي قامت الامانة بتخصيصها تكاد لا تستعمل بتاتاً، بينما توجد تجمعّآت أصبح متعارفاً عليها ضمن من يستعملون خطوط المواصلات لأماكن التحميل والتنزيل وليس لها علاقة بأي مكان خصصته الأمانة لذلك..

ومع مرور الزمن ستجد أن هذه الأماكن المتعارف عليها ليست عشوائية بتاتاً، بل أصبحت عرفاً مألوفاً ومتفق عليه بين الركّاب وأصحاب الحافلات. والشيء الوحيد الخارج عن هذاالاتفاق هي الأمانة.. هذه الأماكن لم تنتج بشكل عشوائي أو إعتباطي، وأنما جاءت نتيجة حاجة الناس للنزول أو الصعود في مناطق محددة ونتيجة وجود معالم معروفة تكون مقصداً للكثيرين من من يستعملون الخط.

إن عملية تصميم الخدمات من وجهة نظر المهندس فقط دائماً ما تكون ضيقة الأفق ومفروضةً بشكل مصطنع ولا تخدم القيمة المطلوبة منها. وبما أننا الآن نشهد إعادة تنظيم لوسائل المواصلات في المدينة لتصبح أكثر عصرية، فإنه من الضروري التفكير بطريقة عصرية أيضاً والاعتماد على دراسات أنثروبولوجية تساعد في تصميم نظام مواصلات جديد يتبنّاه الناس بدلاً من صرف الكثير من الأموال لبناء نظام لن يستخدمه أحد وستبقى البدائل العفوية هي الشريان الذي يغذي حياة الناس..

هذا المبدأ يجب أن يطبق ليس فقط على خدمة النقل، وإنما على جميع الخدمات الحضرية، من مواقف وإشارات وأرصفة ولوحات إرشادية وحاويات.. إلخ.

نتمنى أن تنشيء الأمانة قسماً خاصاً بالدراسات الانثروبولجية، لتصبح مرجعية لكل أقسام الأمانة ويتم اتخاذ القرارات بناءاً على دراسات إنسانية. وليكن التصميم لأهل عمّان ولا غير أهل عمّان..

  • Share/Bookmark

jom3a.png

كاميرا ١
اليوم الجمعة، خليني أطلع على بكّير قبل ما يصحوا الولاد وأصل هالسوق بركي لقيتلي بنطلون محرز أو كيلو بندورة نظيفه.. هلأ بركب باص عمّان صويلح وبنزلني على باب السوق..

كاميرا ٢
اليوم الجمعة، وزهقانة بدّي أطلع أغير جو ونتمشى، مش عارفه شو بدّي ألبس، اليوم شوب وصراحة حلو الواحد يكسب شوية تان.. أكيد راح أشوف نص عمّان هناك ومش حلو يشوفوني بمنزر مو حلو.. بس مش عارفة أي سيارة آخد، انشاالله ما يكون حدا أخد الإكس تريل..

بمدينة وحده، وبوقت واحد، في سوقين… واحد عجوز والثاني مراهق… سوق الجمعة، قديم، بسيط، عفوي.. مفتوح لمن هب ودب.. خضرة، باله وغيره… للمعترين وغير المعترين. والسوق الثاني صغير مكنكن، منظم ومحسوب مع ثلاث بدي جارد على الباب ليوقفوا أي حدى ممكن تصيبه صدمة ثقافية من الشوفات اللي ممكن يشوفها. كل زوّاره نضاف وريحتهم بتجنن.. والسوق هادي وناعم والكل مبسوط..

في سوق الجمعة كيلو البندورة النظيفة بربع، وفي سوق جارا عود الفواكه المقطعة بدينار.. في سوق الجمعة ٣ بلايز بنص ليرة، أمّا في جارا البلوزة بعشر دنانير.. في سوق الجمعة بتلاقي البيّاعة بغنوا وبصيحوا وبتغزلوا ببضاعتهم اللي كل البسطة ما تجيب هم تعب النهار… في سوق جارا الكل متخبي ورا طاولة صغيرة وسرحان بالناس اللي رايحة واللي جاي وبتغزلوا في بعض..

إنفصام، تباين وعالمين ما إلهم دخل ببعض.. بس السوقين عبارة عن مرآة لواقع المجتمع العمّاني اللي صار فيه هذا التباين الواضح والفجوة اللي عم تزداد يوم بعد يوم..

تجربة بسيطة ممكن تعملها، حاول تزور السوقين بنفس اليوم، وآخر الليل إقعد مع نفسك وحاول تقارن التجربتين.. حاول تعيش الانفصام العمّاني وتستمتع بمحاولة فهم شو عم بصير… مش ضروري يكون في شيء كويس أو شي عاطل… بس أكيد راح تحس إنّك سافرت من بلد لبلد..

بجوز أنا ببالغ شوي؟؟

  • Share/Bookmark

mai-nasir.jpg

دعمًا لصمود الأهل اليوميّ في فلسطين
دعمًا لبقائهم ولتمسّكهم بالأرض وحفاظهم عليها

أمسية غنائيّة للفنّانة اللّبنانيّة

مي نصر

لنغنّي الشجر و الحجر في أرض فلسطين ..
لنغني الأمل و الحرية و حق العودة ..
لنغني بياراتنا و قمحنا و الزيتون ..
لنغني بيتك يا ستي ..
نحن باقون ..

