Sha3teely samurai love Japan

بعد أن شاهدنا جميعاً مسلسل خواطر في موسمه الأخير وهو يتحدث عن اليابان، كنت أتحدث بالأمس مع أحد الأصدقاء الذين يعشون هنا ويحمل جواز سفر ياباني بحكم آن والدته يابانية الأصل وقد عاد لتوّه من هناك مع صدمة كبيرة لم يستطع الإفاقة منها حتى هذه اللحظة.. كل حديثه كان عن روعة أخلاق ذلك الشعب وعن الانضباط العالي والدقة وحس المسؤولية الذي يفوق حد الخيال.. “كأني ذهبت إلى المستقبل وعدت”… هذه الكلمات من صديق سافر كثيراً في مختلف أرجاء العالم ولكنه صدم بكوكب آخر إسمه اليابان..

كان ردّي ببساطة ” يبدوا أن القنبلتين اللتين سقطتا على هيروشيما ونكازاكي لم تكن قنابل نووية، وإنما قنابل أخلاق.. ربما نحتاج نحن العرب عشرين قنبلة نووية نُضرب بها على أمل أن نصل بعدها بخمسين عام إلى ما وصل إليه شعب اليابان اليوم”..

نظام التعليم… نظام التعليم… نظام التعليم… أقولها ثلاثاً!! من هنا نصنع أمة كاليابان، وأظن أن أعظم إستثمار قد تقوم به وزارة التربية والتعليم هي إرسال جميع المعلمين والمدرسين وكوادر التعليم في رحلة تنورية إلى اليابان حتى يروا أن ما نتحدث عنه ليس ضرباً من الخيال وأن صنع جيل يتمتع بأخلاق عالية وحس بالمسؤولية يبدأ من عندهم…

  • Share/Bookmark

arab terrorists development

  • Share/Bookmark

Yes Jordan’s IT and creative sector is having a renaissance era, especially after the Maktoob/yahoo deal. More IT startups and ideas are shining up.. big dreams are being drawn and big investors are keeping and eye on what is going on..

But are we blowing pink balloons only?! or are we getting serious enough to take these success stories into a next level..?!!

Next level means that we need to build proper strategies and proper methodologies of supporting innovative ideas and startups in a national scale..

This means that we need to re- evaluate our educational system, engage schools and universities in the process from early stages.. This means that the parliament should keep an eye on what is happing and start providing proper legislation environment..

This means that media should focus more on innovation and small startup, provide the proper support and exposure for them.. This means that big corporate should look seriously into our young creative and innovative minds.. This means that banking and financial sector should move from investing in cement and bricks and start investing on people…

This means that we should move in a national level and stop blowing air “3ala el fadi”.. we need to help and move small /medium businesses from survival mode into more stable situation.. we need to build a place where it can incubate this whole movement.. We need to convert Jordan into the largest innovation and technology workshop… and yes I believe we can.. why not?

  • Share/Bookmark

شعبك نَوَر!!

October 12th, 2009

هل هو مجرد عنوان وقح لجلب الانتباه؟ أم مقولة منتشرة بيننا أكاد أجزم بأنه لا يوجد شخص عربي لم ينطق بها من داخل أعماق قلبه بحرارة تلهب الانفاس! مع أنني أتحفظ وبكل شدّة على هذه المقولة، لأنها بكل ببساطة مبنية على معتقد خاطيء بأن كل من قام بعمل شائن هو بالأخص نوري، مع العلم أن النور قوم لهم ثقافتهم وحياتهم ومبادئهم التي حافظوا عليها لأجيال، بعيدة عن كل ما يلصق بها من صفات…

