no_objection.png

  • Share/Bookmark

فأنا سأصدق الجزيرة، والعربية والـBBC وحتى الحرّة ولن أصدق أي كلمة تقال من أي إعلام رسمي عربي.

لن أصدق كلمة واحدة من إعلام نظام عربي رسمي إستغفل الشعب بعنجهية طوال عقود وكتم أفواههم طوال سنين ولم يذكر نظامه إلا بكل خير في الوقت الذي كانت تأن له الجراح، ثم أصدقه الآن وأصدق ما يقول به نظامه..

لن أصدق مؤسسات إعلامية رسمية إعتراها الفساد والواسطات والجهل والحمق الإعلامي…

لن أصدق إعلاماً يدار بمراكز أمنية…

سأصدق الفيس بووك وتويتر واليوتيوب وكل وسائل الإعلام العربية الموجهة والمدعومة والتجارية وغيرها ووسائل الإعلام الغربية الحاقدة وجارتنا إم محمد وشوفير التكسي أبو إبراهيم.. سأصدقهم كلهم ولن أصدق حرفاً واحداً من أي إعلام رسمي عربي…

جكاره

على الحكومات المتبقية أن تعمل على تنظيف إعلامها حتى تكون قادرة على خدمتها وقت الزنقة..

  • Share/Bookmark

sha3teely_aljazeera.gif

استضافة قناة الجزيرة الكومبارس الصاعد والخبير في الشؤون النووية معلّم الفلافل شعتيلي.. وقد قام شعتيلي بالرد على أكثر الاسئلة إحراجاً وتعقيداً.. “بس جوّا عقله فقط” لأنه ما صحّله يبرطم بشلن لخلل فنّي في الصوت..

صراحة في شغلة صغيرة جّواي حابب أجاوب عليها وأطلعها من راسي، وهذا هو الشيء الرائع في التدوين وهي قدرتك على التعبير حتى ولو لم تستطع ذلك على قناة الجزيرة بسبب خلل فنّي، فعندما سألت المذيعة هل من الممكن وضع ميثاق شرف أو تشكيل نقابة للمدونين، كانت لدي رغبة عارمة في الردح والرقص على شاشة الملايين..

جوابي بكل بساطة أن التدوين ليست مهنة ولا عمل صحفي إطلاقاً، بل هو اسلوب حياة فيه يمكن لأي شخص أن يكون مدوناً بغض النظر عن عمره أو جنسه أو فكره. ولا يمكن بأي شكل من الاشكال تطبيق معايير صحفية على ظاهرة لا علاقة لها بالصحافة لا من قريب ولا من بعيد..

لنأخذ بعين الاعتبار أن التدوين يختلف من بلد إلى بلد ومن شخص لآخر، فهناك من يدون فقط للتعبير عن ذاته ، وهناك من يدون لمشاركة معرفة معنية سواء كانت علمية أو تقنية أو دينية أو ما إلى ذلك.. فليس كل مدون مصلح اجتماعي وليس هدف كل مدونة إسقاط حكومة..

ولكن المدونات في العالم العربي مع قلّتها أخذت منحى الإصلاح الاجتماعي والسياسي واكتسبت أهميتها نتيجة لغياب التمثيل الحقيقي للشباب العربي أمام صنّاع القرار وغياب برلمانات كفؤة أو منظمات مجتمع مدني قوية ومستقلة، ومن خلال منظومة ثلاثية تبدأ بالمدونات ثم الشبكات الاجتماعية حتى تصل إلى وسائل الاعلام أصبحت هذه المنظومة تشكل البديل وتعمل كقوة ضغط مهمة ومؤثرة في مراكز صنع القرار حتى ولو كان ذلك التجاوب من أجل تحسين صورة السلطة أمام الغرب الذي يضغط من أجل المزيد من الحريات المدنية..

ولكن لا ننسى أن المدون قد يكون فنّاناً يرغب في التعبير عن فنه، أو شخص يرغب في مشاركة الآخرين أفكاره أو خواطره. وستجد ذلك جليّا من خلال الكثير من المدونات الغير عربية حيث يغلب الطابع التقني والفنّي والتعبيري على الأمور السياسية أو الاجتماعية ولا يشكل التدوين هناك أي وسيلة ضغط لأحد أو نقطة ثورية لأي جهة، بل يمكن أن يكون مشروعاً تجارياً يدر دخلاً لصاحب المدونة..

