matar.png

حدثتني أمي التي عاشت طفولتها في السلط بعد لجؤها من الرملة في ٤٨ عن ذكريات أهلها في الخمسينات عندما كان ينحبس المطر، حيث كان يخرج أهل السلط في مسيرات بين شوارعها وأزقتها وصولاً إلى ‪مقام‬ الخضر، يقلبون ملابسهم ويغطون رؤوسهم وينشدون…

يلا الغيث ياربّى… تسقي زرعنا الغربي

يلا الغيث يادايم… تسقي زريعنا النايم

ثم يقوم سكّان البيوت المطلة على الشوارع برش الماء على أفراد المسيرة. وكلما وصلوا حارة لحقهم أهل تلك الحارة في المسير.

لقطات من ذاكرة والدتي استثارها إنحباس المطر الذي نعانيه الآن. ذكريات تحدثنا كيف كان الناس في زمن ليس ببعيد تربطهم علاقات ود وتجمعهم طقوس خير ورجاء. في القدم كانت ترش المياه والورود أمّا اليوم فالمسيرات التي نشهدها في السلط ترش فيها الحجارة والقنابل المسيلة للدموع، يا لها من مفارقة….

  • Share/Bookmark

عندما يصعد خطيب المسجد في يوم الجمعة ويتحدث لنصف ساعة عن أخلاق الصحابة، وعن تواضعهم وعدلهم، نراها جميعاً ضرباً من الخيال وفانتازيا نسجتها أساطير مورثنا الثقافي. ولأننا لا نعرفها فإننا لا ندركها ولا نؤمن بوجودها وإن وجدت فهي قد اختفت ولم يعد لها أثر. ولكن في حقيقة الأمر هذه الأخلاق والصفات لم تختفي، وانما هاجرت كما هاجر الكثيرون إلى بلاد بعيدة، أبعد ما تكون عنّا.

كانت رحلة طويلة ومرهقة، أكثر من ٢٠ ساعة بين طائرة وسيّارة حتّى وصلنا إلى مونتيري في كاليفورنيا. هناك كنت أقوم بعرض شركتي علي مجموعة من كبار رجال الأعمال في الولايات المتحدة وفي العالم. كان التعب والمرض قد أصاب منّي الكثير، وفي آخر الجلسة ذهب الصوت منّي وأصبح الحلق جافاً. كان هناك رجل من بين الحضور، أشيب الشعر ونحيل، قام من كرسيه وذهب إلى آخر الغرفة ثم سكب كأساً من الماء ووضعه أمامي لأشرب منه علّه وعسى أن يساعدني ذلك في استعادة صوتي الذي فقدت.

بعد الانتهاء من العرض وفي أثناء عودتي للفندق، قيل لي أن ذلك الرجل كان نائب رئيس شركة “دِل” العالمية. رجل ذو مستوى مهني رفيع وصاحب قرارات بالملايين، قام بكل تواضع وأحضر لي كأس ماء من غير أن أطلب منه. ما رأيكم؟ لن أقوم بالتعليق على الموضوع لأني متأكد أن كل عربي سيقرأ هذه القصة سيدرك المغزى من وراءها…

هنا فرق بين أن تكون مهماً أو أن تكون ملهماً، فالمهم لا تدوم أهميته وتزول بزوال السبب، أمّا الملهم فتأثيره يبقى ويمتد ما دام هناك أشخاص يستلهمون منه… لدى كل منّا حرية الخيار!

  • Share/Bookmark

Sha3teely in Silicon Valley

October 7th, 2010

I spent the last week wondering around in LA, after a very long trip from Amman. Ill tell you more about it later.

the-social-network.jpg

While am in Palo Alto I had the chance to go and watch the screening of “The Social Network” movie along with some other Jordanian entrepreneurs. The move shows Facebook founder Mark Zuckerberg a total Asshole. The story tells you how ugly things can turn between partners… Recommended to be watch.

microsoft.jpg

Anyway, we went on a day trip to visit some leading online companies in Silicon Valley organized by Endeavor. I think it was a really bad to start with Microsoft. We just had a quick presentation about Microsoft TV. I think they need a huge doze of innovation. They became a bit old. If they want to comeback to the race they have to invest in innovation and building creative young team rather than investing in crappy solution and high salary old people.

facebook.jpg

Then we headed to Facebook. The Facebook visit was interesting. Offices are lovely and the community is really young out there.

google_2.jpg

google_1.jpg

We had lunch at Google famous, then we had a really inspiring presentation about Google innovation. At Google you don’t feel that you are in a company.. Its closer to university campus. I liked the environment, but am not used to see large amount of people working together.

ebay.jpg

We ended up the journey with a visit to ebay, we’ve had a brief about the story of ebay and what they do and gonna do.