أمّا في يتعلق بمجمل الأعمال العاهية المشينة والمتخلفة التي أصبحت ورداً يومياً في مجتمعنا وصفة ثقافية متعفنة في أسلوب حياتنا، فإن أساسها يكمن في طريقة تفكيرنا التي شكّلتها عشرات السنين المظلمة من الهزيمة، تحولت خلالها الصدمة إلى أمراض نفسية متوارثة عبر الأجيال ونابعة من الشعور بالحرمان وافتقاد الأمان والاستقرار مما حدى بشعوبنا العربية بعدم الثقة بأي قانون واستباحة حقوق الأخرين مثلما استباح الغير حقوقنا، واستبدل العطاء والرغبة في النجاح بالحقد والحسد والغيرة.. وفرّغت الشعوب العربية من مضامينها الأخلاقية من مرؤة وعزّة وكرامة وأمانة واستبدلت بالحيلة والفوقية والتواسط ودنو النفوس كأداوات جديدة لضمان البقاء. مع العلم بأن قضية الفقر والغنى لا علاقة لها أبداً بقضية الأخلاق.. فجميع الطبقات بلا استثناء تعاني من أسلوب التفكير ذاته والمرض النفسي ذاته والثقافة المخلوطة ذاتها.

يبدوا أن إسرائيل في حروب الـ٤٨ والـ ٦٧ لم تضرب جيوشنا العربية وتسرق أرضنا، بل ضربت عقولنا وسرقت أخلاقنا!!

  • Share/Bookmark
التغير والنظام التعليمي
بعد أن خرجت اليابان مهزومة ومدمرة من الحرب العالمية الثانية، كان أول ما قاموا به بعد قرارهم النهوض مجداداً بأن طوّروا مناهج التعليم والنظام التعليمي بالكامل. وكذلك فعلت أوروبا بعد الحرب. وبعد أن أطلقت روسيا أول صاروخ في الفضاء قامت الولايات المتحدة بتغير المناهج بشكل كامل.. وعندما أرادت آسيا النهوض مجداداً قامت بتغير مناهج التعليم وتطوير النظام التعليمي..

ونتيجة لذلك أصبح العالم يتسطّح بشكل تدريجي وبدأت معالم الدول والقوى تتغير بشكل ديناميكي في العالم، وأصبحت العوالم الثلاث مجرد مقولة خالية من الدقة.. ويوضّح هذا الفيلم كيف أن دول العالم تتقارب من بعضها شيئا فشيئاً وأن معاير التطور إختلفت عمّا كانت عليه سابقاً

ببساطة إذا أرادت الشعوب التطور والنهوض فإنها يجب أن تبدأ من حيث تنشأ أجيالها.. فتطور النظام التعليمي يعكس تطور المجتمعات ورقّيها.. وتدني مستوى المجتمعات وازدياد مشاكلها يعكس تدني مستوى التعليم والتربية فيها.. ويحدث التغير عندما تتغير الانماط الفكرية للأفراد والجماعات..

التجربة التعليمية في الأردن
أمّا هنا في الأردن، فبعد توقيع معاهدت السلام، بدأت عملية واسعة وشاملة لتغير المناهج رافقها تغير الكثير من المفاهيم التي كانت سائدة في الفترة ما قبل عملية السلام.. واستمرت عملية التطوير خلال أكثر من عشرة أعوام.. فبعد مرور كل هذه المدّة أصبح حريّا بنا أن نتوقف قليلاً لنراجع ونقيّم نظامنا التعليمي بكل حيثياته.. فالنظام التعليمي ليس مجرد كتب فحسب وإنما تشمل المدارس والبنى التحتية وكوادر التدريس والإدارة ومجموعة القوانين التي تحكمها ومدى تطبيقها والتزام بها.. ومن هنا يجدر الذكر بأن هناك الكثير من الآراء المتناقضة حول تطور المنظومة التعليمية الجديدة.. فمنهم ما يرى أنها تحسّنت بشكل كبير ومنهم ما يرى أنها تتجه نحو الأسواء.. ولكنهم يجتمعون حول نقطة واحدة وهي أن التعليم ما زال يفتقر إلى الجانب التطبيقي والتجريبي ويعتمد على التلقين بدرجة كبيرة.. كما أن معضلة التوجيهي مازالت عقبة كبيرة في عملية تطوير المنظومة التعليمية.. حيث يشكل الأمتحان باباً نحو طريق مجهول يفصل بين المرحلة الثانوية ومرحلة الدراسة الجامعية.