هذه دعوة بسيطة من كومبارس صغير للمجتمعات العربية والإعلام العربي، أن يتحرر من الفكر التقيليدي والنمطية في التعامل مع الانترنت وأن يبدأ بمحاولت فهم أسرار اللعبة الجديدة في هذا العالم الذي نعيشه وسيعيشه الجميع في المستقبل القريب..

وإذا فهمتوا سر اللعبة إبقى فهموني!

  • Share/Bookmark

jom3a.png

كاميرا ١
اليوم الجمعة، خليني أطلع على بكّير قبل ما يصحوا الولاد وأصل هالسوق بركي لقيتلي بنطلون محرز أو كيلو بندورة نظيفه.. هلأ بركب باص عمّان صويلح وبنزلني على باب السوق..

كاميرا ٢
اليوم الجمعة، وزهقانة بدّي أطلع أغير جو ونتمشى، مش عارفه شو بدّي ألبس، اليوم شوب وصراحة حلو الواحد يكسب شوية تان.. أكيد راح أشوف نص عمّان هناك ومش حلو يشوفوني بمنزر مو حلو.. بس مش عارفة أي سيارة آخد، انشاالله ما يكون حدا أخد الإكس تريل..

بمدينة وحده، وبوقت واحد، في سوقين… واحد عجوز والثاني مراهق… سوق الجمعة، قديم، بسيط، عفوي.. مفتوح لمن هب ودب.. خضرة، باله وغيره… للمعترين وغير المعترين. والسوق الثاني صغير مكنكن، منظم ومحسوب مع ثلاث بدي جارد على الباب ليوقفوا أي حدى ممكن تصيبه صدمة ثقافية من الشوفات اللي ممكن يشوفها. كل زوّاره نضاف وريحتهم بتجنن.. والسوق هادي وناعم والكل مبسوط..

في سوق الجمعة كيلو البندورة النظيفة بربع، وفي سوق جارا عود الفواكه المقطعة بدينار.. في سوق الجمعة ٣ بلايز بنص ليرة، أمّا في جارا البلوزة بعشر دنانير.. في سوق الجمعة بتلاقي البيّاعة بغنوا وبصيحوا وبتغزلوا ببضاعتهم اللي كل البسطة ما تجيب هم تعب النهار… في سوق جارا الكل متخبي ورا طاولة صغيرة وسرحان بالناس اللي رايحة واللي جاي وبتغزلوا في بعض..

إنفصام، تباين وعالمين ما إلهم دخل ببعض.. بس السوقين عبارة عن مرآة لواقع المجتمع العمّاني اللي صار فيه هذا التباين الواضح والفجوة اللي عم تزداد يوم بعد يوم..

تجربة بسيطة ممكن تعملها، حاول تزور السوقين بنفس اليوم، وآخر الليل إقعد مع نفسك وحاول تقارن التجربتين.. حاول تعيش الانفصام العمّاني وتستمتع بمحاولة فهم شو عم بصير… مش ضروري يكون في شيء كويس أو شي عاطل… بس أكيد راح تحس إنّك سافرت من بلد لبلد..

بجوز أنا ببالغ شوي؟؟

  • Share/Bookmark

تبدأ الديباجة بمعناة شعب، ثم محاولات لرفع المعناة عن ذاك الشعب ثم تهديد ووعيد، فمجزرة، فتصعيد ومظاهرات وإدانات، ثم اجتماعات وقمم، ثم اجتماع لمجلس الأمن ومحاولت إدانة لإسرائيل، ثم تأتي أمريكا وتطفس الموضوع ويعود كل شخص في حال سبيله ويادار ما دخلك شر.

الغريب في الموضوع أن ظهور القوانين الدولية ونشأت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية وغيرها من النظام السياسي الحديث تزامنت مع ظهور الكيان الإسرائيلي. ونحن كشعوب إنسانية نتخبط بهبل مطلق ونحاول فهم الطلاسم الهزلية لميزان العدالة المعوج الذي بدلاً من أن نعدله أصبحنا نميل رؤوسنا لنراه عدلاً.