Finally, I believe that there are no differences between us and companies in Silicon Valley in terms of innovation. The only thing that they have and we don’t have is money and base of users.

This is why it’s really important to increase the base of internet users in the Arab world and increase capitals invested in technology and online sectors. We need to build a brand repetition and a hype around what we do. Then we might see the next Facebook or Google coming out of this region.

  • Share/Bookmark

شعب الزُط

September 4th, 2010

تريدون معرفة من هم شعب الزط؟ ومن أين أتى الزُطّيون؟

شعب الزُط… أو بالإحرى.. شعوب الزُط، هم مخلوقات فضائية أتت من عدّة عوالم وكواكب مختلفة وهجّرتها الحروب الكونية المختلفة على مدار ملايين السنين الضوئية، ليجدوا أنفسهم محشورين في كوكب صغير لا تعرف لهذا الكوكب درباً أو مجموعة شمسية تحويه. ومع مرور الزمن اختلطت عاداتهم وطبائعهم ليصبحوا فيما بعد ما يسمّي بشعب الزُط. ولكن وجودهم محشورين “خلقتهم بخلقة بعض” في هذا الكوكب الصغير السابح في بحر لا متناهي من الكواكب والنجوم الأخرى، ولّد موجة كهرومغناطيسية كونية عجيبة شكّلت أنماطاً سلوكية غريبة لم تجد الأبحاث العلمية لها من تفسير…

الزطى لديه مشكلة أساسية في تعريف نفسه، فهو لا يعرف من أين أتى وكيف أتى وإلى أين سيذهب، فجأءة وجد نفسه محشوراً في كوكب صغير.

الشعب الزطي ليس له هدف محدد بالحياة، يوحدهم حلم واحد وهو الخروج من هذا الكوكب… الفرد الزطّي يكره أن يرى زطيّا آخر يتطوّر… ويكره أن يعرف الآخرون عنه أنّه يتطوّر… لا أدري إن كان السبب هو الخوف من الحسد أو أن الحروب والمآسي التي عاشها الزُط جعلت من المسكنة صفة وراثية ملازمة لهم. ومن الأمور الغريبة واللافتة لهذا الشعب أنه إن خرج أحد الزط بفكرة عمل ناجح تراهم جميعاً إنهالوا نسخاً وتقليداً لتلك الفكرة حتى تموت أعمالهم جميعاً..

الشعب الزطى يحب العرط كثيراً، فتراه دائماً يعيش حياة أكبر منه… فليس عنده مشكلة من أن يشتري ملابس بمئات الدنانير بزمولا إقترضها منذ أسبوع لسداد بعض الفواتير وحفظ ماء الوجه…

في هذا الكوكب توجد خطوط هاتف خلوي أكثر من الشعب، ولا يستطيع الزطّي اليوم أن يعيش من دون موبايل من أحدث موديل وسيارة دفع رباعي مع إنّه شوارع الكوكب ضيقة ولا توجد مصفّات ولا حتّى أرصفة. في هذا الكوكب توجد سيارتين على الأقل لكل عائلة. في هذه الكوكب أصبح الشعب غير قادر على العيش من دون خادمة مستورد، حتّى ولو دفع أكثر من نصف دخله من أجلها. فهم شعب لا يحب الأعمال المنزلية، بل يحب الجلوس على التلفاز طوال الوقت وترك أعمال المنزل وتربية الأولاد للخدم. حتى أن الزط أصبح ليس لديهم مشكلة في استقدام المزيد من الخدم المستورد لتحرير كواكبهم المحتلة في المستقبل…

يستيقظ الزطي كل صباح ليبدأ نهاره بالسباب والشتيمة على الآخرين.. فهو إن لم يشتم في ذلك اليوم ٥ شتائم على الأقل أصابته سكتة قلبية أو دخل النار والعياذ بالله. ويبدأ الزطى حواره دائماً بالصراخ، ولديه غريزة غير طبيعية في تفسير الأمور بشكل خاطيء وتحويل النوايا الحسنة إلى مؤامرة إمبريالية.