لماذا التعليم؟
بالنسبة لي فإن الأمر له بعدان، البعد الأول يتعلّق بما يعانيه مجتمعنا من مشاكل وكيفية معالجة المشاكل من جذورها حيث يتطلب ذلك إصلاحٌ شاملٌ لكل مؤسسات الدولة في ظل ظروف صعبة وقلّة مواردٍ وإمكانياتٍ متوفّرة تجعل من فكرة الإصلاح الشامل مسألة صعبة التحقيق وهو ما دفع بالأجندة الوطنية لأن توضع على رفوف المكتبات وتصبح مجرد حبر على ورق.. إضف إلى ذلك أن العملية الإصلاحية يسبقها تحضير للعقول تشمل إعادة تأهيلها لتصبح قادرة على تقبّل واستيعاب التغير والاندفاع نحوه، وهنا يأتي دور النظام التعليمي القادرة على إحداث التغير الفعلي المؤثر الذي يوّلد سلسلة تفاعلات الإصلاح الذاتي في المجتمع..

كما أنني أيضاً أؤمن بنظرية ٢٠/٨٠ والتي تتلخّص بأنه يجب التركيز على الـ ٢٠٪ من القدرات التي يمكن أن تحدث ٨٠٪ من التغير المطلوب، وهنا تأتي أهمية النظام التعليمي الذي يمكنه إفراز أفراد قادرين على مواجهة تحديات المجتمع وحل معظم مشاكله.. بدلا من تشتيت الجهود في محاولت إصلاح كل شيء.. فالمسألة هنا هي توفير أسباب الإصلاح بدلاً من الخوض في الإصلاح الآن ونحن لسنا بمؤهلين لها في الوقت الراهن..

أما البعد الآخر وهو أن الفرد في مجتمعنا أصبح غير قادر على إصلاح ذاته وسط كل هذا اللغط اللذي نعيشه، كما أننا أيضاً لا يمكننا التعويل على الأسرة “التي إزدادت هشاشتها” أو على المبادرات الفردية لإحداث التغير المطلوب… لذلك وجب علينا التوجه إلى مؤسسة الدولة التي تتحمل مسؤولية التربية والتعليم لنعوّل عليها في بناء الخطط الإصلاحية على مستوى الوطن.

  • Share/Bookmark

Water in Aqaba

ما هو شعورك عندما تفكر لساعات قبل أن تنام وأن لا تعرف إن كنت ستبقى في وظيفتك ويبقى لك دخل أو أن تصبح غداً بلا عمل أو راتب.. قد لا تصدقون هذا ولكن هذا الشعور ينتابني كل يوم ولكن ليس تفكيراً في العمل أو الراتب وإنما ينتابني خوف من أن أستيقظ في اليوم التالي وأن لا أجد شربت ماء تروي عطشي أو عطش أبنائي… قد أكون أبالغ في شعوري هذا ولكني أرى أن شبح الفقر المائي يهدد وجودنا على هذه الأرض وفي هذه المنطقة.. ولا أستغرب أبداً أن يتحول هذا الخوف إلى صراع مدمّر يهدد مصير الجميع..

إن الثروة المائية هي من أهم التحديات التي تواجهنا شعباً وحكومة وكياناً، لذا يجب علينا أخذ هذا الموضوع بجديّة وبدون تهاون. كما يجب علينا أيضاً تسخير الطاقات والجهود وتركيزها في المساعدة على حل أزمة المياه وإيجاد الخطط والاستراتجيات المستقبلية لحل الأزمة…

يجب أن يعلم الكثيرون أن هناك العديد من العوامل التي تعزز شبح الجفاف لدينا، وهي ليست فقط قلّة الأمطار التي تهطل علينا في الشتاء.. إنما توسع الهجرات القصرية وازدياد تلوث مصادر المياه وجفافها وندرتها هي من أكبر معززات هذا الفقر..

