af3.jpg
عقد البارحة ملتقى المعماريين الثالث في فندق الميريديان، وقد حضر اللقاء العديد من الوجوه الجديدة، وكما جرت العادة فقد قام كل من الحضور بالتعريف بنفسه وتحدث عن رأيه في الشعبة المعمارية والنقابة بالاضافة لتوقعاته من هذا الملتقى. وخلال جولة التعارف دار نقاش بين المعمارين حول عدة قضايا كانت تطرح.. وفي نهاية اللقاء تم التصويت على أربعة قضايا ليتم مناقشتها في اللقاء القادم وهي كما يلي:
1. مجموعة من المعماريين تتحدث عن خبراتها وتجاربها في العمل للاستفاده من الخبرات والمشاركة في حل المشكلات التى تواجه كل فرد منّا.
2. التخطيط الحضري لمدينة عمّان والتغيرات التي تواجها، ودورنا كمعمارين في هذا التطور.
3. انتخابات النقابة، مناقشة بين الاتجاهات المختلفة والقوى المرشحة في الانتخابات.
4. النقابة والشعبة: ماهي وما هي القوانين والصلاحيات ومدى الاستفادة منها.

وقد تم التصويت على الموضوع الثالث حيث سيتم دعوة مجموعة من المهندسين المعماريين المرشحين للانتخابات ومناقشة مواضيع تتعلق بالنقابة ومشاكل الشعبة المعمارية معهم. وبما أن الانتخابات قاربت على الأبواب، فكان لا بد أن يكون هذا الموضوع بالنسبة للكثيرين ذو أولوية على غيره، خصوصاً من قبل الاشخاص المتحمسين للعمل النقابي. وهذه قد تكون فرصة للجميع لإيصال أصواتهم بعيداً عن الضغوطات السياسية والعاطفية التي قد تتواجد داخل النقابة.

من ناحيتي الشخصية آمل أن يكون اللقاء القادم إعلاناً للجميع بأن هناك فرصة للتغير، وأنه حان للجيل الجديد أن يلعب دوره.

  • Share/Bookmark

ملتقى معماري جديد

February 13th, 2006

عقد البارحة ثاني اجتماع من قبل مجموعة من المعمارين، بدأ بناءاً على مبادرة شخصية من قبل المهندس سامر يونس في فندق مرمرة. وقد عقد الاجتماع الأول يوم الأحد من الاسبوع المنصرم في فندق كمبنسكي، وخلال الاجتماع تم التعارف بين المعمارين ومناقشت هموم وقضايا تتعلق بمهنة هندسة العمارة بشكل عام والتعرف على مشاكل وتحديات الشعبة المعمارية بشكل خاص. وما يتميز به اللقاء أن الدعوة كانت عامة وماتزال. وقد جمعت معماريين ممارسين للمهنة وآخرين غير ممارسين لها كحالتي. بالإضافة إلى مزيج من عنصر الشباب حديثي التخرج ومعماريين من أصحاب الخبرة الكبار وأكادميين. وقد دار النقاش في لقاء الأمس حول محورين أساسيين: الأول معرفة المزيد عن الشعبة المعمارية في نقابة المهندسين فيما يتعلق بالقوانين والصلاحيات والأنشطة، والمحور الآخر هو الحديث عن ماذا يجب أن يكون عليه هذا الملتقى الجديد. حيث اتفق الجميع على أن يكون هذا الملتقى نواة للتغير ومكاناً للتعارف بين المعمارين وتبادل الخبرات ومناقشة الأعمال. بالإضافة لتحسين وسائل الاتصال بينهم وتوفير قاعدة جديدة للتعلم واكتساب الخبرات بين الشباب وكبار المصممين.. كما يهدف إلى خلق نوع من الانتماء لمهنة العمارة حتى لغير الممارسين لها.إن هذا الملتقى جاء نتيجة لرغبة الجميع في التغير وتحسين مستوى المهنة في الأردن وعليه فأنا ادعوا جميع المعماريين للمشاركة في الملتقى الاسبوعي..
  • Share/Bookmark

From bed to Madaba

January 14th, 2006

Well… we don’t have money, and we are sick of spending the Eid at home. Me and my wife decided to pick up the car and go south outside Amman. We found our selves in Madaba. 24 Km south from Amman, this small and calm city is located.