ربما بدأت هذه الإسطوانة الهزلية قبل أن أولد بعقود، ولكن من خلال حياتي القصيرة رأيتها تتكرر مئات المرات.. وأصبح الوضع بصراحة مملاً لدرجة أنه لا رغبة لي في أن أناقش أو أبرر مواقفنا تجاه الآخر. لأن الوضع بصراحة أصبح بكل معنى الكلمة تهبّل.

الشيء الغريب والمضحك في الموضوع أن دائرة اسطوانة الهبل بدأت تتوسع. وبعد أن كانت تلف نفسها بإطار من الغموض والترهيب، أصبحت ظاهرة كالشمس في غز الصيف، والكل عارف ومدرك وفاهم وراضي ومطاطي وكلّه بيشرب شيشا. لكن الحقيقة في الأمر أن أحداً منّا لا يعرف الحل، ولا يعرف كيف يمكن أن يخرج من هذه الحلقة الدوّارة. لذا نتخبط هنا وهناك أو ترانا ننتظر الحل من الرحمن على مبدأ آخرتها تحل حالها من حالها.

كل ما أفكر فيه هو أنه وبعد مئات السنين من الآن عندما تصبح عظامنا مكاحل، ماذا ستقول الأجيال اللاحقة عندما تقرأ تاريخنا والمهازل التي عشناها ومرّت علينا مرور الكرام.. يا شماتت أبله زازا فيّه..

  • Share/Bookmark

moqarrar.jpg

مازالت لدي القناعة والثقة الكبيرة بأن معظم مشاكلنا التي نعانيها في وقتنا الحاضر بدءاً من البطالة والفقر والفساد وانتهاءاً بمشاكل المجتمع الاخلاقية والسلوكية، وغيرها العديد العديد من المشاكل، يمكن حلّها من خلال التعليم.

والتعليم في هذا الوقت يعاني شتّى أنواع القصور والمشاكل المختلفة ليس فقط في الأردن وإنما في جميع دول العالم مع الاختلاف الكبير في مستويات التعليم بينها.

إن العالم في وقتنا الحالي يشهد ثورة معلوماتيةً تكاد تشبه تطور الخلايا السرطانية في الجسم.. فهي تتطور بشكل متسارع غير محدود ولا يوجد لأحد القدرة على التحكم فيها. فحسب أبحاث شركة جوجل فإن كميّة المعلومات التي أنتجتها البشرية منذ فجر التاريخ وحتى عام ٢٠٠٣ تعادل نفس كمية المعلومات التى تنتجها البشرية حالياً في عامين فقط. والمصيبة الكبرى أن قدرة البشرية على انتاج المعلومات تتضاعف بشكل أسّي كل عامين.

أضف إلى ذلك فإن هناك الآلاف من التخصصات التي تظهر الحاجة إليها كل عام، بحيث أصبحت الأنظمة التعليمية عاجزة عن سد احتياجات السوق بشكل كبير، والفجوة ما زالت باتساع مستمر. فمعظم المعلومات التي يدرسها طالب التقنية في سنته الأولى حالياً ستكون بالية وليس لها قيمة عند وصوله إلى السنة الرابعة من الدراسة.

إن عملية تطوير المناهج عملية تأخد الكثير من الوقت والجهد. ومهما حاولنا مراراً وتكراراً تجديد محتوى المناهج فإننا نخسر الكثير المزيد من الوقت والمال بلا فائدة.. فمجرد الانتهاء من عملية التطوير تكون المعلومات التي تحتويها المناهج ذات صلاحية منتهية. هذا واقعنا الذي علينا التعامل معه بشكل صريح..

مشكلة المناهج بالدرجة الأولى أنها تعتمد على توفير المعلومات للطالب مباشرة دون الحاجة للرجوع إلى مصادر أخرى.. وهذا ما نسميه “المقرر”. وهي المعضلة الكبرى التي تعانيها مناهج التعليم. بحيث تحصر المقررات الطالب والمعلم في خانة واحدة وفي خيار واحد وهو أنك مطالب فقط بما تحتويه المقررات ولا يجوز الخروج عنها حتى لو كان المقرر قديماً وعفى عليه الدهر وأصبح بلا فائدة..

يجب أن تتحول كتب الدراسة من كتب معلوماتية تلقينية إلى مباديء توجيهية وخطوط عريضة لتحديد مواضيع التعلّم وكيفية استيقاء المعلومات و تحديد المهارات المطلوب تعلّمها في كل مرحلة. وبالتالي يتم فتح مصادر المعلومات على منظومة التعليم وعدم تحديد مصدر واحد فقط يتم الاعتماد عليه بشكل مطلق.