إن مظاهر الفقر المائي واضحت لللعيان، فهناك الكثير من البيوت التي لا تصلها المياه إلاّ مرّة واحدة في الأسبوع ولساعات قليلة جداً وقد لا تصل أبداً… كما أن سرقت المياه من خزّانات الجيران باتت أمراً شائعاً ومؤلوفاً لدى الجميع. أضف إلى ذلك إنكماش القدرات الزراعية وتراجعها بسبب فقر المياه.. عدى عن انتشار الكثير من الأمراض التي تسببها المياه الملوثة..

water.jpg

ولمواجهة هذا الشبح هناك بعض الأفكار المطروحة للنقاش:

- على الحكومة أن تتبع سياسة شفافة جداً حيال الأوضاع المائية في المملكة من خلال إنشاء موقع متخصص على الانترنت. لنشر كل المعلومات المتعلقة بوضعنا المائي وإشراك المجتمع بقضايا المياه والمساهمة في طرح الحلول والأفكار.. بالإضافة إلى إنشاء وحدة إعلامية خاصة تعمل مع كافة وسائل الإعلام.

- يجب إقامة مؤتمر وطني داخلي كل سنه لبناء إستراتجية وطنية للمياه، يشارك فيها جميع أفراد المجتمع وأصحاب القرار والعلماء والباحثين والمهندسين والصناعين والزراعين ورجال الأعمال.

- بدل الدينار الذي يدفع للتلفزيون الأردني أو لدعم من لا يستحق دعماً.. يجب توفير ميزانية كبيرة من أموال الضرائب والمنح لدعم البحث العلمي المتعلق بقضايا المياه وتأسيس فرق علمية ومراكز أبحاث متخصصة لإيجاد الحلول اللازمة لمشكلة المياه في الأردن. بالإضافة إلى دعم مشاريع تطوير البنى التحتية والتعزيزية للمياه وإعطائها الأولية القصوى.

- يجب وضع قوانين خاصة بصرف المياه وإعلان حالة الطوارىء أو حالة تقشّف عام تجاه إستهلاك المياه في المملكة، بحيث تحرر مخالفات وعقوبات بحق مهدري المياه. حتى نصل إلى حالة عامّة من الشعور بالمسؤولية ولكي يدرك الجميع خطورة الوضع الذي نحن عليه.

- يجب إعاد النظر في كودات البناء والبنى التحتية من أجل تعزيز الحصاد المائي للأمطار، بحيث يمكن للمواطنين من تأسيس أبار للمياه وجمع مياه الأمطار وتوفيرها للصيف. كما يجب يجي التفكير في كل الوسائل الممكنة لجمع أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار…

- يجب وضع خطة إعلامية على مستوى دولي لإبراز تحديات الأردن المائية وحشد كل الجهود الممكنة لدعم الأردن مادياً وعملياً وحتى سياسياً في حال وصل الأمر إلي نزاع إقليمي..

هناك الكثير من الأمور التي يجب التفكير فيها والعمل عليها.. وإن كان العالم يعاني من أزمة مالية فإننا فإن الأردن نعاني من أزمة أشد وأعنف وهي الأزمة المائية.. وعلى الجميع أن يدرك أنه إذا لم نفعل شيئاً، فإن المستقبل الذي ينتظر أبنائنا مستقبل قاحل هذا إذا لم يكن مستقبلنا نحن كذلك.

وقد يكون موقع الأردن الجغرافي والسياسي من أكبر العوامل التي جعلت من قضية المياه قضية حسّاسة بالنسبة لنا جميعاً، وكلنا يعلم أن إستقرار هذا البلد هو صمام الأمام لكل المنطقة، ولذى فإن على الكيانات والدول المجاورة أن تعي أهميه هذا الأمر وتدرك أن صراع الوجود أشد وأقسى من أي صراع عقائدي أو صراع مصالح..

  • Share/Bookmark
قد تكون أحداث غزّة تلك التي أشعلت شرارة هذه الفكرة داخل عقلي وحوّلتها إلى الهدف الرئيسي الذي ربما سأمضي بقية عمري أحاول تحقيقه… فالمجازر التي أرتكبت في حق الشعوب العربية من شرقها إلى غربها وعلى مدار قرنين من الزمان أظهرت لي رخص قيمة الإنسان العربي… فملايين الملايين من العرب فقدوا حياتهم وماتوا وعاشوا الأمرّين من إستعمار وقتل وسفك واستعباد… ولم تستطع الأجيال التي تلتها أن تحقق العدل لها أو تنصفها.. وأصبحنا بالمجمل من أرخص الشعوب قيمة على وجه الخليقة…