We drove through the city until we reach the visitors center. We parked there and walked to the information counter. We found two young men who gladly answered our questions and showed us a map for Madaba, and told us where and how to go. This was not the first time for me to visit Madaba, but it was the first for my wife. Anyway we left the center and walked through the old city. First we were looking for somewhere to find batteries for my cam. A few meters away and here it is. We bought batteries and continued our journey.

While I was walking, I just felt a flavor of Jabal Amman. But yet the stones of Madaba are telling you much older memories, an ancient history and a religious dialogue between civilizations. I felt Orange… warm stones in a cold winter… peaceful and kind people who gladly help you when you ask for something.

For a 25 piastres each we entered Madaba’s archeological park, we walked through walls and flours full of stories and history. We were alone, listing to the silence of Mosaics, a sound of holy rituals happened long time ago.

After this short walk we’ve decided to buy something from the shops around, to treasure the memory of our visit. But yet we don’t want to spend so much money. We found that the good mosaic artworks are expensive, instead we bough a very nice vessel. And while we looking around, we were tempted to bay an Arabic rug. The rugs are so beautiful. You can find Arabic, wool and silk rugs. The prices vary from 30 JD up to thousands. At this time you can get a very good discount on all rugs. The market is down and the sellers are so frustrated, they just want to sell anything. Unfortunately, buying a rug was not included in the budget. So we went back.

We’ve got tiered from walking. My wife kept nagging that she wants to go “7aret Ejdodna” restaurant. “golna ma 3aleena e6boshha ya walad”. We went there and sat near the fireplace… it was really nice feeling and we stayed there for hours just because we don’t wanna leave the fireplace.

After a very emotional goodbye moment with the fireplace we left the restaurant and head back to Amman… we were so happy and we thanked GOD that we left Amman for one day.

  • Share/Bookmark
old1.jpg

عندما وصلت إلى السنة الخامسة من دراسي في هندسة العمار، اخترت مشروع المتحف الوطني في مجمع قاعة المدينة في منطقة راس العين، وقد كان هذا المشروع مطروحاً تحت إشراف الدكتور ياسر صقر. وفي المرحلة الأولى يطلب عادة من الطالب القيام بدراسة شاملة عن الموقع وعن طبيعة المشروع وجمع أكبر قدر من المعلومات وتحليلها قبل البدأ بمرحلة التصميم. ومن خلال ذلك أتيح لي معرفة المزيد عن مدينة عمّان وعن مراحل تتطور منطقة رأس العين بشكل خاص.

ولذلك أحببت من خلال سلسلة من المقالات أن أنشر كل ما يتعلق بمشروع التخرج بشكل مختصر لعلها تكون فائدة لغيري.

لم تكن عمّان الحالية هي أول المدن التي أنشأت في هذه المنطقة، فقد بنى الرومان على نفس البقعة مدينة فيلادلفيا والتي كانت من ضمن مدن الديكابوليس العشرة، ولا تزال آثار المدرج الروماني القديم وسط البلد شاهداً على تلك الفترة. بقيت عمّان خالية طيلة خمس قرون، وخلال فترة الحكم العثماني تقريباً. وقد تميز هذه المنطقة بخصوبة أراضيها وكثرة ينابيعها. وكان من بينها رأس العين، إذ سميت المنطقة “رأس العين” نسبة لعين الماء التي مازالت تنبع حتى الآن. وقد كانت القبائل البدوية المجاورة تزور المنطقة يوميا لسقي أغنامهم ورعيها.