يجب أن ننتقل من سياسة غرس المعلومات إلى سياسة تعليم مهارات استيقاء المعلومات. ويجب أن تكون المناهج مرنة بشكل كبير تسمح لاستيعاب المستجدات التي تطرأ في عالمنا دون اللجوء إلى إعادة التأليف أو طباعة كتب جديدة..

إن عدم مرونة المناهج التعليمية تقف حائلاً كبيراً أمام تطور مهارات الطلبة والمعلمين أيضاً.. فحتّى المعلم أصبح يعاني من الفجوة بين خبراته الشخصية وما يطرأ من جديد في مجالات العلوم المختلفة..

أمّا إذا قمنا بتحرير المناهج وتحويلها إلى خطوط عريضة فإن ذلك سيحفّز المدرس على بذل المزيد من الجهد لمتابعة ما يدور حوله حتى يبقى قادراً على إعطاء المزيد لطلبه ولا يركن إلى صفحات الكتاب المدرسي الذي بات يحفظه عن ظهر قلب منذ زمن بعيد.

  • Share/Bookmark

startup.png

هناك عدّة أسباب لذلك، منها السياسي ومنها الاجتماعي ومنها التقني ومنها الاقتصادي. ولكن سأقوم بالتركيز على عامل مهم وبرأي أنه سيحدث ثورة وتطور هائل في صناعة الانترنت في العالم العربي إن حدث!

تكمن المشكلة الأساسية عند معظم شركات الانترنت الإبداعية والتقنية النائشة إلي محدودية مصادر الدخل المباشرة وغير المباشرة مما يؤدي إلى ضعف وعدم وضوح خطط العمل لهذه الشركات وعدم استقرارها. وتنحصر معظم مصادر الدخل في اتجاهين، الإعلانات أوبيع المحتوى على الموبايل. وفي كلا الحالتين فإن الشركات الناشئة تقع تحت رحمة شركات الإعلان أو المعلنين الكبار أو تحت رحمة شركات الاتصالات ومزودي خطوط الهواتف النقّالة الذين دائماً ما تكون لهم اليد العليا في أي اتفاقية يتم إبرامها. أضف إلى ذلك أن جميع تلك الشركات تتقاتل من أجل أخذ جزء صغير مما يمكنها تحصيله من تلك الشركات الكبرى التي تعد على الأصابع.

هنا يأتي دور البحث عن مصادر أخرى للدخل، وفي كثير من الأحيان تلجأ هذه الشركات إلى تغير مجال عملها وقبول أي عمل آخر يدر الدخل لها حتى ولو كان ذلك بيع الفلافل على بسطة خضار. وإذا كانت تلك الشركة محظوظة فإن شركةً استثمارية قد تنقذ الوضع مؤقتاً بعد شهور وأعوام من العمل المكتبي تحت كومة من الأوراق وخطط العمل التي لا قيمة لها وقبول أصحاب الشركة الناشئة بشروط تكاد تشلحّهم ثيابهم الداخلية بعد أن أنهكهم طول السهر والعمل المضني منذ أعوام. فيأكل الواحد فيهم الخازوق بابتسامة رضاً وسعادة مع ألف شكر وحمد..

فقرُ مصادر الدخل بالنسبة لشركات الانترنت هو ناجم عن ضعف التبادل التجاري في العالم العربي داخل الانترنت. وهو ناجم بشكل أساسي من عدم وجود سياسات بنكية تدعم التبادل التجاري على الانترنت. فمنذ عقود ومعظم الاستثمارات البنكية والتسهيلات تضخ في مجال العقار متجاهلة بشكل متعمد أو غير متعمد قطاع تكنولوجيا المعلومات والتبادل التجاري الإلكتروني متعللة بعدم أمان تلك الشبكة. فبدلاً من أن يكون للبنوك العربية دورٌ فاعل وإيجابي في تطوير وتصميم الأنظمة المالية داخل شبكة الانترنت، أخذت موقف المتجاهل مما حدى بأن تكون المنطقة العربية بقعة سوداء في خارطة الانترنت.

