الاسطوانة الهزلية الإنسانية المتكررة
June 1st, 2010
تبدأ الديباجة بمعناة شعب، ثم محاولات لرفع المعناة عن ذاك الشعب ثم تهديد ووعيد، فمجزرة، فتصعيد ومظاهرات وإدانات، ثم اجتماعات وقمم، ثم اجتماع لمجلس الأمن ومحاولت إدانة لإسرائيل، ثم تأتي أمريكا وتطفس الموضوع ويعود كل شخص في حال سبيله ويادار ما دخلك شر.
الغريب في الموضوع أن ظهور القوانين الدولية ونشأت الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية وغيرها من النظام السياسي الحديث تزامنت مع ظهور الكيان الإسرائيلي. ونحن كشعوب إنسانية نتخبط بهبل مطلق ونحاول فهم الطلاسم الهزلية لميزان العدالة المعوج الذي بدلاً من أن نعدله أصبحنا نميل رؤوسنا لنراه عدلاً.
ربما بدأت هذه الإسطوانة الهزلية قبل أن أولد بعقود، ولكن من خلال حياتي القصيرة رأيتها تتكرر مئات المرات.. وأصبح الوضع بصراحة مملاً لدرجة أنه لا رغبة لي في أن أناقش أو أبرر مواقفنا تجاه الآخر. لأن الوضع بصراحة أصبح بكل معنى الكلمة تهبّل.
الشيء الغريب والمضحك في الموضوع أن دائرة اسطوانة الهبل بدأت تتوسع. وبعد أن كانت تلف نفسها بإطار من الغموض والترهيب، أصبحت ظاهرة كالشمس في غز الصيف، والكل عارف ومدرك وفاهم وراضي ومطاطي وكلّه بيشرب شيشا. لكن الحقيقة في الأمر أن أحداً منّا لا يعرف الحل، ولا يعرف كيف يمكن أن يخرج من هذه الحلقة الدوّارة. لذا نتخبط هنا وهناك أو ترانا ننتظر الحل من الرحمن على مبدأ آخرتها تحل حالها من حالها.
كل ما أفكر فيه هو أنه وبعد مئات السنين من الآن عندما تصبح عظامنا مكاحل، ماذا ستقول الأجيال اللاحقة عندما تقرأ تاريخنا والمهازل التي عشناها ومرّت علينا مرور الكرام.. يا شماتت أبله زازا فيّه..
مفتاح العودة بعد ٦٢ عام
May 17th, 2010
Cartoon | One year after Gaza massacre!
December 27th, 2009
Cartoon | Meet Ghadab Abu Ganweh
July 6th, 2009
٦١ نكبه
May 18th, 2009
أنا أحب الواسطة
April 27th, 2009
إن الواسطة هي إيمان عميق وعقيدة راسخة بأنه لا نجاح هنا إلاّ بواسطة.. إن هذا الشعب إختار حكم الواسطة كخيار إستراتيجي بدلاً من الديموقراطية.. وعليه تم تأسيس “مجمّع واسطات العبدلي” أو ما يعرف في دول أخرى بالبرلمان ليكون منارة لكل واسطات العالم.
لماذا نتعب وعندنا القدرة على تدبير واسطة. لماذا نثق بأنفسنا وقدراتنا وعندنا واسطة. نأكل، نعيش، نشخ وننام بالواسطة. لا نريد حقوققنا ولا نريد حرّية ولا عدل ولا مساواة.. بل نريد واسطة كبيرة.
ثقافة الخوف
March 29th, 2009
إن من أكثر التحديات التي تواجهنا في الوقت الراهن هي ضعف حالة الشعور بالمواطنة. وهناك العديد من القضايا والأسباب التي سببت مثل هذه الحالة من الضعف. وبرأي المتواضع فإن ثقافة الخوف هي من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الانتماء واستبدال مفهوم الحب والانتماء بالخوف والاختباء، وهذا ما يؤدي إلى تغذية التطرف والعنف والعدائية.
إن ثقافة الخوف ليست قصراً على المواطن فحسب، بل هي مزروعة في عقول الكثير من المسؤولين والموظفين في دوائر السلطة فتجدهم يتشددون بطريقة قد تؤدي الى تقويض الكثير من الحقوق والحريات التي ينص عليها القانون والدستور بداعي الأمن والمواطنة وبشكل غير مبرر.
إن علينا جميعاً أن نعترف بأن الزمن قد تغيّر، وأنّه ما كان بالأمس ليس كما اليوم.. وهذا ينطبق على الجميع بلا استثناء، سواء كنت صاحب سلطة أم مواطناً. فالمواطن له من الحقوق كما عليه من المسؤوليات وكذلك المسؤول.
إن علينا استبدال ثقافة الخوف بثقافة المسؤولية والانتماء وعلى أصحاب السلطة والأجهزة المعنية أن لا تستغل ثقافة الخوف وجهل المواطن بالقوانين لتزيد من خوفهم أو تزيد من سيطرتها عليه بل على العكس يجب عليها أن تعمل على توعية المواطنين بحقوقهم، مالهم وما عليهم..
إن إلغاء ثقافة الخوف سيؤدي إلى حماية مجتمعنا من السلبية والتطرف، ويزيد من روح المسؤولية والانتماء لدى المواطن، ويساعد على إزالة الحواجز والفكر العدائي بينه وبين المسؤول، وبالتالي ستتوسع قاعدة المشاركة البنّاءة وتضيق مساحة اللامسؤولية..
ملاحظة: بناءاً على الحاجة الملحة للتعبير والفظفظة ولأنني إنسان متناقض فكرياً وعاطفياً فقد قررت أن أمارس صلاحياتي الشخصية في القمع الفكري والمعنوي وعليه فقد تم إلغاء التعليق على هذا المقال، لأن الحرية مسؤولية تجلب وجع الراس ولا تتوفّر في الأسواق الكميّات اللازمة من البندول… وشكراً
Bloggers for freedom of speech workshop
March 28th, 2009
I was lucky to attend a 3 days workshop organized for bloggers to learn more about blogging and human-rights from professional people in online journalism, law and technology. The workshop was organized by the CDFJ incorporation with USAID and IREX.

Lawyer Mohammad Qtaishat, blogger and online Journalist Mohammed Omar and technologist Ammar Ibrahim took the effort to train bloggers and pass some of their great knowledge and experiences to them.
Let me tell you some of the things that I gained from this workshop..
- I’ve learned more about human-rights and where do we stand as a country from these rights. It’s really important to learn about the laws, constitution, what’s your rights and how can you protect yourself from fear and oppression.
- I’ve learn what is Advocacy and the importance of being part of change.
- I’ve learn so many legal and constitutional term that i’ve never knew before.
- I’ve learned so many tricks and tips and rules in online writing and journalism.
and the most important thing is that my network has expanded and I’ve meet so many young and talented Jordanians who I believe they are the seeds of change.
I think the base of this workshop must be expanded and more experiences can be added.