وبالرغم من أننا نملك أعظم الثروات الطبيعية، ولدينا من الطاقات البشرية والفكرية ما ننافس فيه الأمم.. ومع أن لدينا من أغنياء العالم الكثير الكثير. ولكن تظل قيمة العربي مهما كان مستواه رخيصاً بين شعوب العالم… ليس لأن الشعوب الأخرى تسترخصنا ولكننا ببساطة لم نستطع أن نقيّم أنفسنا جيداً ولم نستطع أن نرفع من سعرنا في ميزان الشعوب…

عندما يقتل المئات من الأطفال والنساء والرجال والشيوخ في غزّه فإن العالم يعجز عن إيقاف هذه المجازر، ويماطل ويماطل. بينما عندما يقتل إسرائيلي واحد تقام الدنيا ولا تقعد. وهذا ينطبق على الحال في العراق وجنوب لبنان والصومال والسودان وباقي الدول العربية… وحتى بعد أن تنتهي المجازر، فإنها تتحول إلى مجرد ذكرى مؤلمة نكاد ننساها مع مرور الوقت. دون أي تعويض معنوي أو ماديّ يذكر.

إن رخص قيمة الانسان العربي سهّلت إرتكاب المجازر بحقنا دون رقيب أو حسيب، كما سهّلت الطريق لإمتهان حقوقنا الانسانية كما حدث في غوانتانموا وغيرها من دول العالم. هذه الظروف جعلت الانسان العربي منزوع الانتماء لوطنه وللمجموعة، غير مستقر عاطفياً وفكرياً ومليء بالتشاؤم والسلبية.. وبالتالي أدى في المحصلة لنشوء مجتمعات مريضة غير قادرة على النهوض بنفسها أو النهوض بغيرها…

هناك الكثير من الأسباب التي أدت إلى وصول النفس العربية إلى هذه الدرجة من الرخص والتشرذم والروح الانهزامية، ومن أهمها ضعف الأنظمة العربية الحاكمة وترهلها، وانتشار الفساد وتفضيل المصالح الذاتية على مصلحة الأمة.. وبالرغم من تعدد الأسباب وصعوبتها وتعقيدها فأنني على إيمان مطلق بأننا قادرون علي تغير الواقع ورفع قيمة الإنسان العربي من دون الاعتماد على الأنظمة العربية أو تغيرها أو حتى مجابهتها.. بل على العكس يمكن التأثير عليها بشكل إيجابي ودعمها وتقويتها بالتوازي مع رفع قيمة الانسان العربي…

وتتلخص الفكرة الأولية لمشروع رفع قيمة الإنسان العربي بتأسيس منظمة غير حكومية ترتكز على المحاور الرئيسية التالية:

- الدفاع القانوني: حيث يتم جمع أكبر عدد ممكن من المحامين المتطوعين العرب ممن يعملون داخل وخارج الوطن العربي لتشكيل أكبر فريق دفاعي لحماية حقوق العرب التي ترتكب في حقهم مجازر من خلال رفع قضايا في المحاكم الدولية الغربية والعربية ومتابعتها على أطول مدى ممكن كما تسعى لرفع أكبر عدد من القضايا تجاه المجازر التي أرتكبت في السابق والمطالبة بالتعويضات المالية والمعنوية.. فإذا تم جمع ألف محامي من كل دولة عربية ” وهو شيء ليس بالمستحيل” فإننا سنحصل على فريق لا يقل عن العشرين ألف.. مما يشكل قوّة قانونية يحسب لها حسابها على المستوى الدولي…

- الدفع ورفع القيمة المعنوية: وذلك من خلال إشراك المشاهير، وكبار رجال الأعمال والشخصيات العربية البارزة والعلماء والمفكرين هدفهم العمل على رفع القيمة المعنوية للشعوب العربية في الداخل والخارج والعمل على تكريم الإنجازات العربية والشخصيات التي قدّمت وتقدّم لشعوبها، بالإضافة إلى إقامت حفلات التكريم والمعارض والمتاحف التي تخلد أعمال الإنسان العربي في داخل الوطن العربي وخارجه.