وقد سميّت المنطقة أيضاً بسيل عمّان، وذلك بسبب الطبيعة الجغرافية الواقعة بين مجموعة جبال عمان ، جبل عمّان شمالاً والأشرفية جنوباً، بالإضافة لجبل النصر والمريخ. فكانت تصب مياه الأمطار في الشتاء في هذا الوادي مشكلة نهراً موسمياً. وقد بنية جسور حجرية فوق السيل، وكان معلماً مائياً في عمّان.

old2.jpg

اما الفضل الاول في احياء عمان من جديد وبعث الحياة فيها فيعود الى طلائع المهاجربن الشراكسة الذين اخذوا يتوافدون الى عمان منذ سنة 1868م ، و حطوا رحالهم في رأس العين وحول المسجد العمري القديم وفي الاطلال الرومانية ، و بعد فترة من الزمن امتدت منازلهم من راس العين حتى المدرج الروماني وفي وسط عمان الحالي ، وصارت لهم حارات باسماء قبائلهم مثل حارة الشابسوغ و حارة القبرطاوي , و في عام 1901م بلغ عدد سكان عمان حوالي سبعة الاف نسمة اغلبهم من الشراكسة وقد ازدهرت حركة العمران خلال الحرب العالمية الاولى نتيجة وجود خط سكة الحديد الحجازية .

وبعد تأسيس المملكة واتخاذ عمَان عاصمة لها، بدأت عمان بالنمو، وخصوصا مع ازدياد الهجرات الخارجية من الأرمن الذي قطنوا جبل الأشرفية والنازحين من الضفة الغربية عام الـ 67 الذين سكنوا في مناطق مختلفة من عمان.

وعلى ضفاف السيل، قطن الكثيرون من الفقراء في بيوت ذات مستوى متدني، ومع ازياد عدد السكان وتغير المناخ في المنطقة تحول السيل وخصوصاً في فترة السبعينات والثمانينات إلى مكره صحية، وأصبحت المنطقة من اسوأ المناطق المأهولة بالسكان. وفي نهاية الثمانينات و بداية التسعينات حدث فيضان أودى بحياة الكثيرين من الفقراء وهدم بيوتهم وعرض حياتهم للخطر.. فقررة الأمانة ترحيل الناس وهدم البيوت المحاذية للسيل وبناء سقف يغطي السيل، ولذلك سميت المنطقة فيما بعد بسقف السيل.

وهنا أختم الجزء الأول عن قصّة المنطقة، ومن أفضل ما كتب عن تاريخ عماّن القديم، هو كتاب عبدالرحمن منيف، قصة مدينة، إذ يسرد من خلال ذكرياته وسيرته الذاتيه عن عمّان. بعض التفاصيل التي لا تذكرها كتب أخرى. فعلى سبيل يذكر عبد الرحمن منيف عن وجود مقبرة في المنطقة كان الناس يزرونها ويقومون فيها بطقوس غريبة. وعن أناس قطنوا تلك المقبرة. كما يذكر أنواع الناس التي كانت تقطن من المنطقة من شركس وسعوديين وفلسطنيين وبدو. وعن عادات أهل عمّان القديمة، وعن شوارعها ومدارسها ومقاهيها. وعن ذكريات لا تنسى في أذهان جيل آبائنا.

أما بالنسبة لمشروع التخرج فقد قسّمت مقالاته على النحو التالي:

- قصة بناء مجمع قاعة المدينة.
- موقع البناء والعوامل المحيطة به
- التجربة الإنسانية وكرنفالية المكان.
- الفلسفة الكرنفالية.
- معمار المتاحف.
- النظرية والتطبيق في التصميم
- المشروع النهائي.

وعليه ففي المرة المقبلة سنتحدث عن قصة بناء قاعة المدينة ومراحل تتطور المجمع.

وقبل أن أنهي، هنالك سؤال بسيط لإختبار معلوماتكم عن عمّان، ما هو أقدم شارع في مدينة عمّان؟

  • Share/Bookmark
ليس هذا المبنى هو الأول والوحيد الذي تغطيه ألواح زجاجية بالكامل، ولكن في السابق كانت مثل هذه المباني تحتاج إلى تصريح خاص من الأمانة، ويبدوا أن الحصول على مثل هذه التصاريح أصبح أسهل، وهذا يعني أن المقولة الشائعة بأن عمان مدينة الحجر الأبيض أصبحت الآن ذكريات من الماضي، ودخلنا الآن في ظاهرة جديدة اسمها عصرنة عمان.