باقون ما بقي الزعتر و الزيتون بصوت مي نصر و العربية لحماية الطبيعة هنا في عمان …

أمسية غنائية تنظمها “العربية لحماية الطبيعة” و تُحيها الفنانة اللبنانية مي نصر لدعم مشروع
حملة المليون شجرة الثاني في أراضي فلسطين المُحتلة

يذهب ريع هذه الأمسية لزراعة 1500 شجرة مثمرة في قرى القدس، غزة و النقب على النحو التالي

- 500 شجرة مثمرة في القدس المُحتلة – قرية قطنة
- 500 شجرة مثمرة في غزة المُحتلة – بيت لاهيا
- 500 شجرة مثمرة في النقب المُحتل

يقلعون شجرة … نزرع عشرة و نبقى

ثمن زراعة شجرة واحدة في أرض فلسطين 5 دنانير
بحضورك الأمسية الغنائية تزرع شجرة …

اسعار التذاكر 5 و 10 دنانير
سيعلن عن اماكن بيع التذاكر قريباً

للحصول على معلومات اكثر عن العربية لحماية الطبيعة و حملة المليون شجرة يرجى زيارة الموقع الالكتروني www.apnature.org

  • Share/Bookmark
معالى أمين عمّان،

إنطلاقاً من كوني عمّاني ، عشت فيها وترعرعت وانتميت إليها فإنه يحزنني أن أشاهد هذا المنظر وأن أقف هذا الموقف مراراً وتكراراً عندما أشاهد هذا الاستهتار بالإنسان العمّاني والمتمثل بعدم مراعاة أي جانب من جوانب السلامة العامة في عمليات الحفر والصيانة في شوارع المدينة وورش البناء بشكل عام..

أنا لا أتهم الأمانة بالتقصير وأعلم أن هناك كثير من الجهات والمقاولين يقومون بعمليات حفر وصيانة متنوعة داخل المدينة.. ولكن التقصير يمكن في عدم التشديد على هؤلاء في الالتزام بوسائل الحماية للأفراد والأشخاص والعامة المستخدمين للطرقات.. وصراحة أنا أعتبرها إهانة شخصية لكل عمّاني بأن حياته وسلامته لا تحترم في هذه المدينة التي ينتمي إليها ويعزّها..

إذا أردنا أن يحترم العمّاني مدينته فعلينا أن نحترمه أولاً وأن نقدر حياته وسلامته، وكم سمعنا عن حوادث سقوط أطفال في حفر مماثلة أو عن تدهور سيارات بنفس السبب..

لقد أصبحنا في سنة جديدة، كنّا قبل زمن نقول عنه المستقبل، ولكن المستقبل لم يتغير عن الماضي ومازلنا لا نحسن إحترامنا لأنفسنا واحترامنا لدقة أعمالنا أو حرفيتنا..

ألم يحن الوقت لتصحيح الأمور بحزم ودقّة وصرامة.. ماذا تحتاج الأمور غير الإرادة والمتابعة والمبادرة؟ هل ستكون حياة عمّاني آخر الثمن لذلك؟

Hole in one of Amman’s streets !!

Hole in one of Amman’s streets !!

Hole in one of Amman’s streets !!

  • Share/Bookmark

Sha3teely in Coaster bus in Amman

لظروف عديدة تتعلق بالطفر والقرف والزحمة والسخام، قررت استعمال المواصلات بدل السيارة و صرت أروح كل يوم على الشغل عن طريق باصات الكوستر.. محسوبكم ساكن في منطقة الجامعة الأردنية وشغلي بالشميساني قرب فندق الماريوت وبالتالي فإن حظّي السعيد وضعني في أكثر الشوارع وفرة من حيث خطوط النقل والمواصلات.. فكل الباصات القادمة من الشمال وخارج عمّان باتجاه وسط المدينة والمجمّع تمر من خلال شارع الملكة رانيا.. وبالتالي مشكل] الوقت محلولة أحسن بكثير من دولة زي اليابان! بحيث بقدر أضمنلك مرور ٣ باصات معاً ” مش باص واحد” كل نصف دقيقة من أمامك، والثلاث باصات بتسابقوا مين يركبك قبل.. صراحة مش راح تلاقي هذا التفوق في الخدمة لا في اليابان ولا ألمانيا ولا في أي دولة متقدمة أخرى..

ومن فوائد المواصلات ما يلي “عد ياسيدي”:
- التخلص من الكلتش ودعسة البنزين والغيار..
- عدم الاضطرار للبحث عن صفّه للسيارة..
- تقليل نسبة زفارة اللسان بما يقارب الـ ٨٠٪..
- التخلص من أسباب المخالفات المرورية..
- تقليل استهلاك الطاقة والبنزين..
- إتباع أنماط صحيّة كرياضة المشي وأحياناً الركض “عشان تلحق الباص”..
- التعرف على وجوه بائسة جديدة..
- التخفيف من معناتك الشخصية عندما تشاهد أشخاص مسخمطين زيّك..
- الاستمتاع بمواقف طريفة ومشاكل تعلمك دروس عظيمة في الحياة..
- القدرة على السرحان والتأمل من دون أن تهكل هم الاصطدام بمؤخرة سيارة أخرى..
- الحصول على مساج شامل من خلال الكراسي الهزّازة المتوفرة في جميع الباصات..
- تتعلم هندسة استغلال المساحات الضيقة وكيفية دحش أكبر قدر ممكن من الأشخاص ضمن نطاق ضيّق..

ملاحظة:
- هذه الفوائد لا تشمل التكاسي الصفراء!
- للشباب العزّابية: إن فكرة تزبيط فتاة داخل باص الكوستر هي فانتازيا خيالية غير قابلة للتطبيق أبداً، مع أنّي إستعملتها كغطاء أمام أقاربي عند سؤالهم عن كيفية تعرّفي على زوجتي، فكان الجواب أنّي تعرفت عليها في باص المؤسسة والذي لم أتوقعه أبداً أن هناك من صدّق هذه الفكرة، ربما لحد الآن..

  • Share/Bookmark