مصائب قوم عند قوم فوائد، فربما كان إنهيار البورصات وأسواق العقار الصفعة التي كانت تحتاجها البنوك من أجل النظر إلى قطاع تكنولوجيا والمعلوماتية. وأنا على يقين أن هذا القطاع لن ينمو بدون تدخل البنوك بشكل إيجابي وتعزيز قدرات التبادل التجاري بين الأفراد داخل شبكة الانترنت. إن وجود آلية تبادل نقدي داخل شبكة الانترنت في العالم العربي سيفتح أبواباً أوسع وأسواقاً أكبر لكل شركات الانترنت وسينهض بهذه الصناعة بشكل كبير…

  • Share/Bookmark

evaluation.png

هناك عدّة عوامل خلل تعتري نظامنا التعليمي الحالي… ولكن قبل البدأ بعملية إصلاح هذا النظام علينا أولاً إعادة صياغة بعض المفاهيم الأساسية في المجتمع وإعادة تعريفها ضمن منظومة فكرية جديدة.

من هو المتفوّق؟ وعلى أي أساس نقيّم النجاح والفشل؟

للأسف فإن مفهوم التفوق في مجتمعنا هو قدرة الطالب على تجميع أكبر قدر من العلامات. وكأن العلامة أصبحت العملة المتداولة في نظامنا التعليمي، ولكن إذا توقفنا قليلاً ودرسنا المرجعية والآلية التي تمثلها العلامة فإننا سنجدها عبارة عن مقياس قدرة عقل الطالب على تخزين المعلومات فقط!! مستنثية تماماً أي قدرات بشرية أخرى يحتاجها الفرد أو المجتمع مثل القدرة على الابتكار أو الإبداع أو الانتاج أو قياس المهارات الجسدية أو القدرة على إيجاد الحلول التطبيقية لمشاكل واقعية. إن نظام المناهج الثابتة ونظام الامتحانات المعتمدة بشكل أساسي على الأسئلة والأجوبة لا تقيس أي نوع آخر من المهارات الانسانية الانتاجية وبالتالي فإن التعريف الصحيح للمتفوّق ضمن النظام الحالي هو مخزن معلومات فقط!!

ضمن هذا النظام والمفهوم فإنه ليس بالضرورة أن يكون المتفوق عاملاً منتجاً في المجتمع أو عنصراً فاعلاً فيه أيضاً لأنه ببساطة قد تكون لديه قدرة كبيرة على تخزين المعلومات ولكن قدرته على ترجمتها إلى عطاء غير موجودة. وقد لا تتواجد لديه صفة العطاء أصلاً لأنها لم تزرع فيه يوماً ما؟

للأسف فإن الأهل هم أكثر الجهات فاعلية في هذ الموضوع وهم الأكثر سلبية بنفس الوقت. إن المفهوم الخاطيء للتفوق في المجتمع يعطّل بشكل كبير عملية تطور المجتمع. لذا يجب العمل على تغير هذا المفهوم من خلال قنوات الإعلام وقنوات الاتصال بين المدرسة والآباء بالإضافة لتدخل المنظومة الاقتصادية في عملية تعريف التفوق وفرض قوانين جديدة لمعايير التفوق.

لقد خلقنا الله باشكال وقدرات متنوعة ومختلفة، وهذه حكمة الله في الأرض. فلماذا لا نعكس هذا المعتقد الرائع في مفهومنا للحياة وكيف نتعامل بها داخل منظومة التربية والتعليم. لذلك يجب وضع تصنيفات للتفوق بدلاً من حصرها في مفهوم واحد وهي معدل التحصيل “كدّيش جايب في التوجيهي”.. فهناك التفوق العلمي، والتفوق الجسدي، والتفوق الشعري، والتفوق التركيبي، والتفوق المهاري، والأدائي وغيرها الكثير الكثير من مقاييس للتفوق.