- المواجه الإعلاميه: من خلال جمع أكبر قدر ممكن من الإعلامين ووسائل الإعلام ضمن عضوية مشاركة تهدف إلى رفع قيمة الإنسان العربي من خلال العمل الإعلامي والفني والأدبي، وعكس الصور السلبية عن المجتمعات العربية وذلك بخوض معركة ضد النمطية السائد عن العرب في وسائل الإعلام الغربية وإختراقها بشكل مباشر وبزخم.

- التربية الإبداعيه: من خلال غرس مفهوم الإبداع كوسيلة وحاجة ضرورية للبقاء و إحدى أهم العوامل لرفع قيمة المواطن العربي.. ثم توثيق ورصد الأعمال الإبداعية بكافّة أشكالها وتعميمها كوسائل دراسية لكافة المجتمعات العربية… كما يجب ربط القدرات الإبداعية في أساليب الدفاع القانوني والمواجه الإعلامية..

- الواقع الافتراضي: تقوية المجتمعات العربية داخل شبكة الانترنيت، لأن تلك الشبكة تسهل إزالة الحواجز والقيود بين المجتمعات العربية وتسهل عملية نشر الأفكار والرؤى الإيجابية بين فئات الجيل الجديد القادر على العمل باجتهاد أكثر في عملية رفع قيمة الانسان العربي.. كما تضعك في مواجهة مفتوحة مع الغرب دون حواجز أو مشوهات…

- التسخير المادي: وقد تعمّدت أن أضع هذا المحور آخراً لأني على ثقة تام بأننا قادرون على تحقيق الكثير حتى ولو بالقليل، وأن عملية رفع قيمة الإنسان العربي تعتمد بالدرجة الأولى على الانسان نفسه قبل كل شيء.. ولكن هذا لا ينفي بأن توفر الأموال قد يسهل تحقيق الأمور ويفتح المجال لكثير من الانجازات ويعطي قدرات أكبر للعاملين على هذا المشروع. هناك الكثير من الأموال في العالم العربي، وهناك الكثير من أصحاب المال ممن يملكون الرغبة في دعم مجتمعاتهم وتطويرها، وقد تكون هذه المنظمة إحدى هذه الطرق التي يمكن من خلالها تحقيق الكثير.

قد يرى الكثيرون أن هذه هي مجرد فكرة كغيرها من الأفكار، وأنا على علم بأن الناس ينظرون إلى الأنجاز نظرة تختلف عن نظرتهم للفكرة.. ولكني أذكرهم بأن كل إنجاز بدأ بفكرة، ثم قام كثيرون بنذر حياتهم لتحقيقها.. وقد تكون هذه الفكره بداية الطريق..

كل ما أتمناه.. أن أجد أشخاص مثلي يؤمنون بهذا الحديث، ويكون لديهم الرغبة أو القدرة على تحقيقها… إن تأسيس منظمة عربية لرفع قيمة الإنسان العربي ليس ضرباً من الخيال كما أنها ليست من الكماليات، بل هي فتحة أمل للنهوض بالمجتمعات العربية وإقتراح عملي للخروج من الواقع العربي المؤلم… ولن تكون لدينا القدرة على الحكم حتى نجرب.. وإن جربنا وفشلنا فإننا نحاول مرّة أخرى وأخرى حتى ننجح… ليس لدينا خيار آخر…

كل ما أريده.. هو أنه حينما تكبر ابنتي التي تبلغ من العمر الثلاث أعوام.. أن تكون فخورة بكونها عربية تعيش في إحدى البلاد العربية، تعشق ترابها كما يعشقها وطنها ، كل العالم ينظر إليها نظرة احترام…

إن الشعوب العربية بحاجة في هذه المرحلة إلى مصالحة مع ذاتها، ولن يتحقق هذا مالم تشعر الشعوب العربية بقيمة ذاتها.. هذه دعوة مني للجميع لنعمل ما في وسعنا لتحقيق هذه الفكرة فكل لديه أحلام عظيمة يقدمها، وقد آن الأوان لتلك الأحلام بأن تتحقق…

  • Share/Bookmark

Click to enlarge
who_am_i.gif

  • Share/Bookmark

living a moment in history

November 4th, 2008

barack_obama.jpg

I’ve just witnessed a historical moment and a great speech by Obama who just won the presidency of the United State. He was right… the American nation is a great nation.. not because they have muscles, money or power.. but because they are a NATION, think like one, live like one. a nation with high values of freedom and believes… a place where dreams are possible and a nation which gave so much sacrifices to become such a great one.