يقع هذا المجمع في منطقة الشميساني بالقرب من فندق الماريوت وعلى التقاطع المؤدي إلى العبدلي. ولست أعلم اسما لهذا المجمع. ولكن لم يمنع ذلك رغبتي الشديدة في الكتابة عنه. فمن الناحية التصميمية يتميز هذا المبنى بوضوح التكتيلات الهندسية وغرابتها. حيث أن المبنى يتكون من من كتلتين رئيسيتين، الأولى تشكل الواجه الشرقية وتحتوي بداخلها عناصر الحركة العامودية والأفقية مثل الممرات والأدراج، وتغطيها الألواح الزجاجية الشفافة. وتتميز هذه الكتلة بالاتزان المطلق والثبات على عكس الكتلة الاخرى التي تتحتوي بداخلها محتوى الطوابق والمكاتب، والتي تتميز بالحركة وعدم الاتزان نتيجة الميلان المعكوس باتجاه الأسفل. وقد تم تغطية معظم واجهاتها بالزجاج المعتم لإطفاء خصوصية لما يدور في الداخل من أحداث.

detail.jpg>/p>

بشكل عام فإن إستخدام الزجاج الشفاف أظهر العناصر الإنشائية من أعمدة وجسور كجزء من تصميم المبنى. ليس هذا فقط. فقد أصبح الانسان المستخدم لفراغات المبنى جزاء حيوياً من تشكيلة الواجهة، إذ أن يمكنك من الخارج رؤية حركة الأفراد في الداخل وكأنك تنظر إلى شاشة كبيرة تعرض برنامجاً من مسلسلات الواقع.

بشكل عام عام أعجبني احتفال المبنى بالعناصر الإنشائية والشفافية التي حول الانسان المستخدم كجزء من التصميم. كما أعجبني بساطة المنطق، واختصار التفاصيل المعمارية على عناصر الانشاء فقط. ولكن هذا لا ينفي تخوفي من التأثير الذي سيولده هذا المبنى على المحيط الحضري بشكل عام.

  • Share/Bookmark
cover.jpg

يبدوا أننا سنشهد في الأعوام المقبلة تغيراً جذرياً في ملامح مدينة عمان، شأنا ذلك أم أبينا. ويبدوا أن شيوع استخدام تغطيات صفائح الألمنيوم “Aluminum cladding” ستكون السمة الأساسية في هذا التغير.

على الشارع المؤدي إلى مجمع النقابات المهنية في منطقة الشميساني، يوجد هذا المبنى الذي أفتتح مؤخراً ليكون المقر الجديد لوكالة “كانون”، بالإضافة لمجموعة من الشركات الأخرى. وقد تم تصميم هذا المبنى من قبل مكتب المهندسين منيب كيّالي ومجدي فاشه منذ أعوام مضت، لكن أتمام إنجازه كان مؤخراً.

وعلى عكس الكثير من المباني التي أستخدمت تغطيات الألمنيوم، فإن التصميم أعتمد منذ البداية على فكرة استخدام تلك التغطيات المعدنية. بل على العكس، فإن المعماري مجدي فاشه احتفل بتلك التفاصيل المعمارية بإسلوب قد أراه استعراضياً بعض الشيء. فكانت جميع واجهات المبنى، وخصوصاً عند الفتحات والمداخل، زاخرةً بالتفاصيل المعمارية والتشكيلات الهندسية المعتمدة على خصائص المعدن. ليظهر المبنى وكأنه ماكنة صناعية حديثة. ولربما يعكس الشكل الصناعي الحديث لمحة عن طبيعة الشركات التي تستخدم هذا الفراغ، وارتباطها بالتقنيات الحديثة.