الشعب الزطى يؤمن بالحلال والحرام… كل شيء عنده حرام حتى يقوم به ويغوص فيه فيصبح من أكبر أنصار تحليله… كما أن لديه قدرات رهيبة في الجدال السفصطائي والتحجر الفكري حتى يقنعك خاوه أنه بفهم أكثر منّك وأنه هو الصح وأنت الغلط وباقي الزط حمير.

أسواء الشعوب في قيادة السيّارات هم الزُط. فليس لدى الزُطى أي مشكلة في صف السيارة في منتصف الشارع وإغلاقه من أجل تنزيل أو تركيب زطّي آخر أو من أجل الذهاب لشراء شيء من الدكّان أو حتى من أجل حضور خطبة الجمعة.. وإذا سألته لماذا أغلقت الشارع، تحوّلت إلى زنديق كافر بقدرة قادر. كما يحب الزطي البتونة بين السيارات والقيادة بصرع لأنها تعتبر بين شعوب الزُط براعة وشطارة.

بشكل عام يحب الزط السير فوق القانون، فالبقاء تحت القانون يعتبر إهانة شخصية لهم… يحب كل منهم الشعور بالقوة النفوذ وأن أمام كل فرد منهم بساطاً أحمر ممتد. ويبدأ بتصنيف الناس إلى طبقات وأصناف.

في كوكب الزط لا توجد مريٌّ ينظرون بها… فهم أبداً غير قادرين أو مستعدين على مشاهدت أنفسهم في المرآه.. ولكن الغريب في الموضوع أن لديهم كبرة عالية قد تصل حدود السماء…

الزطي يسير وحوله دائرة قطرها ٣ أمتار لا يسمح بأحد بالتعدي عليها، ولا يسمح الزطى لأي شخص آخر بأن يقول له أنت مخطيء، فالوحيد المسموح له ذلك هو الخالق يوم الحساب وما عدا ذلك فهو على صواب إلى يوم الدين.

شعب الزط شعب فريد يحتاجون من يفهم، فمع كل المشاكل والصفات الغريبة التي فيهم تراهم ما إن خرجوا من كوكبهم حتى أصبحوا نجوماً تلأليء في الفضاء.

إذا قابلت أحدهم أو زرت كوكبهم أو عرفت أي شيء عن هذا الشعب… أخبرني المزيد عن صفاتهم.. وأنا كذلك سأخبرك عن المزيد في وقت لاحق..

  • Share/Bookmark

sms_books.jpg

كلنا يعرف فنون الأدب، من فن الرواية، إلى القصّة القصيرة، فالأقصوصة ثم الشعر… واليوم يظهر فن أدبي جديد وهو فن الـSMS… أظن أن على كبار الأدباء والمثقفين أن يعترفوا بهذا النوع الجديد من الأدب.. حيث أصبحت تؤلف له الكتب والمراجع، فعلى سبيل المثال وجدت ثلاث مراجع في فن الـSMS وأنا خارج من صلاة الجمعة على إحدى البسطات في ساحة المسجد، أولها بعنوان “أجمل مسجات الحب والغرام”. والكتاب الثاني كان بعنوان “أجمل المسجات الدينية والدعاوي” والثالث كان يتحدث عن أجمل مسجات المعايدة والمناسبات..

فن المسجات من أصعب الفنون الأدبية.. وهو فن يعتمد على إيصال نفس المعنى ألف مرّة كل مرّة بطريقة مختلفة من خلال ٧٠ حرف للغة العربية و١٤٠ حرف للغة الإنجليزية..

يتجلّي إبداع فن المسجات في المناسبات الكبيرة والأعياد الوطنية وبين الحبّيبه.. حيث ترى الإبداع والعجب العجاب اللي يفوق شعر المتنبي وأعمال نجيب محفوظ وقصص زكريا تامر…

وليست المسجات حكراً على صغار السن، فقد أظهر كبار السن أيضاً إبداعات خارقة في أدب المسجات وأصبحوا ينافسوا المراهقين والشباب والحبيبة… ويبدوا أن فن المسجات أصبح بالفعل الأدب الشعبي الجديد في هذا القرن..