To tell you the truth I had few tears while he was talking.. not because I love USA or happy for them.. but simply I just wanted to live such a moment like this for our lost nation… I just wanted to raise my kid on my shoulders and raise our nation flag greeting our next elected president… It’s not about Obama.. it’s about a story of a nation…

We are in a need for a nation, act like a nation and live like one.. and we need to find the way to make this happen..

IF THEY CAN, THEN WE CAN.

  • Share/Bookmark
منذ أن وعيت على هذه الأرض والأمور تسير فيها بشكل مسطح ثنائي الأبعاد. هناك الشرق وهناك الغرب. ونحن هنا في الوسط دائماً “وربما على مر التاريخ والعصور” بقينا نقطة التماس بين الحضارات وأرض الصراع فيما بينها. ومع إيماني العميق بكروية الأرض وأن الشرق متصل بالغرب، وقد يكون الشرق في نفس الوقت غرباً، فما زالت الأمور برأي تسير في بعد واحد حتى وقت قريب.

إن الأحداث المتسارع التي تدور في العالم من حولنا من تشتت وتغير في القوى العظمى، وتقلب مستمر في التحالفات وظهور أقضاب صغيرة تسعى لأن تكون كبيرة.. وانهيار اقتصاديات دول عظمى مع حروب مهلكة هنا وهناك، وذوبان ثقافات العالم وانفتاحها على بعضها بشكل غير مسبوق، كلها تؤدي إلى إعادة تشكيل الموازين في العالم. فإما أن نرى عالماً كروياً متعدد الأقطاب مخلوط الثقافات والحضارات. أو أن نشهد صراعاً جديداً بين الغرب والشرق ولكن بين دول مختلفة وأقطاب جديدة.

الدب الروسي يزأر من جديد، التنين الصيني ينفث ناره بهدوء، والهند ترقص للصعود وإيران تنسج بساطها بصخب. ومن ورائهم دول شرق آسيا التي أصبحت تحذو حذو الصين وباتت تشكل قوى اقتصادية لا يستهان بها.

من جهة أخرى فإن الشرق الأوسط في مرحلة مخاض جديد. واصبحت تلعب أدواراً في اقتصاديات العالم. وأصبح الصراع فيها يوثر في العالم بأسره. وهي الآن على حافة تغير جذري وفي مفترق طرق قد يغير وجه العالم.

أما دول أروبا فأصبحت تعيد النظر في علاقتها مع العملاق الأمريكي وبدأ العجوز الأروبي يبحث عن إكسير الشباب ويرى أن التغير واقع لا محالة. بينما العملاق الأمريكي أنهكته ثورته بعد الحادي عشر من أيلول وبدأ الانتقام حملاً ثقيلاً على كتفه. كما أن انهيار الاقتصاد بات شبحاً يهدد مصيره بشكل جدي.

هل أراهن على انتهاء حضارة الغرب؟ طبعاً لا.. ولكن هل العالم سيبقى كما هو؟ بالتأكيد لا، فهو الآن يتغير في نفس الوقت الذي نقرأ فيه هذه السطور.. وهذا التغير سيكون له انعكاسات على مسار ومستقبل القضية الفلسطينية وأنا متأكد من أن قوانين اللعب ستتغير. فالشرق الأوسط برأي الجهاز اللذي يقيس من خلاله قوة الأقطاب في العالم. وهو انعكاس دائم للصراعات هنا وهناك.

والسؤال هنا… هل نحن جاهزون للتغير؟

هذا المقال مستوحى من
The Great Debate?

  • Share/Bookmark