وقد أستخدم المعماري أكثر من لون واحد لتغطيات الألمنيوم، فبالإضافة للون الفضي هناك اللون الأسود والمذهب أيضاً. وقد قسّم المبنى إلى جزئين، الجزء المواجه للشارع أخذ النسبة الأكبر من التغطيات الزجاجية مع اللون الفضي والمذهب لصفائح الألمنيوم، بالإضافة لشكل الكتلة النصف دائري. أما الجزأ الآخر فقد كان أبسط في التشكيل واعتمد على توزيع الفتحات بشكل شبكي واستخدم اللون الأسود على مساحات أوسع. وقام بوصل الجزئين من خلال تكتيلات وتشكيلات هندسية تكثر فيها التفاصيل المعمارية.

details.jpg
من أهم المشاكل التي يعاني منها هذا المبنى هي سوء التنفيذ. فتركيب صفائح الألمنيوم المغطية للواجهات لم يكن بتلك الحرفية التي يتطلبها التصميم. وقد نجد كثيرا من التموجات والانحرافات داخل الصفائح. كما أن التصميم الداخلي للمبنى لا يعكس إطلاقاً معالم الواجه الخارجية، وهو أيضاً يعاني من سوء في التنفيذ وفقر في التصميم المعماري، وهنا قد لا يقع اللوم على المصمم المعماري، إذ لا يكون الفراغ الداخلي من ضمن صلاحياته. على كل الأحوال فإن هذا المبنى يشكل مع مجموعة من المباني سلسلة من التغيرات التي ستؤثر على واقع المباني التجارية في عمّان. ولكنه يتميز بمحاولة استغلال خصائص التغطيات المعدنية إلى أبعد الحدود. ويظهر بشكل إستعراضي قدرات المعماريين الشباب على إنتاج تصاميم تواكب العصر.

  • Share/Bookmark
Al Hussieni Center over view3

تميزت عمان خلال عقود كثيرة باللون الأبيض للحجر الذي غطى معظم مبانيها السكنية والتجارية، ولكن خلال الخمس سنوات الماضية ظهر تحول جذري في طبيعة المباني التجارية والمواد المستخدمة في واجهاتها، أدى إلى تغير كبير في ملامح المدينة..

في السابق كانت قوانين أمانة عمان تحتم على جميع المصميم إستخدام الحجر الأبيض أو أي مادة مشابهة في اللون بنسبة لا تقل عن 70% في جميع واجهات المباني المقدمة للترخيص، سواء أكانت تلك المباني تجارية أو سكنية. ولكن يبدوا أن هذا القانون أصبح طي النسيان، أو أن القوانين تم تعديلها بناءاً على نظرت جديدة لعمان في الألفية الثالثة. ويبدوا أن ذلك شجع على دخول مواد بناء جديدة في الأسواق المحلية. فقد أصبحنا نرى أنواع وطرق تركيب جديدة للتغطيات الزجاجية، بالإضافة لانتشار استخدام صفائح الألمنيوم بشكل كبير. حتى أن بعض المباني القديمة أعادة تصميم واجهاتها من خلال تغطيتها بتلك الصفائح.

ويثير هذا الأمر نقاشاً حاداً في الأواسط المعمارية، فمنهم من يؤيد ذلك لإعطاء مجال أكبر للإبداع في التصميم. ومنهم من يتحفظ حتى لا يساء استخدام هذه المواد بطريقة تؤدي في النهاية لتلوث بصري في المدينة. مع هذا فلن يكون مجال الحديث في من هو على حق أم لا.

ومن الأبنية التي لفتت انتباهي، مجمع الحسيني التجاري، الذي يقع بالقرب من إشارات الحدائق في الشارع المؤدي للشميساني. والمثير في هذا المبنى هو الجرأة في أستخدام أكثر من خمس مواد في الواجهة الرئيسية. وأستخدام الطوب الأحمر الذي لم تعهده عمان من قبل بشكل بارز في التصميم. كذلك تم استخدام تغطيات زجاجية بنسبة كبيرة في الواجهة. بالإضافة لاستخدام الحجر الأسود بتشكيل مدروس مع صفائح الألمنيوم، اما باقي الواجهات فلم تكن لها تلك الأهمية بالنسبة للمصمم فاستخدم الحجر الأبيض لتغطيتها. وربما كان الهدف هو إظهار التحول في طبيعة مباني عمان والمقارنة بين الأسلوب القديم والحديث في نفس المبنى. وقد شعرت من خلال رؤية ذلك التصميم أن هذا المبنى كان بالنسبة للمعماري فرصة للتجريب والاكتشاف وكسراً للقيود التي كانت مفروضة عليه، ومع ذلك فإن الناتج بالنسبة لي لا بأس به.