لقد بدأت أكتب هذا المقال بنيّة ساخرة، بعد أن وصلتني العشرات من مسجات المعايدة “والتي لم أرد على أي منها لأنّي طفران” بأشكال وألوان متعددة.. ولكني أدركت أن هذا الأمر ليس مجرد موضة أو نزوة.. وإنما هي تغيّر كامل في عادات الشعوب وتصرفاتها وأنا صراحة لا أمزح عندما أقول أن فن المسجات قد يصبح نوع أدبياً جديداً كما أعلم أن الهواتف الخلوية قد أصبحت تتعدى كونها هواتف لألو مرحبا فقط وإنما أصبحت وسيلة لتبادل المحتوى ونافذة جديدة للآخرين على محيطهم والعالم، فالبرامج والألعاب وتصفح الانترنيت والكاميرات وما إلى ذلك من مواصفات وتتطور الأجهزة لتصبح أقرب إلى حاسوب صغير فتح المجال لتلك التكنولوجيا بأن تأخذ حيزاً أكبر من حياة الناس وحاجاتهم..

  • Share/Bookmark

رماديون

November 20th, 2008

gray.gif

في المدينة الرمادية، يعيش سكّنها الرماديون حياة رمادية.. والرمادي في هذه المدينة ليس مجرد لون. أنه كل شيء… فالأشخاص الرماديون لا يعترفون بالأبيض أو بالأسود.. والألوان عندهم باتت من المحرمات.. كثير من الناس لا يلقون بالاً ولا يدركون أنهم سجناء لونٍهم الرمادي… لا يدركون أن حياتنا كلها أصبحت رمادية… فاللون الرمادي أفتح من الأسود وأغمق من الأبيض.. يصنع بداخله صراعاً بين طرفي نقيض…

الناس الرماديون موجودون في كل مكان.. أنا رمادي وأنت رمادي وحياتنا أصبحت رمادية والألوان ممنوعة..

الناس الرماديون تراهم يكرهون ويحبون.. يؤذون ويحسنون.. يكذبون ويصدقون.. يسكرون ويصلون.. يكفرون ويؤمنون.. ولكن مع كل هذه الصورة الرمادية تراهم لا يتحدثون إلا بلغة الأبيض والأسود وينسون لونهم الرمادي… وكأن الدنيا أصبحت ألواناً ولكنهم في الحقيقة.. رماديون.

الإيمان والدين، الخير والشر، العلاقات والتعاملات، الحقيقة والكذب كل هذه الأشياء أصبحت رمادية. أما الألوان فهي مجرد مصطلحات إسطورية في خيال الناس الرماديين… الرماديون عالقون في أفق رمادي، لا يعرفون في أي اتجاه يرتحلون…

ولكن في يوم من الأيام، سيأتي شخص يلبس قوس قزح، يحمل في يده ريشة كبيرة تتسع لقلوب كل الرمادين ويطرش الحياة بالألوان.. في البداية سيقولون، مجنون، ساحر، مشعوذ أو كافر.. ولكنهم سيدركون أنه أنقذهم من تلك الحياة الرمادية التي غطت أرواحهم تيهاً وحيرة..

  • Share/Bookmark

وجه من نور

July 9th, 2008

لقد كان كأي يوم جمعة، ذهبت إلى الصلاة وفي عادتي أن اجلس بعد ركعتي التحية أتأمل ملامح وجوه الناس، وعندما نظرت عبر كتفي اليمين. وجدت شيخاً كبيراً ذو وجه دائري ولحية بيضاء طويلة، حاجبين لم يصلهما الشيب و وجنتين بارزتين ونور. نور يضيء الوجه أذهلني وأبقاني اتامل وجه الشيخ واحاول ان أفسر سر هذا الوقار. حكمة الكبار وخبرة السنين تخرج من عينيه. لم يكن كاي شيخ أشيب. رفع المقام ينير جبينه. بدأت أحدق فيه كأنه كائن فضائي هبط من السماء، وانا متأكد أنه لو انتبه إلى لانزعج من تحديقي فيه. رأيته يقف للصلاة يبحث حوله عن الهدوء والسكينة، تأملته وهو في حالة خلق للخشوع، لم يكن الامر سهلاُ بالنسبة إليه. لقد تتطلب الأمر منه قدراً كبيراً من الجهد والتركيز ليصل إلى حالة الإنفصال مع الوجدان. تمنيت أن أصل إلى هذه الدرجة. فمعظمنا إن كان يصلي، يبدأ صلاته بلمح البصر، وقد يسبق سلامه تكبيرة الإحرام. ولكن ليس هذا موضوعي… وأنما أردت ان أعبر لكم عن مدى هذا النور اللذي شاهدته في وجه ذلك العجوز. دائماً في عادتي أن أسرح في وجه كل عجوز أشيب أشاهده، وأفكر في كيف أن الوقت قد سرقه وأصبح يعد الايام على خاتمته… كيف أنه الآن يعيش في بحر من الذكريات وجبال من الأسئلة التي يحاول الإجابة عليها قبل أن يدركه الوقت. ولكن مع هذا الشيخ توقف الخيال لشعوري أن حياته كانت تملاؤها البركة ففاضت نوراً أضاءت وجهه… وأدركت حينها أن الناس لم ولن يكونوا سوءاً أبداً مهما كانت القوانين ومهما أراد الناس. أن هناك ملوكاً في الارض وملوكاً في السماء.
  • Share/Bookmark
دماءٌ في لبنان ترقص بانتظار نهر أحمر يسكت الحوار… وجدران غزة ما تزال تستقبل كتلاً حديدية محشوة بالبارود… وشوارع بغداد محفّرة بآثار دبابة أمريكية. وأنا هنا… أجلس وأنظر وأرسم رقصة الدماء وما بقي من الجدران والشوارع…
  • Share/Bookmark