  • Share/Bookmark

ليش العنف؟

April 11th, 2010

sanfoor_grave.jpg

مسلسل السوب أوبرا للعنف الجامعي ما زال مستمراً حتى هذه اللحظة.. وقد عادت بي الأحداث الأخيرة إلى الفترة التي كنت فيها طالباً جامعياً في الجامعة الأردنية قبل ثماني سنوات تقريباً. وأذكر حينها عندما كنت سنفوراً صغيراً أني توجّهت إلى عمادة شؤون الطلبة أطرح عليهم فكرة إصدار مجلة متخصصة بفنون العمارة. وكأني حينها صفعت المسؤول أو كأني شتمت أمّه حين بادر بالرفض وشرح لي سلسلة طويلة من الموافقات التي ليس لها أول من آخر مروراً بالجامعة وانتهاءاً بالمخابرات وظننت لوهلة أني سأتلقى إنذاراً لمجرد التفكير في ذلك. أذكر وقتها أن مجلس الطلبة أصبح يعيّن تعيناً، كما أذكر أنني كنت أمضي معظم أوقات الفراغ بين المحاضرات أشرب شبه نسكافيه وأمج السجائر أثناء معاينتنا لبنات الجامعة ونحن جالسون على الرصيف أو درج الكلية. أظن أن المهارة الوحيدة التي تعلمتها في الجامعة هي التدخين.

طبعاً مازلت أذكر كل أفراد الهيئة التدريسية، ومازلت أذكر الدكتور الذي طردني ثلاث محاضرات متتالية لأني أهنت عظمته وتغيّبت عن أول محاضرة له بسبب حضوري لمحاضرة أخرى كان يلقيها معماري إيطالي مشهور جداً.

مازلت أذكر كيف أني كنت انتظر اللحظة التي تنتهي فيها المحاضرات لأغادر فيها الجامعة بأسرع وقت وأذهب إلى عملي الجزيء لأني ببساطة كنت أرى أن عملي كان يعلمني أكثر من جامعتي.

كنت أتذكر حديث زملائي الذي لا ينتهي عن العلامات وكيف أن العلامة قادرة على دفع طالب نحو الانتحار!! كنت أشفق دائماً على نفسي وعلى الطلبة لوقوعنا ضحية خمس وأربعين دقيقة مملة لا تسمن ولا تغني من جوع لمعلومات قديمة لم أكن أعرف ماللذي ستعود به علي. والأبلى هو أن المحاضر نفسه غير مقتنع ما يتحدث به ولايدري حتى لماذا هو واقف الآن أمام الطلاّب. كنت لا انتمي لتلك القاعات وكان شعوري دائما أنني أضيّع وقتي في الجامعة. كان دافعي الوحيد للنجاح هو أنني بدّي أخلص من هالهم.

أنا متأكد أن هناك الكثير من الذكريات الأليمة التي يحملها كل شخص درس في جامعاتنا ولكنني لحد الآن مستغرب من القناعة المفرطة للجميع والرضا المطلق لهذا الوضع المأساوي. وأنا متأكد من أنه ستصلني تعليقات تشتمني وتتهمني بتشويه صورة وسمعت البلد.

على العموم، قولوا ما تقولون، وافعلوا ما تفعلون.. فهذا لن ينفي وجود واقع تعليمي مزري عندنا.. وأننا إن لم نواجه الموضوع بكل حزم وشفافية سنجد أنفسنا في وضع أسوأ من أحداث السلط الأخيرة.

لنفكر معاً كيف نعيد صياغة تجربة التعليم لدينا بما عندنا من إمكانيات ولنفتح عقولنا جميعاً لاىجاد الحلول العملية التي يمكن تطبيقها ولنأخذ زمام المبادرة بدلاً من انتظار الحل من الحكومة أو USAID.

من خلال الانترنت، الإعلام، الأعمال والشركات، العائلات، الجمعيات وغيرها.. لنركز الجهود نحو هدف واحد. وهو ايجاد أفضل بيئة تعليمية لنا ولأبنائنا يمكن الوصول إليها على كل المستويات.

  • Share/Bookmark

online_freedom.png

قرر شعتيلي في خطوة غير مسبوقة وبعد قرار الحكومة بنكش مخّاتها على المواقع الإلكترونية أن يَصُفَّ على الشمال ويتخلى عن خططه الطموحة في إصلاح العالم وأن يلتزم أقرب حيط متوفر في ظل الظروف المتاحة حالياً.. مع العلم أن معظم الحوائط الموجودة محجوزة لشوفرية التكاسي والمارة لتفريغ محتويات المثانة في الحالات الطارئة..

ولكم جزيل الشكر..

وبمناسبة السياسة الجديدة لحائط السلامة مُنع التعليق على هذا الخبر حتى إشعار آخر..

  • Share/Bookmark