original-design.jpg

وهنا تجدر الإشارة إلى أن التصميم الأصلي للمبنى يختلف عن الواقع، فلقد لاحظت أن عناصر الواجهة والكتل المعمارية كانت مدروسة بشكل أفضل، ويبدوا أن التغيرات التي طرأت على أرض الواقع قد أثرت بشكل كبير على التصميم النهائي خصوصاً في علاقة العامود الضخم مع بقية الكتل…

وفي النهاية، فإن هذا المجمع هو جزء من جيل جديد من المباني التجارية التي ستغير اللغة المعمارية لمدينة عمان، حيث أن تلك المباني تشكل نسبة كبيرة من العناصر المشكلة لهوية المدينة. ويبدوا ان عرق الشباب بدأ يؤثر بشكل كبير ومتسارع في أسلوب حياتنا… ومازلنا نجهل تلك النتائج.

  • Share/Bookmark

sahil-al-heyari.jpg

Last night I went to exhibition by architect Sahel Hiyari at Darat al Funun. It was just a long time since I?ve been in touch with the architectural society. I was quite impressed with the daring ideas and design experience in his work..

I also met old friends of mine and some of my tutors at university. This visit was not only inlighting, but also brought back lots of memories..

  • Share/Bookmark

shade.jpg

It just happened that I went last Saturday to Al Hussien Park around noon, at that time I had to look for a shaded place to set and protect my bold head.. and guess what!! It wasn’t that much easy. Trees are still young and doesn’t give you any shades, you might find a very nice building architecture to hide your self in, or you can set under what its supposed be a shaded seats and hide behind strips of shades which will give you a zebra tan ,”look at phots up“… I just kept wondering about the designer of this seating shelters; what was he thinking of when he designed this slim wooden beams shelters thinking that its going to be useful in both summer and winter, or may be he is waiting for another 10 to 20 years until the park’s trees give his shelters some shade. Probably this wooden beams cost the municipality a fortune and it has no use at all.. oooh I forgot, “it looks nice”. I rather set under an ugly shelter which can protect may hairless head rather than set under a very nice shelter which can give me no shade at all… a word for designers: Please think before design

Design is to make things work nicely, no to make nice things that doesn’t work…

  • Share/Bookmark

sketchup1.jpg

I remember when I was studying architecture at university, I hated AutoCAD. It was too much complicated for me, and yet AutoCAD was only the beginning of a long and time consuming process in presentation, because after you finish working on AutoCAD you need to take your models and drawing and place them in 3D studio or Photoshop for rendering.

sketchup2.jpg

Ok, what if I want to make a quick 3D sketch with decent presentation to show my concept to some client or my instructor at university… well I have to do it by hand or ill need a lot of time working in AutoCAD and 3D studio…

sketchup4.jpg

Thanks for this amazing 3D software, Sketch-Up is a very powerful tool that enables you to draw precise, well presented and fast 3D models. Sketch-Up tools are very simple and gives you a wide verity of options that cover most of the 3D software used by designers. There is lots of features in this software which will ease your life, and am sure that the people who made this software knows what kind of problems we faced before..

sketchup3.jpg

Sketch-Up uses layers like AutoCAD, and you can import and export DWG files, also you can export you drawing into pdf , eps and jpg files which you can edit later on Adobe software.. isn’t that great.. :)

You can read and learn more about this software from there websitehttp://www.sketchup.com

In this website you can download a trial version, read more about the feature, learn how to use it from the tutorial “ by the way it took only one day to learn how to start working on it” and you can download extras for the software.

Visit there website and enjoy :)

  • Share/Bookmark