وينك يا رمضان؟

September 9th, 2007

ramadan2007.jpg

زمان
كان الكل فرحان.. رمضان جاي عالأبواب.. والصغار منّا بحوشوا هدايا لعمو رمضان.. أو هيك كلنا كنا إنفكر.. إنوا رمضان زلمة كبير وعجوز طيب راح يكرم علينا بالخير… لمّا كنت صغير كانوا أهلي يحاولوا يعودوني على الصيام.. وبلشوا معي بصيام العصفورة.. يعني صوم لحد الظهر.. وبعيدها صيام الديك للعصر وبعدين صيام كامل. كنّا كل صلاة نروحها عالجامع.. وكنا نحب نفطر بالجامع، لأني كنت أحب التمر واللبن اللي بوزعوه هناك. يا أخي كان طعمه غير.. ما بعرف هي الجمعة في المسجد ولاّ نوع التمر اللي بتوزع.. بس بصراحة كان شعور رائع.. بتذكر صحور البطيخ مع الجبنة العكاوي.. بتذكر أنه كنت أتصحر وأنا نص نايم… بتذكر حلاوة صلاة الفجر… وبعدها كم آية كنت أقد ساعة وأنا أحاول اقرأهم.

بتذكر أنه كل صبح في المدرسة كنّا نتراهن بين بعض مين فينا صايم.. ” طبعاً من خلال قرص الجلد عند مفصل أحد الأصابع، أو من خلال مد اللسان”. كنّا كمان لمّا نتوضأ نقعد ساعة نتمضمض ونحاول ندخل شوية مي بالغلط. كنت لما أروح من المدرسة نمر عالجامع ونصلي الظهر. مرّات نسحبها للعصر في الجامع.

بتذكر جمعت الفطور مع إخواني. وبتذكر صحن الفول من جارتنا إم محمد. وما بنسى صلاة التراويح اللي كنا نمضيها قاعدين نرتاح أكثر من الوقفة بالصلاة. وكنت أحب دروس الدين في الصلاة عشان بناخذ إستراحة من الوقفة. بتذكر إني كنت أغفى في السجود بقيام الليل. وبتذكر صوت الشيخ في القرآن وانا سرحان في الصلاة.

أيامها ما كان في غير التلفزيون الأردني والشام. ويادوبك هالكم مسلسل. اللي صراحة ما تزعل إذا راحو عليك. كان في بركة في الوقت والمال.. كان رمضان ضيف عزيز وذكرى حلوه.

بس اليوم… عمّو رمضان بطل زي زمان، أخذ ذكرياتي وراحوا لغير مكان.

إحكولي.. وين رمضان

  • Share/Bookmark

أنا المصري.!!

November 2nd, 2006

لبناية تصرخ حوش عنا يارب
بقلم: عبدالرحمن الأبنودي:

أنا المصري.. كريم العنصرين
سليل المخلصين.. المؤمنين
وحامي الأمة في وقت الشدايد
وشقَّاق السِّكك للواردين
ودمّي ملك ليكم.. أجمعين
أنا المصري
كريم العنصرين.
***
Read the rest of this entry »

  • Share/Bookmark